تسجيل جديد
اختر لونك المفضل
مجلس السياحة والسـفـر>المتحف البغدادي
 سعد العقيدي
 08:41 PM
 11.11.10
المتحف البغدادي





للحفاظ على تأريخ بغداد عمدت أمانة بغداد على انشاء المتحف البغدادي ليوثق بأمانة وموضوعية وعلمية فترة زمنية من تأريخ العاصمة وينقل للأجيال الحاضرة واللاحقة تفاصيل دقيقة من تاريخ اجدادهم كيف كانوا يعيشون وماذا كانوا يمتهنون ويعملون وكيف كانت العوائل البغدادية تمارس طقوسها الحياتية وتقاليدها الشعبية وماذا كانت تستخدم تلك العوائل من وسائل ومواد منزلية.

فشرعت أمانة بغداد عام 1968 بتأسيس المتحف البغدادي الفولكلوري الشعبي الذي يضم غالبية المعالم الحياتية لسكان بغداد الأوائل حيث تم تكليف فريق عمل لعمل مجموعة من التماثيل موزعة على 45 مشهداً يمثلون اصحاب المهن والحرف البغداديين وبعد ان انتهت كافة الأعمال أفتتح المتحف البغدادي بتاريخ 1/1/1970 بموقعه الحالي على ضفاف نهر دجلة قرب المدرسة المستنصرية وراح هذا المتحف على مدى الشهور والسنين يحظى بأهتمامات الكثير من الشرائح الأجتماعية من الناس على مختلف مستوياتهم الثقافية والأجتماعية وبدأ يستقبل الزوار من أعمار مختلفة ومن اهتمامات متنوعة كما غدا مزاراً لكل الشخصيات السياسية المهمة التي تحل في بغداد والوفود الرسمية والشعبية.

عام 1985 جرت عليه عملية تطوير كبرى لكافة ارجاء المتحف تعلقت بالأعمال الأنشائية وأنشاء الزقاق والسوق البغدادي الذي ضم 39 مشهداً جديداً انتشرت فيما بينها مائة وسبعة شخصية لم تكن موجودة سابقاً

يمتاز الزقاق البغدادي القديم بالشناشيل التى كانت أبرز معالمه وتكتسب الشناشيل أو النوافذ الخشبية المحفورة أو المزخرفة أهمية اجتماعية لدى البغداديين من حيت ضمان خصوصية المنزل فضلا عن تخفيفها حدة أشعة الشمس وتلطيف الهواء كما أن بعضها مغطى بالزجاج اتقاء لبرودة الشتاء


والأن يضم المتحف 385 تمثالاً توزعت على 77 مشهداً يضاف لذلك كافة المواد والمستلزمات والحاجيات والأكسسوارات التي يحتاجها المشهد

ان بناية المتحف البغدادي الحالية هي من المباني القديمة جداً والتي أنشأت في العهد العثماني عام 1869

ساخذكم في رحلة بين اروقة هذا المتحف لكي نشاهد التراث الاصيل لبغداد



هذه إحدى الصور من داخل المتحف وتعبر عن إحدى مشاهد الحياة لاحظوا ملابس البائع وملابس الأطفال البنين والبنات كلها مستوحاة من فترة من فترات بغداد القديمة إضافة إلى الجدران والأبواب وطبعا هذه تماثيل من الشمع





القهوة البغدادية (المقهى)

المقهى في بغداد ناد شعبي يجتمع فيه رجال المحلة او ارباب المهن والمصالح التجارية من محلات عديدة



هنا مشهد بعيد لمقهى بغدادي وتلاحظون المقاعد الخشبية الطويلة وتسمى (كرويتة) التي كانوا يجلسون عليها وكل مشهد وضع بعناية من الملابس إلى الألوان إلى الأثاث ولو اقتربنا لوجدنا في هذه الصورة عدة مشاهد فمثلا



هنا (مصارعة الديكة) كان البغداديون يتسلون بها حيث يأتي اثنان بديكين ويتركونها تتقاتل ومن يغلب يكسب صاحب الديك بعض النقود وطبعا كل شخص كان قد درب الديك على الدفاع عن نفسه

لننتقل إلى مشهد آخر



طبعاً من الأساسيات في المقهى البغدادي قدح الشاي (بالبغدادي استكان جاي) ولا يوجد مقهى يستغني عن (استكان الجاي) وفي المقهى يلعبون عدة لعب منها الدومينو (الدومنة) و الطاولة (الطاولي) والأخيرة تلعب بالـ(زار) النرد



صور أخرى



مجلِّد الكتب

حين ازدهر عصر التدوين في بغداد في صدر الدولة العباسية كان الوراق والمجلد اشهر الناس في سوق الوراقين ومن ثم سوق السراي وهذا مجلد الكتب فقد كان تجليد الكتب سابقاً يتم بالكارتون المقوى شيء فاخر جداً



بائع الفرارات

لعبة تشبه المروحة كان الطفل البغدادي يصنعها من الورق الملون ويثبتها في نهاية قطعة نحيفة من سعف النخيل



هذا بائع الفرارات رأيتم شكلها هذه كانت من الألعاب التي نشتريها دائماً في الأعياد تتم صناعتها من الورق الآبرو وخشبة رفيعة من سعفة النخل وسميت بالفرارات لأن الطفل يمسكها ويسير بسرعة فتفتر (تدور) هذه المروحة الورقية بسرعة بفعل الهواء



هذه صورة أخرى توضح كيف كانت النساء تختبئ خلف الباب بينما أولادها يشترون الفرارات


الندّاف

وهو العامل على اعادة ندافة القطن او الصوف وعمل الوسائد وفرش السرير وخياطة اللحف



الغطاء المعلق خلفه يسمى (اللحاف) وكانت إحدى تجهيزات العروس وكل عروس تفتخر بجمال جهازها من قطن أو صوف ولونه الزاهي وحجمه
وبعد استعماله يصبح كالبساط حيث ينكبس القطن أو لاجل غسل القماش يرسل إلى النداف فيفكه ويندف القطن ويُغسل القماش ويعاد خياطته والى الان
تستخدم هذه الأغطية



الحلاق

لا يحتاج إلى شرح



ام الباقلاء

وهي سيدة كانت تفترش نهايات الازقة لتوفر لسكان الحي وللعمال الذين يخرجون فجرا بحثا عن العمل فى ثلاثينيات القرن الماضى وجبة الفطور وأمامها قدر الباقلاء والصحون والخبز



خياط الفرفوري

من الحرف التي رسخت في بغداد مع الايام خياطة الاواني الزجاجية والفخاريات وخصوصاً أباريق الشاي وقد تعاطاها بعض الساعين وراء الرزق

الفرفوري : أواني الطبخ والتي لازلنا نستعملها وسابقاً كانت باهظة الثمن وفقط الأغنياء أو الحالة المتوسطة يملكون هذه الأواني مثل صحن الطعام أو (الطاسة) وما إلى ذلك وحتى الإبريق لهذا فعندما تكسر يأخذوها لـخياط الفرفوري كي يخيطها لهم وهو يقوم بخياطتها بسلك قوي من معدن النحاس



جراخ السكاكين

كان البغداديون يشاهدون صباح كل يوم عددا من الرجال على ظهورهم دواليب لجراخة سكاكين المطبخ والمقاصيص

جراخ السكاكين بمعنى حداد السكاكين حيث ترسل سكاكين البيت إلى جراخ السكاكين وحتى القصابين يسنون سكاكينهم عنده ويستخدم آلة بسيطة من الحجر يقوم بتدويرها لغرض سن السكين أو المقص



جراخ الخشب

جراخ الخشب .. هو النجار الذي يقوم بتسوية الخشب وتعديله (كالبرد) أي يقوم ببرد الخشب وإزالة الزائد
وتعد جراخة الخشب من الصناعات التي تعتمد على الخشب فتتم صناعة رؤوس الأسِرَّة والأرائك وكذلك المصاريع (لعبة أطفال) والجاون وهو ما يشبه الهاون (اداة لسحق الحبوب)



الفخّار او الكوّاز

تعتمد صناعة الفخار على يد الإنسان وعدد من الآلات البدائية البسيطة والطين فتتم صناعة الجرار (التنكة) لتبريد الماء والزير (البستوكة) لحفظ المخللات وغيرها


زفة العروسة والعريس



زفة العروس والمحتفلات بليلة الدخلة اذ يضعك المتحف قريباً من اجواءها هذه زفة العروسة وهي للنساء فقط وهناك فتاة ترقص في الوسط إضافة إلى أخرى تدق على الطبلة




وهذه صورة لزفة العريس حيث يسيرون به في الأزقة مع الهتافات و التبريكات الجماعية متوجهين لبيت العروس



ام المهافيف

هي امرأة تقوم بصنع المهفات .. حيث تقوم بحياكة مربع أو مستطيع من السعف وتلونها بأصباغ بسيطة وتثبتها في خشبة وتصبح بالنهاية(مهفة) تستخدم بتحريكها لجلب تيار هوائي بسيط (بدلا من المروحة) ولقد ازداد بيعها بالعراق في الفترات الأخيرة خاصة في فصل الصيف بسبب انقطاع التيار الكهربائي بشكل مستمر



والمهفة مروحة تصنع من سعف النخيل حيث تنسج وتربط بحامل وأشهر من صنع المهفة حينها سيدات منطقة الفناهرة القريبة من الباب الشرقي




هذه هي الشناشيل .. التي كانت مشهورة في بغداد والبصرة وقد تغنى بها الشعراء كالسياب حيث قال في قصيدته " شناشيل ابنة الجلبي "


ذرى قوس السحاب و حيث كان يسارق النظر

شناشيل الجميلة لا تصيب العين إلا حمرة الشفق

ثلاثون انقضت و كبرت

كم حب وكم وجد توهج في فؤادي

غير إني كلما صفقت يد الرعد

مددت الطرف ارقب ربما ائتلق الشناشيل

فأبصرت ابنة الجلبي مقبلة إلى وعدي

و لم أرها هواء كل أشواقي أباطيل

و نبت دونما ثمر و لا ورد




صوم زكريا

يشكل هذا الصوم مناسبة شعبية مازالت تحتل مكاناً بارزاً في تاريخ بغداد الاجتماعي المعاصر



هذه المناسبة تسمى يوم زكريا حيث تشعل الشموع وتوضع في ال(صواني) أوراق ياس وتوزع (الزردة) نوع من الحلوى لذيذة جداً يوضع فوقها الدارسين



اللمبجي

الشخص المسؤول عن إشعال الفوانيس (كانت في الغالب نفطية) في الأزقة



الأوتجي

الشخص الذي يكوي الملابس



الخباز

الشخص الذي يعمل الخبز



الكبابجي

الشخص الذي يشوي اللحم على المنقلة في أسياخ مثل الكباب و(التكة) على الفحم



ابو الربابة

الربابة آلة موسيقية بدائية مصنوعة من الخشب وجلد الغزال عرفها العراقيون قبل تأسيس بغداد ثم تبوأت مركزها المرموق في الوسط الفني البغدادي



حيث كان عازف الربابة يردد الأشعار مع العزف وكانت تعزف في مواسم ومناسبات عديدة ولازالت تستخدم إلى الآن في البادية



الجالغي البغدادي



الفرقة الموسيقية التي ترافق المطرب او قاريء المقام



السقّا

هو من يقوم بنقل الماء الذي يجلبه من النهر بواسطة جراب من جلد الحيوان يحملها على ظهره إلى البيوت .. حيث لم يكن ماء الإسالة متوفر آنذاك



الزورخانة

الزورخانة اشبه بالنوادي الرياضية الشعبية حيث تمارس الألعاب بمصاحبة منشد للمدائح وإيقاع وضرب على النقارة والطبل



والألعاب تشمل رفع الثقل وتمارين البطن (الشناو) وغيرها وانتشرت في عدة محلات في الرصافة و الكرخ



المدلكجي

عرفت بغداد بحماماتها في كرخها ورصافتها حتى بلغ عددها في القرن التاسع الميلادي 1000 حمام ويقوم المدلكجي بعملية المساج المعروفة وكانت الحمامات الشعبية تعتمد في رواج خدماتها على المدلكجي



الحايج (الحائك)

الحياكة والنسج كانت تتم باستخدام (الجومة) وهي عبارة عن هيكل خشبي يشكل للخيوط التي يجري بينها المكوك ومشط خشبي كبير يحركه الحائك من اجل الحصول على نسيج متشابك لصنع البُسُط بالألوان الزاهية



السرّاج

اشتهرت بغداد ومعها جميع العواصم العربية القديمة بأسواق خاصة لأهل الصناعات والحرف الشعبية المصنوعة من الجلد وكان بينها سوق السراجين ومنها كانت تصنع السروج وتباع لأصحاب الخيل ليضعوها فوق ظهورها وكذلك تصنع الحقائب وغيرها من المصنوعات الجلدية



الحفّافة

من مستلزمات الزواج عند البغداديات تجميل العروس وتزيينها لتبدو اشد فتنة بوسائل بدائية وبمساحيق محلية وتكاد هذه المهنة ان تنقرض



الربل

عربة تجرها الخيل .. في المشهد شخصين حقيقيين يقومون بوضع بعض اللمسات على التماثيل



أبو السبح

هو الشخص الذي يبيع المسبحة



الكتاتيب

هو المعلم الذي يقوم بتدريس القرآن الكريم واللغة العربية وبطريقة بدائية سهلة التعلم



يوثق المتحف البغدادي فترة زمنية من تاريخ بغداد وينقل تفاصيل دقيقة عن حياة البغداديين بكل تفاصيلها ويلقي الضوء على تراث عظيم وفولكلور رائع ونمط الحياة التقليدية لبغداد القديمة ويستعيد بساطة الحياة وتماسكها وثراءها الاجتماعي من خلال مشاهد واقعية تجسد الشكل والحركة والالوان ابدعها فنانون عراقيون صنعوا تماثيل الشخصيات بلغة ذات صلة بالموروث الشعبي والتراثي لبغداد .. حاضرة الدنيا.

كان المتحف البغدادي يرتاده أكثر من 500 زائر يومياً وحسب المواسم والسفرات المدرسية وكذلك السياح والوفود الاجنبية والعربية التي تزور بغداد لتطلع عن قرب على التراث البغدادي .

و كان المتحف ينظم مساء كل يوم جمعة حفلة للمقام العراقي وفي شهر رمضان الكريم يقدم المتحف سهرة رمضانية تتخللها لعبة (المحيبس) وبأنغام المربعات البغدادية إضافة الى المطعم البغدادي الذي كان يقدم الطبيخ البغدادي يذكر ان المتحف البغدادي اغلق ابوابه عام 2003 وتعرض كغيره من معالم بغداد القديمة والحديثة لعمليات السلب والنهب التي طالت احدى القاعات المخصصة لعرض الهدايا المقدمة من قبل المواطنين كالميداليات والتي تمت سرقتها ثم اعيدت اليه بعد ان تم جمعها وشراؤها من اسواق بغداد لعرضها مرة اخرى في المتحف

ويضم المتحف اضافة الى الفولكلور قاعة لهدايا زواره من ساعات ومشغولات نحاسية بالاضافة لمصباح يعود للملك فيصل الاول مختوم بختمه اضافة الى مقتنيات شخصية اخرى لمؤسس الدولة العراقية الحديثة

ويعدّ العام 1989 نقطة تحول في تاريخ هذا المتحف اذ شهد عملية تطوير كبرى استحدث خلالها السوق البغدادي والمطعم البغدادي وتمت تهيئة قاعة مناسبة لاقامة الحفلات الغنائية والموسيقية والمقام العراقي

حملة التطوير شملت إدخال عدد من المشاهد التي تمثل مواضيع كان لا بد من وجودها في المتحف كالعرضحالجي وصانع الأدوات المنزلية من الجريد (سعف النخيل) وصانع الأدوات الفخارية ونجار الموبيليا والكبابجي والطرشجي والساعجي والتنكجي والجللجي والركاع وصباغ الملابس وغيرهم


كذلك مشهد (المربع البغدادي) الذي كان يساهم لحد كبير في إحياء مناسبات الأفراح التي كانت تعلن عنها العوائل البغدادية كالزواج والختان وعودة الحجاج من الأراضي المقدسة إضافة لمجموعة من المشاهد التي تمثل وسائط النقل البرية والنهرية التي كانت سائدة في بدايات القرن الماضي كالكاري والباص الخشبي والربل وكذلك الكلك والبلم والقفة ومجموعة من الأطفال وهم يمارسون ألعابهم الشعبية التي سادت في ذلك الوقت

كما ضم المتحف البغدادي مجموعة من اللوحات الزيتية التي أبدعت برسمها أنامل الفنانين العراقيين الرواد امثال المرحوم حافظ الدروبي والمرحوم فرج عبو وسعد الطائي وماهود احمد وصلاح جياد ونعمان هادي ومحمد مهر الدين وطالب العلاق وفريد اسعد وميسر القاضي وابراهيم الكمالي وشاكر الشاوي وجودت حسيب ووليد شيت وكنعان هادي وعقيل الالوسي وعلاء الشبلي ومحيي خليفة

وتمثل هذه اللوحات اصحاب المهن والحرف الموجودة تماثيلهم في المتحف وجسدت بعض العادات والتقاليد والطقوس التي يمارسها البغداديون في حياتهم اليومية حتى بلغت 76 لوحة واصبحت هذه اللوحات بمجموعها تشكل معرضا تشكيلياً دائماً يحفظ اعمال وابداعات الرسامين الرواد

اعمال التطوير شملت اضافة قاعتين جديدتين للعرض الاولى اطلق عليها (زقاق بغدادي قديم) والثانية (سوق بغدادي)



وينتظر البغداديون بشغف إعادة افتتاح المتحف البغدادي حيث ملوا رائحة البارود وصور العنف واصوات الانفجارات وأملهم ان يستنشقوا نسمات عابرات تخرج من عبق ماضيهم الزاخر بعادات وتقاليد اصيلة غرسها اجدادهم على مر العصور


أرجو أن لا تكون الرحلة أتعبتكم

تقبلوا تحياتي


 أحمد القرعاني
 01:03 AM
 12.11.10
أخي أبو سيف

مواضيعك جيدة وشيقة

ونطمع بالكثير منك لجمال مى تختاره

تقبل مروري مع الود
 سعد العقيدي
 05:22 PM
 12.11.10
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القرعاني:
أخي أبو سيف

مواضيعك جيدة وشيقة

ونطمع بالكثير منك لجمال مى تختاره

تقبل مروري مع الود

الأخ الغالي أحمد القرعاني

شرفتني بطيب مرورك

وأخجلت تواضعي برقة كلماتك

دمت بحفظ الله تحياتي

 خالد القرعاني
 06:25 PM
 12.11.10
جزاك الله عنا كل خير
وبارك الله فيك أخي سعد
 سعد العقيدي
 08:13 PM
 12.11.10
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد القرعاني:
جزاك الله عنا كل خير
وبارك الله فيك أخي سعد

وفيك بارك الله

أشكر جميل مرورك

أخي الغالي خالد

دمت بحفظ الرحمن تحياتي

 عامر السليمان
 03:44 AM
 11.12.10
مشكور الف شكر
تقبل مروري
 سعد العقيدي
 08:59 AM
 11.12.10
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عامر السليمان:
مشكور الف شكر
تقبل مروري

أشكر جميل مرورك

أخوي الغالي عامر

تقبل تحياتي

 الرماحي
 09:24 AM
 11.12.10
على الرغم من كل شيء ما زال في العراق من يريد

أن تبقى في عقول وقلوب الناس

جهود طيبة تشكر عليها

وعساها دوم عمار بغداد والعراق

 سعد العقيدي
 10:16 AM
 11.12.10
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرماحي:
على الرغم من كل شيء ما زال في العراق من يريد

أن تبقى في عقول وقلوب الناس

جهود طيبة تشكر عليها

وعساها دوم عمار بغداد والعراق

اللهم آمين

شكرا للمرور الجميل

الغالي الرماحي تقبل تحياتي

Up