ولكن يالها من جروح يستطيب فتحها و يستلذ كامؤها بها
في فترة الإبتدائية من الأول إلى الرابع كنا لا نجرأ على لمس الطاولة لما نلاقيه من الآنسة من عقاب
من الخامس إإلى السادس كنا نرسم ورود نهديها إلى (( جارتنا )) نحن لا طفولة لدينا من المهد إلى العشق هههههههههههههههههههههه
الإعدادية حدث و لا حرج (( مراهقة )) ما تخفى على أحد و لا يمكننا تجاوزها
أما جدران الصف فكل يومين نغسلها من كثر الذكريات و القلوب المليئة بالخناجر و السهام مما يجعل الجدار يملئ بدماء القلوب المسكينة
الثانوية بالنسبة لي (( شعر )) و لم يقتصر بنا الحال على الطاولات بل حتى الجدران و جدران المدرسة الخارجية و إذا وجد بيت لا مانع من تزيينه
نحنا البنات كنا نتبارى بنظافة مقاعدنا وكيف ممكن نزينها ، بس الي أذكره تماماً أني كنت في أي مرحلة دراسية وعلى أي مقعد أحفر بيت الشعر :
لا تحسبوا رقصي بينكم طرباً فالطير يرقص مذبوحاً من الألم
ودائماً أسأل عن السبب .. ولكن لا أعرف لماذا ..؟
يا ريت تلك الأيام تعود ..