دوري الدرجة الثانية لكرة القدم ..تعادل الميادين مع اليقظة
في مباراة باهتة المستوى الفني غلبت عليها الحساسية تعادل الميادين و اليقظة بعد شوط اول استمر جس النبض كثيراً لتصحو الجماهير على تسديدة الخالد فوق عارضة اليقظة يرد بها الدين تسديدة بين يدي حارس الميادين و من حرة مباشرة يسدد الجلاد في عارضة اليقظة و يعود الخالدو يسدد بين يدي الحارس . في الشوط الثاني استمر اللعب باهتاً و يتوغل الحنان و يسدد بجانب القائم و يلعب الحمش رأسية بجانب القائم و يرد بهاء الدين بكرة مباشرة فوق العارضة يحاول بعدها الفريقان فعل شيء إلا أن دفاع الفريقين كان صاحياً لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي .
*- • تنفس الصعداء في نادي عفرين بعد أن أضاف نقاط المباراة كاملة لرصيده وبها دخل رأس الهرم بارتياح وخاصة بعد تعادل مطارده اليقظة مع الميادين .. رجال الرميلان لم يكن صيداً سهلاً وقدموا مباراة للذكرى رغم خسارتهم بهدف قاتل قضى على حلمهم بالبقاء في دوري المظاليم وزاد في همومه الكثير الكثير .. هجمات متبادلة للطرفين مع سرعة بالاداء إنما في وسط الميدان و مع أفضلية نسبية لعفرين الذي تحرر بعد عشرين دقيقة بسبب رهبة حساب النقاط فالبداية لعلاء بيضون تبعتها تسديدة أخرى وقوية للبودقة زكريا علت القائم .. ومن كرة مرتدة من دفاع الرميلان اعادها مباغتة نجم اللقاء قذافي عصمت لكن حولها الخلف لركنية نفذها بدقة سيد الملعب السيد طه الذي لم يهدأ طيلة هذا الشوط حيث نجح في تسجيل هدف المباراة الوحيدة من كرة ( لئيمة ) تجاوزت خط المرمى دون أ ن تلمس أحد من اللاعبين عندما حاول الخلف ابعادها ..لكن حكم الراية كان بالمرصاد ..فأعلن عن تجاوز الكرة لخط المرمى وسط اعتراض لاعبي الرميلان .. تسديدة واحدة لمحمد نذير 0 رميلان ) أرتطمت بحائط دفاعي لعفرين .. في الشوط الثاني تفوق مدرب عفرين أمين آلاتي بذكاء تدريبي محاولاً الدفاع الضاغط في وسط الملعب والاعتماد على الكرات المرتدة والمباغتة بالتسديد من بعيد .. فلم تنفع محالات الصلال والقذافي . وليد طه وابراهيم الحسن الذي ردت العارضة كرته القوية في التسجيل وبالمقابل سدد فاضل رميلان كرة( عالما شي) كادت أن توقف قلوب المتفرجين ومباشرة زميله أيمن موسى التي علت العارضة .. الرميلان خسر اللقاء بشرف ولديه مجموعة شابة اذا حافظت الادارة عليهم وبالمقابل كان هدف عفرين النقاط الثلاث بعيداً عن المستوى الفني والاداء ... فكان له ماأراد .. وبعد صافرة الحكم نهاية المباراة كادالخلف حارس رميلان أن يفسد متعة اللقاء من خلال تصرفات لاتليق به كحارس .. بينما واكب نادي عفرين جمهور مقبول تجاوز المئة شخص حضروا بسياراتهم الخاصة لتشجيع فريقهم وسط فرحة واهازيج طيلة مشوار الطريق
*- • بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال عاد الشباب لتوازنه وعوض انتسكاساته السابقة بفوزه الكبير على ضيفه سراقب بنتيجة عالية وصلت إلى خمسة اهداف ومنذ البداية ظهر حرص الشباب واضحاً على نيل نقاط المباراة لدخول دائرة الأمان ولذلك لعب بنشاط ملحوظ وقدم مباراة جميلة سيطر عليها منذ انطلاقتها وسنحت له بالدقائق الأولى فرصة تسجيل هدف عندما سدد حسام الشيخ كرة قوية ارتطمت بالحائط الدفاعي بعدها بدقائق سجل خالد عرسان أول الاهداف عندما سدد كرة ارتطمت بأحد المدافعين ودخلت المرمى ثم اتبعه محمد الجاسم بعد دقائق بتسديدة قوية سكنت أقصى الزواية اليسرى مسجلاً الهدف الثاني ثم يرد سراقب بتسديدة قوية من محمد فشول تصدى لها حارس الشباب عصام العفيش بثقة تلتها تسديدة أخرى لأحمد الساعدي مرت فوق العارضة بعدها يعود الشباب للسيطرة ومحاصرة سراقب في منطقته ويضيع عبدالجبار الصالح كرة برأسه مرت فوق العارضة كذلك سنحت للشباب فرصة ثمينة أخرى عندما ارتدت الكرة من العارضة وتابعها احمد عرسان بتسديدة قوية مرت بجانب القائم ومن هجمة سريعة يمرر حسام الشيخ كرة عرضية يتابعها مهند جهيران بثقة في المرمى مسجلاً الهدف الثالث ثم تتوالى الفرص الضائعة للشباب واحدة عندما سدد رجب الشطي كرة قوية من خارج منطقة الجزاء تصدى لها حارس سراقب وأخرى لمهند جهيران الذي لعب كرة على الطاير بحرفنة لكنها لم تجد من يتابعها المرمى. في الشوط الثاني تابع الشباب سيطرته وكثف هجماته عبر اختراقات أكرم الحسين التي شكلت خطراً مستمراً على مرمى سراقب ونتيجة للضغط الهجومي أضاف أكرم الحسين الهدف الرابع بعد ما تلقى كرة عرضية من حسام الشيخ ويستمر هجوم الشباب ومن كرة مرفوعة من جهة اليسار يضيف نهاد الحسين الهدف الخامس ثم يضيع بعدها مهند جهيران فرصة هدف محقق عندما تلقى كرة عرضية من أكرم الحسين بعدها يرتد سراقب للهجوم ويسدد محمد مرعي كرة قوية تصدى لها حارس الشباب عصام العفيش ببراعة ثم يعود الشباب للهجوم ويضيع له حسام الشيخ فرصة هدف محقق عندما سدد بجانب القائم ومع مرور الوقت يكثف الشباب هجماته وينطلق أكرم الحسن من جهة اليمين ويراوغ أكثر من لاعب ويسدد نحو المرمى لكن العارضة تنوب عن الحارس بصدها وفي الوقت الضائع احتسب الحكم ضربة جزاء لسراقب سجل منها محمد فشول هدف الشرف ثم يرتد الشباب للهجوم ويضيع له حميدي العلي فرصة هدف محقق لتنتهي المباراة بفوز كبير للشباب أعاد له بعض الثقة التي اهتزت في الاسابيع الاخيرة