مـــــــــــــــن أعلام الفرات الأديب عبد العزيز هلال
- ولد الأديب القاص و الكاتب التلفزيوني المعروف عبد العزيز هلال بدير الزور 1933- تلقى تعلييمه الابتدائي بدير الزور ، و درس في اعدادية الصناعة عاماً واحداً ، و هجر التعليم ، ثم ادى الخدمة الالزامية افي الادارة السياسية محرراً في مجلة الجندي .- حصل بعدها على الاعدادية و الثانوية العامة - الفرع الادبي - و الاجازة في الحقوق من جامعة دمشق 1965
- عمل موظفاً في مديرية صحة دير الزور ، ثم انتقل الى دمشق ليعمل في مجال الصحافة و التلفاز .
- بدأ بكتابة القصة القصيرة في نهاية الأربعينبات و نشرت ابداعاته كبرى الصحف و المجلات الادبية المحلية و العربية .
- كتب الدراما للتلفزيون منذ الستينيات ، و كان رائداً بالمعنى النوعي و الزمني ، فكتاباته ارتبطت بفترة النضج و التأسيس الحقيقي في الدراما التلفزيونية السورية في السبعينيات ، و نصوص مسلسلاته مشهورة ، و يكفي أن نذكر مسلسل / أسعد الوراق / و أجزاء سيرة بني هلال لتدرك أن هذا الكاتب الأصيل كان يوماً نجم الكتابة التلفزيونية بلا منازع في سورية و في العديد من الاقطار العربية ، حيث انتجت نصوصه في عدد من الاقطار العربية ، فسلسلة سيرة بني هلال التي أخرجها الفنان علاء الدين كوكش ( الاميرة الخضراء ، الاميرة الشماء ، الزيناتي خليفة ، جابر و جبير ) انتجت في تلفزيون دبي في منتصف السبعينيات ، و مسلسله الشهير ( دليلة و الزيبق ) الذي أخرجه الراحل شكيب غنام أنتج في الاردن 1974.
-في عام 1975 كتب مسلسل / أسعد الوراق/.
- في عام 1978 كتب مسلسل / الاختيار / المقتبس من رواية الجريمة و العقاب لدستوفيسكي .
- كتب مسلسل ( المجنون طليقاً ) الذي انتجه التلفزيون العربي السوري 1986 كما كتب مسلسل ( الاجنحة ) الذي حقق نجاحاً متميزاً ، و مسلسل ( الهجرة الى الوطن ) الذي قرر إثره فعل ان يتوقف عن الكتابة معبراً عن عدم رضاه بما فعله المخرج بنصه .
0 أخرج له المخرج مأمون البني 1996 مسلسله الأخير ( المهر الدامي ) .
- صدر للاديب الراحل عام 1970 مجموعته القصصية الاولى ( امرأتان في الزحام ) و في عام 1971 صدرت له مجموعته الثانية ( الرجل الأثري ) و في عام 1974 صدرت روايته ( من يحب الفقر ؟) .
- كتب مسرحية وحيدة بعنوان / القطار / نشرت عام 1976 و كان آخر ما انجزه في الفترة الاخيرة من حياته مسلسلاً تلفزيونياً بعنوان / البصير / لكن الرقابة التلفزيونية رفضت النص ، و عندما علم السيد وزير الاعلام بالحادثة بعد وفاته أصدر امراً باقتناء النص ، و دفع ثمنه لأسرته تكريملاً و تقديراً له .
- رحل الاديب الكبير عبد العزيز هلال الى لقاءربه في الرابع و العشرين من كانون الثاني عام 1997 في دمشق ، و دفن فيها .