تسجيل جديد
اختر لونك المفضل
مجلس الشئون الديـنيــة>الله يستر من الشيعه......
 خالد العلي
 12:35 PM
 28.04.09
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه الكرام *** أما بعد

لقد خضنا كثيرا في مذهب الشيعة ولقد عرفناه جيدا وعرفنا مايصبو اليه

وتضح لنا أن مذهب الشيعة وماخرج من رحمه* هي مذاهب فاسدة بل هي

اختراع بشري لم ينزل الله به من سلطان

أن من مقومات المذهب الشيعي واركانه مايدعوا الي هدم الاسلام وضرب

كل من أسس الاسلام وعلى رأسهم المصطفى الامين علية افضل الصلاة والسلام

ومرورا بإبي بكر الصديق وعمر وعثمان وباقي الصحابة الذي نعتبرهم قادة ونور لنا

بعدالله الله ونبيه محمد علية الصلاة والسلام

فاهم يقذفون بل يقولونها في كتبهم ومجالسهم ويرمون سيدتنا عائشة زوجة الرسول

عليه افضل الصلاة بالزنا ** وهن طعن صريح في عرض النبي وأخلاق النبي

وطعن أيضا بالقران الكريم وطعن أيضا بالله عزوجل ( أستغفرالله عزوجل )

فاعندما يقول هؤلاء بقولهم اللعين بإن سيدتنا عائشة زانية ***

فانه يترتب عليها عدة أمور

1- ان الله لايحسن الإختيار عندما اختار محمد علية افضل الصلاة والسلام

وهذا ماكان يدعوا اليه اليهود لان اليهود يرفضون ان يكون خاتم الانبياء عربي

وبهذا فإن قول الشيعة أن عائشة زانية هو ضوء أخضر لليهود يحقق لهم ماكانوا

يخططون له

وايضا كيف يكون نبيا وبنفس الوقت يتزوج زوجة زانية ** وكيف نحن نؤمن برسول

زوجته زانية

أن الله عزوجل جعل الزنا من الكبائر فاكيف يجعل من رسوله وخاتم الانبياء ان يقترن

بإمرأة تزني او تمارس الزنا سواء في حياته او مماته

ولو قالوا ان سيدتنا عائشة زانية في حياة الرسول لماذا لم يقم عليها حد الرجم

ولو قالوا أن الرسول اشفق عليها هنا أصبح الرسول لايطبق الشرع على أهله

وهنا فيها طعن بإمانة الرسول "حاشى لله"

واين قول الرسول ( لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) فاكيف فاكيف بزنا

أن هؤلاء الشيعة من إبتكار اليهود الذين أسسوا المذهب الشيعي لطعن في نبوة سيدنا

محمد عليه افضل الصلاة والسلام والطعن في أخلاقه وأمانته وطعن في أقرب الناس

له أبوبكر وعمر وعثمان وبقية الصحابة الكرام

هؤلاء الشيعة سواء من فقهاههم أو عامتهم لو تبصروا بهذا الكلام

لاعرفوا أن مذهبهم ملعون ومذهب كذب وخداع

ولاكنهم للاسف تجدهم يصرون على أتهام زوجة النبي الامين بالزنا

ولو قلت لهم أن زوجة الخميني زانية لا صاحوا وتباكوا ولربما ماتوا لإجلها


2- طعنهم بإصحابه الكرام وهم قادة الاسلام بعد الرسول علية افضل الصلاة والسلام

واعتبروا الخلفاء الراشدين ابوبكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم

مخادعون خدعوا الرسول ونافقوه من أجل استلام السلطة بعده ومن أجل وضع مكانه

لهم وهي طعن صريح في ايمان واخلاق افضل الصحابة واجلهم

وهنا أيضا طعن خبيث في ان الرسول ليس سوى شخص يجهل من يصاحب

ونسوا هؤلاء الاغبياء ان الرسول عنده من العلم وانه ليس بجاهل بإمور هؤلاء

ولقد كشف الله له منافقين المدينة وعلى رأسهم عبدالله بن سلول

فاكيف الله لايكشف لرسوله ان ابوبكر منافق وعمر وكذلك عثمان رضوان الله عليهم

اليس الله بقادر ان يكشف لإنبيه غدر اصحابه لو كان فعلا غدروا فيه بعد مماته

ليس من المعقول أقرب الناس وأحب الناس بالرسول يصبحون منافقون وكافرون

والله عزوجل لاينزل علي نبيه ويفضح أمرهم كما فضح أمر منافقين المدينة

أن الشيعه يريدون من هذا الأمر أثبات أن الرسول محمد علية الصلاة والسلام

لايحسن أختيار أصحابه وانه غير معصوم

نعم هم يردون اثبات هذا الشي لعنة الله عليهم وعلى من تبعهم وصدقهم وجالسهم

هم نفوا العصمة على نبينا لعنة الله عليهم

نفوها بعدة اقوال

1- قولهم بإن أم المؤمنين زانية

2- قولهم بكفر ونفاق ابوبكر وعمر وعثمان وبقية الصحابة

اذا لاحاجة لنا بالمزيد تكفى هذي فوالله انه كافية لتكفير الشيعة ورميهم في نار


جهنم مع ابوجهل وابولهب


ألا لعنة الله على الشيعة ألا لعنة الله على الشيعة

فالقد كفروا بما انزل على محمد علية أفضل الصلاة والسلام







 فائز بدر العكيدي
 02:26 PM
 28.04.09
حياك الله اخوي خالد

اضيف لك والاخواني اعضاء المنتدى معلومة

انهم يفسرون كتاب الله القرأن الكريم على اهوائهم

حث لا يلتزمون بلقرأن الكريم ولا بلسنة النبوية الشريفة

الا يستحقون القول بئنهم يهود الاسلام0

موضوع مميز وستحق النقاش وتقبل تحياتي وشكرآ

 خالد العلي
 04:03 PM
 28.04.09
شاكر مرورك أخوي بدر العكيدي

 احمد العليوي
 07:22 PM
 28.04.09
اخوي خالد رقم حبي لــ بعض الشيعه لا وعشقي لهم
لكن اتفق معك على انه مذهبهم محير
لهم بعض الشغلات الغريبه

والي وده يشووف يدش على يوتيوب ويشووف لقاء الشيخ محمد العريفي
وعلي الكوراني الي يعتبرونه من ابرز سيادهم و رموزهم
شلون الكوراني يلف ويدور وسكته العريفي

أخوي خالد حياك الله ونشكر لك هذا الموضوع


 بنت الدير الغالي
 01:47 PM
 30.04.09
الشيعة صاروا مكشوفين لكل العالم مكرهم ودهائهم لا يقل عن مكر اليهود وكرههم لأهل السنة النبوية *ولا أجد فرق بين اليهود والشيعة أبدا (أبحث باليوت يوب عن وجه التشابه بين الشيعة واليهود وشوف )
أشكرك اخي على هذا الطرح ولكن عندي تعليق لو سمحت *كيف طاوعك قلبك أن تكتب ما يزعمونه على سيدة نساء المؤمنين ستقول هذا للتوضيح وأنا أعرف ذالك ولكن أتمنى أن لا تتشوه أعيننا بقراءة أكاذيب الشيعة وترهاتهم التي ليس لها مكان بهذا المنتدى مع أحترامي لك ومع حفظ الالقاب *دمت بخير
اللهم ثبتنا على ديننا ونور عقولنا وأهدنا الصراط المستقيم
مشكور اخوي
 الحجاج
 02:16 PM
 02.05.09
بسم الله الرحمن الرحيم


? أبو سلمان عبد المنعم محمود البلوشي

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وسيد المرسلين وبعد.
إن قضية السنة في إيران وما يواجهونه من مصاعب وحرب إبادة اتخذت أشكالاً وصوراً عدة تبلورت كلها في عصر الآيات الذين يقبعون على سدة الحكم الآن لا يعني بالضرورة أن المعركة محصورة فقط على نطاق أهل السنة في إيران، كما أنه من الخطأ جداً أن يتصور أن المعركة قد تنتهي بانتهاء السنة هناك، أو أن لظى نيران هذه المعركة لا تحرق ولا تصيب إلا من يعيش فيها من السنة في إيران فقط، إذ أن نظرة بسيطة إلى أسباب ومبررات هذه المعركة لكفيلة بأن تضع المرء أمام الحقيقة التي غابت عن أذهان الكثير خاصة تلك الأهداف التي قامت عليها الثورة وعلى رأسها مصطلح تصدير الثورة على حد تعبير قادة طهران، ولقد نوه الدستور الإيراني بهذا العمل - أي تصدير الثورة - وذلك حين نص على ما يلي: "فإن جيش الجمهورية الإسلامية وقوات حرس الثورة لا يتحملان فقط مسؤولية حفظ وحراسة الحدود؛ وإنما يتكفلان أيضاً بحمل رسالة عقائدية أي الجهاد في سبيل الله والنضال من أجل توسيع حاكمية قانون الله في كافة أرجاء العالم"، وقانون الله الذي تقصد ثورة إيران فرضه على العالم هو المذهب الجعفري الاثنا عشري والذي يعيش الملايين من السنة تحت ويلات عذابه، ومن أجل ذلك نرى أن هذا المبدأ له تأثير كبير على السياسة الخارجية وعلى القرارات السياسية عموماً التي تتخذها إيران، إن مبدأ تصدير الثورة والذي ينتهجه قادة طهران ما هو في حقيقته إلا سعي لإيجاد قوة شيعية على مستوى عالمي يكون لها الدور في اتخاذ القرارات أو على الأقل تؤخذ في الحسبان عند اتخاذ القرارات في تلك الدول، ولا يقتصر مصطلح تصدير الثورة على نشر المذهب الشيعي والدعاية له فحسب؛ بل يتعداه إلى العمل على احتلال الأراضي والسيطرة عليها أيضاً من خلال استغلال الواجهة الدينية واستغلال المذهب الشيعي والدفاع عن حقوق معتنقيه للوصول إلى أطماعهم السياسية، وأكبر دليل على ذلك هو أنه قبل مجيء ثورة الخميني لم يكن هناك أي حزب شيعي مسلح أو معارض في الدول العربية والإسلامية، ولكن بعد نجاح الثورة واستلامها مقاليد الحكم في إيران نجد أن الشيعة قد شكلوا أحزاباً سياسية معارضة أو على شكل فصائل عسكرية ذات ولاء تام للقيادة الحاكمة في إيران، فمن خلال استغلال مبدأ الدفاع عن حقوق الشيعة في لبنان شكلت إيران منظمة حزب الله التي لا تقل ميزانيتها عن 150 مليون دولار سنوياً وذلك لخدمة مصالح إيران على الأراضي اللبنانية، وبنفس الأسباب والمبررات أسست إيران حزب "وحدت" الشيعي في أفغانستان والتي استطاعت أن تمثل الدور الإيراني أفضل تمثيل على الساحة الأفغانية بحيث أصبح لها تأثير على القرارات الأفغانية فيما يخص مصالح إيران على أرضها، وكذلك إنشاء حزب الدعوة والذي مثل أكبر الأحزاب المعارضة المسلحة في العراق والذي كان له دور كبير في زعزعة أمن الخليج إبان معارك إيران والعراق خاصة في دولة الكويت حيث محاولة اغتيال الأمير والقيام بعمليات تفجير كبيرة فيها، وأيضاً الأحزاب الشيعية في المملكة العربية السعودية والتي ثبت تورطها في محاولة تفجير الحرم المكي - حفظه الله من كل سوء - وكذلك الأحزاب الشيعية المعارضة في البحرين والتي حاولت أكثر من مرة الانقلاب على الحكم هناك، وما زالت تثير القلاقل والاضطرابات إلى يومنا هذا حيث أعلنت الحكومة البحرينية رسمياً تورط إيران في هذه الأحداث، وكذلك الأحزاب الشيعية المعارضة في باكستان وعلى رأسها حزب جنود محمد ومنظمة الطلاب الإمامية ومنظمة تطبيق الفقه الجعفري وحركة أمل الباكستانية، تلك الأحزاب التي كان لها الدور الكبير في اغتيال أشهر علماء وقادة السنة هناك كالشيخ إحسان إلهي ظهير والشيخ حق نواز جنكوي والشيخ إيثار القاسمي والشيخ ضياء الرحمن فاروقي وغيرهم من العلماء، إن عدم وجود هذه المنظمات قبل انتصار الثورة الخمينية ووجودها فجأة وبهذه القوة والعدد بعد الثورة ليؤكد لا محالة دور إيران في قيادة هذه الأحزاب واستغلالها لمصالحها السياسية وأن إيران لا تسعى إلى أن يكون لها دور قيادي للشيعة يقتصر على الأمور الفقهية فقط بل - كما هو واضح - إنها تسعى إلى تسخير هذه المنظمات الشيعية كجنود لها لتنفيذ أطماعها السياسية أيضاً، وليس وجود مثل هذه الأحزاب إلا ثمرات قريبة المدى جنتها القيادة في طهران وذلك تمهيداً لثمار كبيرة تنوي وتخطط إيران لقطفها في المستقبل، وإنه لمن المؤكد أن حجمها سيكون أكبر بكثير من تلك التي قطفتها الآن، كما يجب ألا ننسى شعار طريق القدس يمر عبر مكة والمدينة وشعار تحرير الحرمين الشريفين من الاحتلال الوهابي، تلك الشعارات التي نادى بها الخميني قائد هذه الثورة والأب الروحي لقيادتها الحالية، ولم يكتف بذلك فقط بل جند جميع الأجهزة الإعلامية والتربوية والعسكرية لتعمل على تحقيق هذه الشعارات كي يكون لها المكان والمكانة الأولى في قلب وفكر رجل الشارع الإيراني من الشيعة، ولكن وجود أهل السنة وبنسبة لا تقل عن 25% في إيران ليشكل حجر عثرة أمام تطبيق تلك الأهداف البعيدة والكبيرة التي ينشدها حكام طهران، وذلك للانتماء العقائدي الذي يربط أهل السنة في إيران مع إخوانهم السنة في الخارج والذين يقعون داخل دائرة أحلام التوسع الشيعي في المنطقة، ومن أجل هذه الرابطة تصنف الحكومة أهل السنة دائماً مع الطابور الخامس، لأنها في الواقع تنتظر في أي لحظة ردة فعل من السنة في الداخل جراء السياسة العدوانية التي تنتهجها الحكومة ضد كل ما يتعلق بالسنة على النطاق الداخلي والإقليمي، هذا إضافة إلى أن الموقع الجغرافي الذي تمتاز به مناطق أهل السنة في إيران هو بحد ذاته أمر لا يقتصر على إثارة قلق ومخاوف حكام طهران فحسب بل يتعداه إلى إيجاد نوع من التهديد لأمن واستقرار الحكم الشيعي في إيران، وأن تكون طهران هي المقبرة التي تدفن فيها أحلام وأهداف حكام طهران التوسعية في المنطقة وذلك في حال قيام السنة في إيران مطالبين بحقوقهم على غرار ما تفعله حكومة طهران الآن الإيعاز للشيعة في البحرين وأفغانستان ولبنان وغيرها من الدول للمطالبة بحقوقهم، من أجل ذلك أدرك حكام طهران خطورة وجود الكيان السني في إيران وأنها بمثابة القنبلة الموقوتة التي تهدد مستقبل مصالحها السياسية والعقائدية في الداخل والخارج على السواء، لذا فقد سعت منذ نشأتها الأولى ليومنا هذا إلى إبادة هذا الكيان بشتى الوسائل وجميع الطرق للتقليل من أثر هذا الانفجار وللحد من آثاره المترتبة، والتي كما أسلفنا أنها لا تودي بحياة أحلام وأهداف حكام طهران فقط بل تتعداها إلى القضاء على حياة من يخططون لها أيضاً، وقد أخذت هذه الإبادة صوراً شتى وأساليب عدة بدءاً بأسلوب الغزو الفكري وغسيل الأدمغة وانتهاء بأساليب محاكم التفتيش والتطهير المذهبي على غرار ما فعله صرب البوسنة من التطهير العرقي ضد المسلمين هناك. إن هذه السياسية التي تنتهجها الحكومة لم تترك للسنة مجالاً إلا وحاربتهم فيه فمن الحرمان من الحقوق المدنية والسياسية والمذهبية إلى محاربة الاقتصاد والتعليم والنمو السكاني لدى السنة والسعي الحثيث لطمس معالم أهل السنة في البلد حتى ولو كانت على شكل مساجد ومدارس تاريخية، بل حتى التاريخ نفسه لم ينج من هذا الطمس من حيث تزويره والتلفيق فيه وعزل السنة عنه، هذا عدا سياسة التصفية الجسدية لقادة وعلماء السنة.
كل ذلك هو بعض ما يعانيه السنة في إيران، وإن هذه المعاناة تكتمل مع التكتم الإعلامي الشديد والذي تفرضه الحكومة حول هذه المجازر التي ترتكبها بحق السنة، إلى درجة أنها لا تسمح ولو بنقل صور فوتوغرافية لهذه المجازر أو السماح للإعلاميين والصحفيين من الخارج للدخول إلى مناطق السنة وتقصي حقائق هذه الأحداث، ونستطيع القول أن الإجرام الإيراني فاق الإجرام الصربي في البوسنة واليهودي في فلسطين شناعة ووحشية من حيث هذا التكتم الإعلامي حول الأحداث هناك. ولأضع القارئ أمام الصورة فإنني أنقل بعض مشاهد هذه المعاناة كي يدرك كنه وحقيقة حملة الإبادة الوحشية التي يقودها حكام طهران بحق السنة تلك الحملة التي إن لم تتكاتف جهود السنة في الخارج والداخل على السواء لوضع حد حاسم ونهائي لها فإنها - لا قدر الله - ستستمر لتضع المنطقة كلها تحت نفس المصير الذي يعيشه ويعاني منه السنة في إيران الآن.
ونستطيع تلخيص حديثنا حول الحرب المعلنة من قبل الحكومة الإيرانية ضد السنة في النقاط التالية:

تصفية العلماء والدعاة سياسة تحديد النسل والحد من النمو السكاني للسنة.
•سياسة التهجير والاستيطان. •حصر القوة العسكرية بيد الشيعة فقط.
•الحرمان الاقتصادي والصناعي. •الغزو الفكري ومحو الشخصية السنية؟
•إبعاد الشباب عن ساحة المعركة. •هدم المساجد والمدارس الدينية.
•الحرمان من المناصب السياسية والإدارية.
 خالد العلي
 11:14 PM
 02.05.09
شاكر مروركم جميعأ وتقبلو تحياتي


وبالذات شاكر مرور (أبو الشغلات):d:d:d




تحياتي لكم

 احمد الحمد
 01:45 PM
 18.05.09
السلام عليكم ورحمة الله
يعطيك العافية على المجهود الطيب
Up