بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت هذا الدعاء وأحببت نقله لكم
روي أنه في زمن الرشيد أصاب بغداد طاعون عظيم ، فهلك منه جمع كثير من الناس ، حتى مات اثنا عشر ألفا من شبّان حملة القرآن ، فما بقي بيت إلا و دخل فيه الوباء ، سوى بيت رجل من التجار يقال له المبارك فإنه لم يدخل فيه قط ، فصار الناس يتحدثون بهذا الأمر العجيب الشأن الغريب ، إلى أن وصل الخير إلى سمع الخليفة فأمر بإحضاره ، فلما مثل بين يديه جعل يسأله عن كيفية أسباب حفظه عن المرض ، فقال : يا أمير المؤمنين إن الله سبحانه وتعالى حفظني وأهل بيتي عن هذا الداء ببركة دعاء رويناه عن أبي حنيفة فإنه رضي الله عنه كان يقول من قرأ هذا الدعاء أو احتمله أو جعله في بيته ، يحفظه الله تعالى وأولاده من الطاعون ،،،