بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الثقلين
أخرج الإمام مسلم في (صحيحه) عن يزيد بن حبان قال : انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم فلما جلسنا إليه قال له حصين : لقد لقيتَ يا زيد خيرا كثيرا ، رأيت رسول الله وسمعتَ حديثه ، وغزوتَ معه وصليتَ خلفه ، لقد أوتيتَ خيرا كثيرا ، حدثنا يا زيد ما سمعتَ من رسول الله ، فقال زيد : قام رسول الله فينا خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكّر ، ثم قال : ((أما بعد ، ألا أيها الناس ، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيبه وأنا تارك فيكم ثقلين : أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به)) فحث على كتاب الله ورغب فيه : ثم قال : (( وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي)) . (1)
قال الصبان في (إسعاف الراغبين) : ومعنى ((أذكركم الله في أهل بيتي)) : أحذركم الله في شأن أهل بيتي.
وقال ابن علان في (شرح رياض الصالحين) : وفي تكريره تأكيد الوصاية بهم وطلب العناية بشأنهم ، فيكون من قبيل الواجب المؤكد المطلوب على طريق الحث، وفي (الإسعاف) : ولفظ رواية الإمام أحمد : ((إني أوشك أن أُدعى فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين ؛ كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض يوم القيامة ، فانظروا فيهما تخلُفُوني فيهما)) . (2)
وقوله : ((حبل ممدود)) : المراد منه عهد الله أو السبب الموصل إلى رحمته ورضاه ، قاله النووي.
وفي رواية جابر : ((أيها الناس قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي)) . (3)
قوله : ((إن أخذتم به)) الأخذ بكل منهما بما يناسبه ، فالأخذ بكتاب الله التمسك به بالعمل بأحكامه وتحليل حلاله وتحريم حرامه ، والأخذ بالعترة أهل البيت التمسك بما يقتضيه حقهم من المحبة والعناية والتبجيل والإعظام والإعزاز والإكرام ، فهو شامل لهم جميعا.
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي أنور
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بارك الله فيك أخي
وأدامك الله نورللمنتدى ( يابو النور )
----------------
بسم الله الرحمن الرحيم
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا
ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم
إن الله كان غفوراً رحيماً
صدق الله العظيم
-----------
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك أخي الكريم ابن الجزيرة والمنتدى منور بوجودكم والطيبين أمثالكم
وهذا نظرك الجميل الذي رأيتني به
روى الطبراني عن جابر رضي الله عنه أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول للناس حين تزوج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ألا تهنئوني ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ((ينقطع يوم القيامة كل سبب ونسب إلا سببي ونسبي)).