تسجيل جديد
اختر لونك المفضل
مجلس الـخـط الـسـاخـن>حرب الـ 2010 بين إسرائيل و«حزب الله» برّية وحدودها ... مدينة صيدا
 احمد العليوي
 10:11 AM
 13.08.09
[align=center]«اليونيفيل» أجرت تمريناً على الفرار من «ملعب النار» عندما تقتضي الحاجة
حرب الـ 2010 بين إسرائيل و«حزب الله» برّية وحدودها ... مدينة صيدا

بدا اخيراً وكأن «الحرب النائمة» بين اسرائيل و«حزب الله» على شفير «الساعة صفر» ... تقارير عن مناورات اسرائيلية متواصلة في الداخل وعلى الحدود مع لبنان، وتقارير مماثلة عن استعدادات عسكرية بوتيرة عالية لـ «حزب الله» جنوب نهر الليطاني وشماله. تهديدات للقادة الاسرائيليين وبـ «مكبرات الصوت» بحرب مدمّرة على كل لبنان، وتوعّدات من قادة «حزب الله» بجعل حرب يوليو 2006 مجرد «مزحة» وبمعادلات جديدة تجعل الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل تل ابيب.
امام هذه «الصحوة المفاجئة» لـ «الحرب النائمة»، تصبح الاسئلة الاكثر إلحاحاً هي: متى تقع الحرب وفي اي «توقيت»؟ مَن يكبس على الزر اولاً؟ واين ستدور؟ بأي سلاح وما سيناريواتها المحتملة؟
مصادر وثيقة الصلة بـ «حــــزب الله» قــــالــــت لـ «الراي» ان الحرب حتمية لكنها مستبعدة في وقت قريب، مشيرة الى ان تعاظُم التهديدات الاسرائيلية يعود لأهداف «تكتيكية» ترتبط بحسابات داخلية وخارجية لحكومة تل ابيب وربما بالسعي لاستنهاض الضغوط على «حزب الله».
وكشفت المصادر ان الحرب الاسرائيلية المقبلة، المرجحة في العام 2010، ستكون برية وحدودها صيدا (عاصمة جنوب لبنان)، لافتة الى ان الاسرائيليين «استخلصوا» من تجربة حرب يوليو ان الحرب الجوية ومهما كانت قاسية لا يمكن ان تبدّل من الوقائع الميدانية او تؤدي الى تغيير قواعد اللعبة.
وذكرت المصادر عينها أن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك كان كشف صراحة عن عزمه على زج خمس فرق من جيشه في حرب الهدف منها القضاء على بنية «حزب الله» وإبعاده عن شمال فلسطين المحتلة، ما يعني ان الحرب ستكون برية في الدرجة الاولى، اضافة الى الدور الذي سيلعبه سلاح الطيران ولكن عن بُعد.
وفي تقدير تلك المصادر ان الاسرائيليين يعتقدون ان توغلاتهم البرية حتى صيدا تمكّنهم من تعطيل القدرة الصاروخية للحزب التي ستكون بحكم «الساقطة عسكرياً» في قبضة الاحتلال بعد الزج بجيشه والعمل على تدمير المخابئ والملاجئ المحصنة في الجنوب.
واشارت المصادر الوثيقة الصلة بـ «حزب الله» الى ان الحرب تشكل «حاجة» للاسرائيليين الذين يجدون في تعاظُم قوة «حزب الله» خطراً استراتيجياً اكثر مما هم مولعون بالانتقام لهزيمتهم في حرب يوليو 2006، كاشفة عن ان الاسرائيليين «يرغبون» في الاطمئنان الى مسألتين قبل القيام بمغامرتهم الجديدة هما:
> ضمان عدم وجود قيادة عسكرية لبنانية متعاونة مع الحزب لأن من شأن ذلك الحفاظ على قدرة «الامداد والإسناد» لدى الحزب.
> الحاجة الى قطع الرئة التي يتنفس منها الحزب عبر تحييد سورية لقطع خط الامداد والتواصل مع ايران.
واذ قللت المصادر عينها من شأن الكلام عن ان توقيت الحرب يتصل بالملف الايراني «لان ايران قادرة في حال تعرضها لحرب اسرائيلية على الرد وهي تملك صواريخ اكثر دقة وأبعد مدى من التي يملكها الحزب»، لم تستبعد مشاركته في الحرب اذا تحولت اقليمية واستهدفت سورية على وجه الخصوص.
ولم تشأ تلك المصادر الكشف عن المزيد من توقّعاتها حول «بنك الأهداف» المحتمل لاسرائيل، لكنها كشفت عن ان الحزب قام بعملية تبديل واسعة النطاق لمخازن الاسلحة والمخابئ وكل ما يتصل بعمله اللوجستي بعدما كشفت عملية تهاوي شبكات التجسس لمصلحة اسرائيل عن «خرق خطر» عبر احد القريبين من الجو الداخلي للحزب، ومن غير المستبعد القيام بعمليات تبديل اضافية.
ولماذا حال الجهوزية الدائمة وكأن الحرب على الابواب ما دام «حزب الله» يستبعد حرباً قريبة؟ تجيب المصادر القريبة من الحزب، الذي ينشط للوفاء بوعده بالانتقام لاغتيال مسؤوله العسكري عماد مغنية، انه يبقي على أهبة الاستعداد في صفوفه لملاقاة ما يصفه بـ «الموفّقية» في الوصول الى احد الاهداف التي يريدها انتقاماً لاغتيال «الحاج رضوان»، اي الحاج عماد مغنية.
ورغم ان هذه المصادر لم تشأ تأكيد المعلومات عن ان «امراً ما» حال دون هذه «الموفّقية» في أذربيجان والقاهرة، فإنها لمحت الى ذلك من خلال قولها ان «حزب الله»، الذي لم ينجح حتى الان في اصطياد هدف يليق بالمستوى العسكري لمغنية، لن يتهاون في العمل للوفاء بوعده.
وهكذا فإن الحزب الذي يعمل للحرب وكأنها واقعة غداً لم يعد يأبه كثيراً لطائرات الـ «m.k» الاسرائيلية، التي تقوم بعمليات رصد فوق الجنوب، فهو يعمد الى حفر المخابئ والخنادق امام الملأ، غير مكترث لا للاسرائيليين ولا لقوات «اليونيفيل» المعززة العاملة في جنوب لبنان. هذه القوات التي بدأ ينتابها الشعور بأنها وفي اي لحظة ستجد نفسها «بين ناريْن».
وعلمت «الراي» ان «اليونيفيل» أجرت اخيراً «بروفة» لعملية هروب من «ملعب النار» اذا نشبت الحرب، فتبيّن انها تحتاج الى خمسة ايام للفرار بنفسها والمغادرة. وربما لهذا السبب استبعدت المصادر الوثيقة الصلة بـ «حزب الله» امكان تعرض اسرائيل لمطار رفيق الحريري الدولي، اقله في الاسبوع الاول من الحرب بغية تمكين القوات الدولية من الرحيل. اما في حال تعذُّر مغادرتها جواً عبره، فإنها تنفذ «الخطة ب» من خلال نزوحها عبر البحر.
وفي اشارة الى عدم استبعاد تنفيذ اسرائيل لتهديداتها بتدمير البنى التحتية اللبنانية في الحرب المقبلة، كشفت المصادر عن وجود «محطات كهرباء» وصلت من دولة اقليمية تحسباً لمثل هذا الاحتمال وسيتمّ وضعها «في الخدمة» اذا قامت اسرائيل بتدمير المنشآت الكهربائية.
ولفتت المصادر عينها الى ان الحرب لن تكون نزهة بالنسبة الى الاسرائيليين، فـ «حزب الله» نجح في تطوير قدرته الصاروخية نوعاً وكماً، وأصبح يملك صواريخ قادرة على التفوق على التعديلات التي أجريت على الجيل الرابع من دبابات «الميركافا»، وسيستخدم تكتيكات مفاجئة في التعامل مع الغزو البري.
وقال شهود عيان لـ «الراي» ان عطلة الصيف سمحت لـ «حزب الله» بتجنيد المزيد من الشبان في جنوب لبنان. وصار مشهد الشبان الذين تقلّهم الفانات في السادسة من كل صباح مألوفاً في قرى الجنوب، حيث ينخرطون في عمليات حفر الخنادق، وهذه المرة داخل القرى والدساكر، وهو ما يعزز الاعتقاد بأن الحرب ستكون برية، وربما تقتضي المناورات العسكرية جرّ الاسرائيليين للدخول الى أرض الجنوب لإيقاع اكبر الخسائر بهم.



نقلاً عن جريدة الراي الكويتيه [/align]

 ابن حسين
 10:19 AM
 13.08.09
الله يبعدنا عن الحرب واهوالها ويعينا على هذا العدو المتقطرس ما قصرت اخوي احمد
 احمد الحايش
 11:04 AM
 13.08.09
يعطيك العافيه ابو حميد

اسرائيل عايشه الدور وفي مثل عندنا يقول
شايلين دمهم بخاشوجا يعني يلعبون بالنار الي راح تاكلهم ان شاء الله

التوقيع
الحل موجود بس لازم يكون عليه اجماع وهذي المشكله
بينا كعرب

 نور الشمس
 01:50 PM
 13.08.09
اصلا يشهد محيط مزارع شبعا اللبنانية المحتلة استنفارا من قبل الجيش اللبناني بعد ان تقدمت قوة من المدرعات الاسرائيلية الى المنطقة.

واعتقدان الجيش اللبناني الوحيد المتصدي للعدو وواجب على الجميع دعمهم

ولكن ما ننسى ان حزب الله يعمل في خدمة مصالح ايران

والله ينصرنا على اسرائيل

الله يعطيك العافية اخي احمد على نقل الموضوع

 احمد العليوي
 02:30 PM
 13.08.09
نورتو اخواني

ابن حسين : الحرب قادمه قادمه لا محاله من ذالك

الغريب : يجب ان نكون صف واحد وهذا صعب بلوقت الحالي

عاشقة : نعم لا ننكر ان حزب الله يدعم ايران ولكن لا ننسى ان ايران مسلمه والعدو الاول والاخير هو اسرائيل

 جاسم محمد العقيدي
 03:35 PM
 13.08.09
يعطيك العافية أحمد على النقل الجميل


والله يكفينا شر الحروب

 احمد العليوي
 08:12 PM
 13.08.09
حياك الله ابو محمد
نورت

 ابن القائم
 09:07 PM
 13.08.09
مشكوور اخويه احمد على هل موضوع
 هيثم الدميمي
 01:38 AM
 14.08.09
انشاءالله تصير بين اسرائيل وامريكا
واحنا نقعد نتفرج
قولوا امين

 صاحبة السمو
 01:52 AM
 14.08.09
طبعا هذا شي معروف
وباي وقت ممكن نتوقع بدء الحرب بين اسرائيل وحزب الله
لانهم عايشين هدنه
وكل طرف قاعد يطور قدراته ويحاول انه يدارك الاخطاء
اللي ارتكبها بالحرب الاخيره
وان شاء الله حزب الله هم الغالبون

تقبل مروري اخوي احمد

 احمد العليوي
 01:59 PM
 14.08.09
نورتو اخواني

وان شاءالله حزب الله هو المنتصر

 جرناس
 02:55 PM
 14.08.09
الله يستر

مشكور اخوي احمد على الموضوع

 احمد العليوي
 10:41 PM
 14.08.09
حياك اخوي جرناس
نورررررررررت
 ام حمزة
 11:07 PM
 14.08.09
قول ان شالله اخي احمد تكون الحرب الاخيرة التي تنهي اسرائيل

ويدخل حزب الله الى القدس ونضع املنا بالله جميعا لانه وعدنا

بالنصر ونحن ما علينا الا ان نسبح بحمد ربنا ونستغفره

 ابو وعد
 08:40 AM
 16.08.09
يعطيك العافية أحمد على النقل الجميل


والله يكفينا شر الحروب
Up