رغم التكتم الشديد الذي فرضته السلطات المحلية، إلا أن الكوليرا تمكنت من الإفلات من حبر القرارات و تسلق جدران المشافي و المباني الحكومية لتصبح بمتناول الناس خبراً فرض نفسه على الجميع مجبرة مديرية الصحة أخيراً على الاعتراف بانتشارها و إصابة المئات بها و خاصة في مدينة الميادين و قراها.
و لأن التقديرات الأولية تشير إلى أن الأمر قد يصل إلى مرحلة الوباء فقد أعلن الاستنفار التام و في أعلى درجاته و تم تجهيز المشافي و تحضيرها لاستقبال المصابين فيما ترابط اللجان القادمة من وزارة الصحة في المحافظة مجرية استطلاعات يومية في القرى و الأرياف البعيدة و من ضمنها الكشف المخبري و العياني لمياه الشرب و المياه الخامية المستجرة من النهر أو عبر الصهاريج.
حتى تاريخه فإنّ منطقة الانتشار متركزة في مدينة الميادين و قراها و نواحيها البعيدة ((مدينة الميادين-ذبيان-سبيخان-القورية-غريبة-العشارة-وغيرها)) وصولاً إلى الكيلومترات الأولى من البوكمال و هي قرى متجاورة مكتظة بالسكان و واقعة مباشرة على الفرات و هذا ما حير المختصين الذين اتهموا النهر في بداية الأمر بالتسبب في انتقال العدوى باعتباره ملوثاً بما يكفي ليكون بيئة خصبة لنمو و تكاثر الجرثومة و إلا أن الشكوك بدأت تساورهم و ثمة ميل لدى فريق منهم لتبرئته معززين رأيهم بعدم وجود إصابات في المناطق و القرى المشاطئة للفرات التي تسبق الميادين و تليها.
حتى الآن هناك ما يزيد على 600 إصابة تستلزم التداخل الطبي أي أنها إصابات مثبتة سريرياً كما أن هناك ما يقارب هذا العدد من الإصابات ما زالت في طورها الول و هي تحتاج إلى السيطرة الطبية السريعة عليها لمنعها من التحول إلى حالة وبائية و لهذا تضع مديرية الصحة اليوم كل ثقلها لمحاصرة الوباء و منع خروجه إلى المناطق الأخرى و قد قامت من أجل هذا باستنفار جميع الكوادر الطبية و تحويل مشفى الطب الحديث في الميادين إلى مركز رئيسي لاستقبال المصابين كما أدخلت مشفى الأسد بدير الزور في المعمعة نفسها إضافة إلى فتح مركزي طوارئ في بلدتي سبيخان و القورية مهيبة بالمواطنين توخي الحذر و العناية بنظافتهم الشخصية و نظافة مأكلهم و مشربهم.
وفي لقاء مع شام برس :
أوضح مدير صحة دير الزور الدكتور غسان العرب في اتصال هاتفي مع شام برس :" أن هذا الكلام عاري عن الصحة وأن الإصابات الموجودة في ريف الميادين هي عبارة عن إسهالات صيفية ناتجة عن السباحة في السواقي و عدم النظافة وكذلك تناول الخضراوات والفاكهة دون العناية بها ، كما أكد أن تحليل الكوليرا كان من ضمن التحاليل التي أجريت للمواطنين وذلك بسبب العدد الكبير الذي دخل المراكز الصحية و المشافي الحكومية ومنها مشفى الطب الحديث ، مؤكداً أنه سابقاً كان عدد الحالات يتجاوز الخمسين أما اليوم وحتى كتابة الخبر فإن حالات الإسهال تراجعت ليصل عدد المراجعين من 1-2 مصاب في اليوم ، وهذا يدل على احتوائنا للمرض والسيطرة عليه من خلال الإرشادات الطبية ، كما أكد أنه لم تسجل أي حالة وفاة بسبب هذا الحالة وأن الأخبار المتناقلة هي مجرد إشاعات فقط ، كما أشار إلى أن مديرية الصحة في دير الزور قامت بالعديد من الإجراءات الوقائية ومنها استخدام الصادات الحيوية والأملاح المعدنية ، وكذلك الإرشادات الصحية إضافة إلى توعية المواطنين لضرورة المحافظة على النظافة الشخصية وعدم تناول المياه الغير نظيفة وكذلك الاهتمام بنظافة الطعام .
من جانبه أكد الدكتور محمود كريم مدير الأمراض البيئية والمزمنة في وزارة الصحة لـ شام برس :" أن هذه الحالات هي عبارة عن إسهالات شديدة ناتجة من سقي المزروعات بمياه الصرف الصحي وليس كوليرا كما قال البعض ، وأضاف د . كريم أن وزارة الصحة وبالتعاون مع مديرية الصحة ومحافظة دير الزور ومؤسسة المياه تقوم بمراقبة الوضع بغية الوقوف على أسباب تفشي هذا الإسهال ، حيث تم الذهاب إلى منابع المياه والخزانات وشبكات الري ، مضيفاً أنه لم يحدد عدد المصابين بالضبط إلا أنه تم أخذ عينات إلى المختبر للدراسة ، ولم تظهر النتيجة حتى الآن ، مشيراً إلى ان أول حالة تم تسجيلها في العشرين من الشهر الماضي ، وأشار إلى أن الوضع الآن شبه أمن ومستقر، حيث تمت السيطرة على الموضوع، وشدد من جهته على ضرورة نشر الوعي حول بعض العادات الموجودة في المجتمع، والتي تترك أثرها في نقل مثل هذه الامراض كتناول الخضراوات النيئة والشرب من المياه الغير نظيفة .
يذكر أن منطقة الانتشار متركزة في مدينة الميادين و قراها و نواحيها البعيدة " مدينة الميادين-ذبيان، سبيخان، القورية، غريبة، العشارة " وغيرها وصولاً إلى الكيلومترات الأولى من البوكمال و هي قرى متجاورة مكتظة بالسكان و واقعة مباشرة على الفرات .
وأنا استفسرت من أحد أصدقائي الذي يعمل كمسؤول في فرع الهلال الأحمر في دير الزور وأكد لي أن هذه الأوبئة والأمراض نتيجة وصول المياه لهذه القرى بدون تعقيم وبدون معالجة .
المشكله الماء الي يجي من النهر لانه النهر صاير صرف صحي مو نهر وبس
والوعي الصحي ضعيف والدولة ماقصرت والحمد لله في مستشفيات حكوميه مجانيه
لكل المواطنين لكن المشكله في بعض الي يديرون هالمستشفيات
اخي رامي فيه مرض اسمه التهاب الكبد الوبائي (فيروس سي) هذا بسب تلوث الماء تدري كم ثمن علاجه -
الابرة الواحده يصل ثمنها برا يعني من الصيدليات اذا وجد ( 14 الف) ل.س تقريبا ومع هالشي كانت الحكومه توفره للمصابين بالوباء هذا لكن اشلون تحصله هي المشكله كان لي شخص عزيز علي يعاني من هالمرض كانو اقربائه يرحون عالشام عشان يجبوله الابر من المستشفى الحكومي واغلب الاحيان كان يصله من الكويت لكن الحمدلله الحين شفي منه تماماً (0)
الله يشفي ويكون بعون كل من يعاني من هالمرض لانه مثل مايقولون هجام بيوت
الله يعزكم هااي نتيجة المجاري الي فاتحينها على نهر الفرات هم لها عامل اساسي بالامراض الناتجه .التوفئيت والا غيره والمفروض الصرف الصحي ما يوجهونو على النهر . واذ تريد تسقي الارض رح تسقيها من نهر الفرات .. يعني
من وين ما ديرها عـــوجــه
الله يعطيـــــــــــــــــك الف عافيه اخوي رامــي على الموضوع المفيد
الله أكبر على كل مسؤول يعرف ويخفي الحقيقة
المرض متفشي بالدير وقراها ولسى غسان عرب ما يعرف الله وأكبر ...
مثل أنفلونزة الخنازير ظلو يقولوا سوريا ما فيها شي أبدا حتى فاحت الريحة (تبين وجود 17 مصاب ويعالجون بمشفى ابن النفيس بالشام وبصراحة أهل المرضى فضحوا الشغلة .)
بالانترنت ما يخفى شي على حدا .
الله يعافي المرضى جميعهم ويهدي من يملك زمام الامر
البلد البلد يا شباب والله شي يذوب القلب عليها .
عشت يا رامي وعقبال ما تخبرنا ببدأ تعقيم مياه الشرب عن جد .
مشكور أخي العزيز رامي لنقلك لهذا الموضوع الخطير والهام وأعتذر لعدم رؤيته حينها
ياسيدى كان كابوسا" حقيقيا" تعايشنا معه ومع بعض المشتبه بإصابتهم 0000
وأزف لكم خبر شفاء جميع من أصابهم المرض والذين تجاوزوا البضعة آلاف وتوفى الله فقط ستة منهم رحمهم الله وكانوا طاعنين بالسن ومعظمهم كانت لديه سوابق إصابات كلوية واضطراب شوارد الدم في الجسم وللعلم فإن المصاب بالكوليرا عافانا وعافاكم الله يفقد سوائل الجسم خلال بضع ساعات فإن لم تعوض فسيدخل بقصور كلوي حاد واضطراب بشوارد الدم وخصوصا" شاردة البوتاسيوم وكلاهما يؤدي للوفاة