كانت الساعة تقترب من السابعة في صباح احد ايام الخريف البارده عندما اقلعت الطائرة الصغيرة التابعة للخطوط البريطانية في رحلة داخلية متجهة الي مطار *هيثرو *بلندن. وكان ركاب الطائرة السبعون معظمهم من الموظفين والعمال العائدين من عطلة نهايه الاسبوع الي مقار اعمالهم. وتصادفاا نني كنت الراكب الاجنبي الوحيد علي متن هذا الرحله.بعد لحظات من انطلاق الطائرة شاهدت المضيفة.وهي التي كانت تبدو في اواخر الاربعينيات من عمرها.تقوم بنشاط بتوزيع الصحف علي الركاب.ثم لمحتهابعد ذلك اتية من مقدمة الطائرة تدفع امامها عربة الطعام الصغيرة والابتسامة لاتفارق وجهها.وبمجرد ان لاحت في بداية الممر استنتجت من الرائحةالنفاذة للطعام انني لن استطيع تناولة. فرائحة لحم الخنزير لايمكن ان تخطئها الانف. كما لاحظت ان بعض الركاب لم يكونوا يرغبون في تناول وجبة الافطار. فكانت المضيفة تقدم لهؤلاء الركاب بدلا من وجبة الافطار قنينة صغيرة استنتجت ايضا ان مابها لايصلح لي ولا اصلح لة**مشروب** وهكذا عقدت العزم علي ان اعتذر للمضيفة عند تقديم الطعام بانني لن اتناول الطعام وان اطلب قدحا من القهوة فقط.. ووصلت المضيفة الي مقعدي وقبل ان انطق كلمة واحدة وجدتها تميل علي وتقول لي ان ما تحمله من طعام لايصلح لي علي مايبدو. فقلت لها انة يكفيني قدح من القهوة. فقالت لي بابتسامة رائعة علي شفتيها واشارة رشيقة من يدها . انتظر سوف اتي لك بما يعجبك . وتركت المضيفة عربتها الصغيرة وانطلقت بسرعة لاتتناسب مع سنها المتقدمة الي مطبخ الطائرة وبعد اقل من دقيقتين عادت تحمل طبقا من شرائح الجبن والطماطم والخيار وخبز التوست وكوبا من عصير البرتقال وقالت* القهوة ستتبع حالا.....قفزت هذا الصورة الجميلة الى ذهني بعد مرور العديد من السنوات عندما كنت علي متن طائرة الخطوط الجوية السعودية..ولاحظت الفارق الهائل بين الخدمة التي حصلت عليها منذ سنوات ظويلة من المضيفة الايرلندية العجوز وما حصل علية ركاب الطائرة السعودية من المضيف السعودي الشاب الذي كان يتعامل مع الركاب وكانة** الكفيل** الذي يعمل عنده الركاب. حتي اني وجدت هذا المضيف الشاب يصيح بعنف في احد الركاب الم تسمع انة عليك ان ترفع ظهر المقعد الي الوضع الراسي . هل علينا ان نخاطب كل واحد باسمة... عندها تذكرت التجربة البريطانية . واحذت افكر في سبب الاختلاف .هل تعرفون السبب. احبائي اعضاء المنتدي * ودمتم بالف خير * منقول من شخص عاش التجربة سسسسسسسسسلام.
خلها على الله فهم يعاملون الناس معامله بشر واغلب العرب تعامل الناس وكانهم حيوانات ولا كأن ديننا الاسلام فالعنجريه والتخلف هي سلاح البعض والشعور بالنقص هي الذي تؤدي الى النطق بلهجه العنف بارك الله فيك على النقل لو انه انا ركبت اكثر من طائره ولم اشاهد مضاهر تدل على معامله الناس معامله غير لائقه لانه اكثرها شركات وفيها نوع من التنافس على جلب الزبائن