بلا شك ان مرحلة ذهاب هذا الموسم هي الأسوأ لرجال الفتوة في المواسم الأخيرة على صعيد النتائج المسجلة وحالة الارتباك الفني والاداري التي رافقت الفريق في هذه المرحلة وفي سطورنا القادمة نستعرض رحلة الفتوة في مرحلة الذهاب من الجانب الفني والاحصائي،ويبدو العنوان الأبرز للفتوة في هذا الدور هو عدم الاستقرار التدريبي الذي انعكس بشكل سلبي على نتائج الفريق الذي استعد بشكل جيد قياساً على المواسم السابقة فبدأ رحلة الاستعداد قبل وقت مناسب بقيادة المدرب عبدالفتاح فراس فخاض الفريق ثماني مباريات استعدادية وأجرى معسكراً تدريبياً في الأردن وآخر في دير الزور لكن الفراس ترك الفريق في المرحلة الثالثة من عمر الدوري ليخلفه ابراهيم ياسين الذي هجر الفريق بعد أن قاده في اربع مباريات ليخلفه بشكل مؤقت مرعي الحسن لمباراة واحدة تسلم بعدها أحمد سالم التدريب في المباريات الخمس الأخيرة ومع نهاية الذهاب استقال السالم وتم تكليف هشام خلف حالياً بالمهمة ليصبح المدرب الخامس في رحلة الذهاب ؟!!
لاعبون... ومحترفون
ولم يكن التخبط مقتصراً على المدربين بل تناول أيضاً المحترفين الذين استقدمهم الفتوة للتجريب حيث ضرب رقماً في عدد اللاعبين الذين تم تجريبهم حيث استقدم أكثر من عشرة لاعبين لم يوفق في التعاقد مع أي منهم حتى استقر أخيراً على العراقي محمد الحماد وقبل ذلك كان قد تعاقد مع العراقيين غانم خضير الذي خطف في بلاده قبل الالتحاق بالفريق ومع هيثم كاظم الذي لعب مع الفتوة مباراتين ثم غادر لعدم تأقلمه. أما على صعيد لاعبيه المحليين فقد استغنى عن الكثير من اللاعبين امثال أحمد جلاد- سامر خلف- عهد سعيد - محمد العبدالله - ياسر الحسن ورامي الحسن وغيرهم واعتمد على مجموعة لاعبين شبان عززهم بضرار رداوي العائد من الوحدة. جاء الفتوة بالمركز الثامن برصيد /13/ نقطة من فوزه خارج أرضه على الوثبة وجبلة وعلى أرضه فاز على القرداحة وتعادل في أربع مباريات على أرضه مع المجد والوحدة والشرطة وخارج أرضه مع الحرية فيما خسر في ست مباريات على أرضه أمام حطين وتشرين والجيش سجل الفتوة سبعة أهداف فقط تناوب على تسجيلها اربعة لاعبين جاسم نويجي (3 أهداف) موفق الأحمد (هدفين) وأمجد الخلف وأنس عساف فيما دخل مرماه /11/ هدفاً 00