السلام عليكم
اخواني واحبتي اود اليوم ان اطرح موضوع مهم واتمنى ان يتم التصويت عليه بموضوعيه وتحضر وان نسمي الاشياء بمسمياتها حتى لايتم صرف الموضوع عن مضمونه
اود ان اطرح فكره التصويت ايهما تؤيد وترى فيها الحل المقاومه العربيه ام الاسلاميه
ساكون اول المصوتين
انا اؤيد المقاومه العربيه لانها ان نجحت ستكون الفكر الذي يبنى عليه الدوله مع احترامي الشديد للدين الا اني لا اويد حكومه اسلاميه مثل حكومه الاماره الاسلاميه في افغانستان او الجمهوريه الاسلاميه في ايران واطمح لدوله قوميه يتم الفصل فيها بين الدين والسياسه كما هو في تركيا مع اختلاف بسيط عن تركيا وهو موضوع الحجاب في تركيا منع احجاب في المؤسسات الحكوميه وهذا خطا لانه حريه شخصيه مادام لاؤثر عللا الاخرين وبما نحن مجتمع عربي فيجب مراعاه موضوع الحشمه لكلا الجنسين
وشكرا
شكرا اخ سعد وبما تفضلت ان المجتمع منقسم الى هذه الاثنيات اذا القوميه ستكون هي الممثل الحقيقي لهم جميعا وبما اني قد ذكرت ان المقاومه اذا انتصرت ستكون الاساس لبناء الدوله
فانت تعرف ان الدين مقسم الى مذاهب عده والقرءان الكريم مفسر تفاسير ويحمل على محامل عده في التفسير اذا سنكون امام مشاكل خطيره تؤدي الى كوارث لازلنا نشاهد اثارها في افغانستان وايران والعراق والدوله العثمانيه والصفويه في الماضي القريب والدوله العباسيه والفاطميه في اوخرها في الماضي القريب علما ان هناك من يحرم ويحلل بمزاجه حتى وصل الحال الى منع الفتاه من التعلم في الجامعات او الخروج للتبضع فكيف يمكن ان يقود امه من هم بهذا الفكر
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي العكيلي:
شكرا اخ سعد وبما تفضلت ان المجتمع منقسم الى هذه الاثنيات اذا القوميه ستكون هي الممثل الحقيقي لهم جميعا وبما اني قد ذكرت ان المقاومه اذا انتصرت ستكون الاساس لبناء الدوله
فانت تعرف ان الدين مقسم الى مذاهب عده والقرءان الكريم مفسر تفاسير ويحمل على محامل عده في التفسير اذا سنكون امام مشاكل خطيره تؤدي الى كوارث لازلنا نشاهد اثارها في افغانستان وايران والعراق والدوله العثمانيه والصفويه في الماضي القريب والدوله العباسيه والفاطميه في اوخرها في الماضي القريب علما ان هناك من يحرم ويحلل بمزاجه حتى وصل الحال الى منع الفتاه من التعلم في الجامعات او الخروج للتبضع فكيف يمكن ان يقود امه من هم بهذا الفكر
مشكور أخوي علي
ولكن لو أخذنا ثورة العشرين مقياس لما تقول فماذا تكون النتيجة ؟؟
في ثورة العشرين قاتل السنة والشيعة جنباً إلى جنب من أجل مقاومة وطرد المحتل البريطاني
وذاب معها أي مسمى لمذهب فالكل كان يقاتل من أجل التحرر
حي الله اخي العزيز سعد العكيدي
اما عن ثوره العشرين كما تفضلت بالاستشهاد بها كمقاومه اسلاميه اخي الحبيب معروف ان ثوره العشرين بدات في قضاء الرميثه عندما قام الانكليز باعتقال شيخ قبيله بني حجيم الشيخ شعلان ابو الجون وحين قام ابن عمه بزيارته الى السجن وهو الشيخ غثيث الحرجان وكان قد اوصاه ان يحضر عشر رجال اشداء لاقتحام المخفر لانهم سيقومون غدا بنقله الى حاميه انكليزيه وحصل هجوم ابناء العشيره وخلصو الشخ شعلان من الاسر وبعدها حصلت مناوشات بين بني حجيم والانكليز وتصاعد الموقف بعد ان تمكنت العشائر بتفجير القطار الانكليزي المار بالرميثه وبعده وصلت الانتفاضه العشائريه الى النجف الاشرف وهنا تدخل رجال الدين بالافتاء بالثوره وامتدت اللى الفرات الاوسط والمنطقه الغربيه وجنوب العراق واستمرت الثوره سته شهور ولم تحقق اهدافها الفوريه وانما تحققت اجلا بتشكيل حكومه عربيه وليست اسلاميه وجئ بالامير فيصل الاول ونصبوه ملك على العراق واتفق عليه الناس لانه عربي اذا الشراره كانت لثوره العشرين هي عشائريه ومن قادها شيوخ العشائر فتجد التاريخ يذكر الشيخ شعلان ابو الجون شيخ بني حجيم والشيخ عبد الواحد ال سكر شيخ ال فتله في منطقه الفرات الاوسط ويذكر الشيخ ضاري في الغربيه اما عن رجال الدين فقد اكتفو بالتايد لها باستثناء عدد قليل منهم شارك بها وحمل السلاح فعليا مثل الشيخ الحبوبي
شكرا للاخ عامر السليمان على مرورك بالموضوع وما تفضلت به اخي الكريم ان فكره الجهاد او الشهاده او الايمان والكفر هذه افكار ومبادئ فير مقتصره فقط على المسلمين فمنذ قديم كانت الامم تعتبر من يقتل من اجل قضيه امن بها جمع من الناس سموه شهيد ومن خرج للقتال من اجل نفس الموضوع اسموه مجاهد ومحارب وما الى اخره ومن امن بفكر سياسي او ديني قالو انه مؤمن بهذا وكفر بذاك والكفر لايقتصر فقط على من كفر بالله سبحانه وتعالى اذا الجهاد ليس حكرا على المتدينين دون غيرهم فمن يقاتل من اجل قضيه امه هو مجاهد
وشكرا
الاخ فائز بدر العكيدي شكرا لمرورك بالموضوع وما تفضلت به صحيح اخي الكريم المشكله هي ليست بالدين وانما بالمتدينين فنحن نقرء بالتاريخ ان الرسول ص اوصى المقاتلين المسلمين عند الحرب ان لايقطعو شجره حتى هذه الشجره اعطاها حقها وحين فتح مكه اعطى اهلها الامان وهم كانو اشد الناس عداوه للمسلمين وحين دخل عمر بن الخطاب القدس زار كنيسه وحين حان موعد الصلاه صلى خارجها قالو لماذ لم تصلي بها قال حتى لالاتخذوها سنه من بعدي فتحولو الكنائس الى مساجد والتشويه متى قتل السلمين اسراهم الم يكن رسول ص هو الذي ضرب اروع مثل في تفضيل العلم على الانتقام واذلال العدو حين طلب من اسرى المشركين ان يعلم احدهم عشره من المسلمين القراءه والكتابه فيطلق سراحه اليس على بن ابي طالب الذي اطعم ثلاثه جياع وهو صائم ثلاثه ايام متتاليه وضل هو واهله دون افطار وكان احد المحتاجين اسير ونزلت به ايه تكرمه على فعله هذه اذا كيف يذبح الاسرى واليكفر ويقتل المسلمين وتفجر المساجد والكنائس من يحمل هكذا فكر غير قادر على بناء دوله متحضره قادره على تحقيق مطالب ابنائها وحمايتهم ورعايتهم فكانت اشد السيوف قسوه على المسلمين سيوف المسلمين
حتى صار البعض منا في العراق حين يواجه سيطره امريكيه يقول الحمد لله مو علاسه
المقاومه العربيه هي لافضل..كوننا نعيش بمحيط متعدد لاديان ولاسلام علمنا على الحريه واحترام الغير وكما نحن لنا الحق بارضنا كقوميه فلابد ان يكون الحق لمن معنا من نفس القوميه رغم اختلاف الدين..والشواهد كثيره احد قاده الجيش بزمن القائد صلاح الدين لايوبي هو مسيحي الديانه ولكن لم يمنعه ذلك من المقاومه..كذلك الشواهد كثيره في زمننا المعاصر من تضحيه الكثير من ابناء قوميتنا وان اختلفت ديانتهم بالوقوف يد بيد للدفاع عن اوطانهم..وفي هذه المرحله التي نمر بها لابد تتوحد الصفوف كمقاومه عربيه ..اما المقاومه لاسلاميه يدخل بها التشريع ويكون القيادي بها من هو اعلم منا بشؤون الدين ولكن ليس اعلم لا بالقياده العسكريه ولا لاستراتيجيه السياسيه ولابد ان نقع باخطاء..وهناك لاخطاء الكثيره التي وقعا بها في العراق وهذا واقعي ولنتجرد من كثير من لاشياء ونتكلم بالواقع الذي لمسناه..فلو كانت المقاومه بعيده عن الدين لاانطرد المحتل ولكن تدخل بعده مسميات فرقت الصف..ولنكن واقعين اكثر والشواهد كثيره بمعركه الفلوجه لاولى والنجف لاولى كان الصف واحد وانذهل المحتل بصلابة المقاومه ..ومن بعدها تدخلت المسميات ولاحظنا ماجرى ذهبت المقاومه للتصفيه تحست مسميات الطائفيه وتفرق الصف وتبعثر الحال ولنكن واقعيين ونرى الوقائع التي عاصرناها جميعا ولكن نحكم بتجرد من المسميات..
لاخ علي العكيلي..
شاراه ثوره العشرين كما سردتها حضرتك ولكن لي هذه المداخله..عندما كان الشيخ شعلان البوج الجون في المخفر كسجين كانت الخطه كا لاتي ..يزوره عشر رجال اقوياء مرتدين ملابس نسائيه على اساس انهم من عائلته..وكان احد اقارب شعلان البو الجون يعمل مع معسكر لانكليز فبادرو بمفاتحته لكي يقيم وليمه كبيره لكل المعكسر واثناء تحرير الشيخ يهجم ابناء العشيره على الجنود اثناء الوليمه وبالفعل ساندهم ابن عمهم الذي كانو يتوجسون منه بغيه خذلانهم فقام بالوليمه الكبيره لكل جنود المعسكر وبكل رتبه وكان من السائد ان يضع الطعام على (الباريه)والباريه معروف وهي كبساط مصنوه من القصب وكان سائد في الولائم الكبير يضع الطعام على الباريه وبالفعل دخل الرجال العشره للمخفر وحررو الشيخ ومن ثم تم اعطاء لاشاره وهجم ابناء العشائر على المعسكر واندلعت هذه الثوره الكبيره التي تتضح بقوميتها قبل اي تسميه اخرى فالناس تناشدو الهمم كقوميه ولم تكن تحت اي مسمى اخر..