تسجيل جديد
اختر لونك المفضل
 Al-zeer
 09:24 AM
 18.01.10
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أحلى تحية زيرية مهلهلة للإخوة و أبناء العمومة
من ما ذكر لي في زماننا الأولي الجميل و ما فيه من عادات و أعراف رائعة لا يستطيع أحد أن يتجاوزها لما يلحقه من عار و خزي بتجاوزه لها ( العادات الرائعة ) فقط
يشب الفتى فيصبح بسن الزواج الذي كان منذ سن السادسة عشر فيسعى الوالدان لجلب بنت الحلال التي تستر عليه و يستر عليها
فيبدأون بالأقارب أبناء العمومة و من ثم أبناء الخؤولة و من ثم أبناء العشيرة و من ثم أبناء القبيلة
إن كانت هناك إبنت عم لهذا الفتى الوسيم فهو أحق بها من غيره فإن أتى أحد لكي يطلبها من خارج العائلة يستطيع أن ( يحجر عليها ) أي أنه يستطيع أن يمنع من يتقدم لها من الأغراب و حتى أباها و إخوتها لا يستطيعون منعه عن هذا الحق و يكون والد الفتاة بغاية السرور إذ أن إبن أخيه لا يفرط بإبنت عمه فهذا شيء يرفع الرأس لا يكون من المتقدم إلا أن ينسحب أمام هذا ( العريضي ) و إن كان الشاب من ذوي العقول الراجحة و رأى ان الفتاة سوف تهنئ بهذا الخطيب الغريب يبارك و لا يعترض
بما أن لهذه العادة من سلبيات تجاه الفتاة و إجبارها على شيء قد لا تكون توده و ما فيه من إحراج لذوي الفتاة تجاه ( الإجنبانيين ) و لكن يبقة هذا حق من حقوقه
فيقولون أن إبن عمها ( يحدرها من هودجها ) أي ينزلها من هودج الزفاف
ومع ذلك يوجد بعض الإيجابيات في هذه العادة هي تماسك العائلة أو الفخ مع بعضه البعض
على شرط أن لا يكون خلف هذه العادة نية سوء يريدها العريضي بعمه و أهله
فأصبحت الآن بطريقة أكثر حسنا مما كانت حتى ان والد الفتاة إذا تقدم لإبنته إجنباني شاور إخوته بالأمر و عرض الإخوة الأمر على أبنائهم فمن كانت لديه الرغبة بإبنت عمه تقدم و كان من والد الفتاة أن يعتذر من الإجناب بكل ود و إحترام متجنبا بذلك الإحرج له و لعائلته فأصبحت الآن على هذه الحال
يحضرني موقف حصل
تقدمت إحدى الأسر لخطبة فتاة شاور والد الفتاة إخوته و أبنائهم فلم يكن منهم رد و أجاب الخطاب بالقبول و حين جائت المشية ( الجاهه ) وكان الديوان مليئ برجال و شيوخ و شباب أهل الفتاة فأخرج الخطيب ( باكيت سجائره ) فضيف عمه والد الخطيبة و أخوها و ضيف أحد أبناء عمها فتناول إبن العم السيجارة فكسرها و نظر إلى الخطيب فهم الخطيب المغزى و إنسحب هو و مشيته
ما كان من أهل الفتاة سوى أن أحرجوا
فهذا ما لا نود أن يحد أو أن أحدهم عندما يأتون ( الزفافه ) يقف في الطريق مانعا إياهم من أخذ عروسهم بحجة أنه إبن عمها
أين كنت كل هذه السنوات عنها و هي أمامك
أتمنى تصحح هذه العادة الجميلة لتكون بكامل إيجابيتها و حسن نيتها و ما فيها من فخر و إعتزاز من الطرفين
و السلام ختام

 ابن حسين
 12:44 PM
 18.01.10
الموضوع جميل اخي الزير لاكن الي شايفه اكثر مواضيعك تصب في الزواج
الموضوع الذي طرحته فات عليه حقبه من الزمن والحين مافي عرضه وبعدين البنت الحين اذا ما اتوافق لا احد يجبرها هذا الزمان اول على كل حال موضوع في منتهى الروعه الله يعطيك العافيه

Up