اخواني الاعزاء
هذه لمحه بسيطه لبحث
عن استراتيجية حرب امريكا الجديده
تجاه العرب والمسلمين بشكل عام او مايسمى
الحرب الناعمه
بعد سبع حملات صليبية فاشلة في مائتي سنة يؤسر قائد الحملة الصليبية
السابعة ملك فرنسا لويس التاسع في مصر على يد المماليك ثم يطلق سراحه
من سجن المنصورة بفدية مالية كبيرة فيقسم الأيمان المغلظة ألا يعود لحرب
المسلمين، ثم يطلب من الصليبيين في وصيته قبل وفاته أن يغيروا خططهم
في غزو المسلمين، ويتحولوا من القتال العسكري إلى الغزو الفكري فكانت
بداية الحركة الاستشراقية.
ولا يزال التاريخ يعيد نفسه، والسيناريو يتكرر
عندما أعلن بوش الحرب الصليبية
على بلاد المسلمين ولقي هزيمة نكراء في العراق وأفغانستان فارتفعت
الأصوات بانتخاب أوباما والتحول من الحرب الغاشمة إلى الحرب الناعمة..
فما حقيقة هذه الحرب
استراتيجية الحرب الجديدة:
هناك دراسات كثيرة من أهمها دراسات مؤسسة راند..
ولماذا هذه المؤسسة بالذات؟
راند مؤسسة فكرية بحثية تابعة للقوات الجوية الأمريكية
فكرية مؤثرة على صناعة القرار في الإدارة الأمريكية
خاصة فيما يتعلق بالشرق الأوسط.
ومن أبرز ما أصدرته مؤسسة راند تقريران خطيران:
هذا موجز عن التقريران وتأملوا ما يجري الآن حولنا في هذه الفترة.
التقرير الأول:
نشر في عام 2004م بعنوان
(الإسلام المدني الديمقراطي الشركاء والموارد والاستراتيجيات).
يهدف التقرير إلى تغيير الإسلام من خلال فهم طبيعة المنطقة وتقسيم
المسلمين إلى أربع فئات:
مسلمين أصوليين أو متشددين
مسلمين تقليديين
مسلمين عصرانيين أو حداثيين
مسلمين علمانيين.
أما فئة الأصوليين فتضم السلفيين السنة و(الوهّابيين)
كما يزعمون وأتباع تنظيم القاعدة وهؤلاء يعادون الديمقراطية والغرب
ويتمسكون بالجهاد وبالتفسير الدقيق للقرآن
ويريدون أن يعيدوا الخلافة الإسلامية
وهم متمكنون في الحجّة واستخدام العلم والوسائل الحديثة ويوصي التقرير
بمحاربتهم والقضاء عليهم، وتشويه فهمهم للإسلام، وإظهار عدم
قدرتهم على الإدارة والسياسة ومواكبة الحياة، وتشجيع الصحفيين
لنشر قضايا الفساد والخيانة ضدهم.
أما التقليديون
وهم زوار الأضرحة وأرباب التصوف فلهم رؤى معتدلة
في العموم، وبعضهم قريب من الأصوليين
وهؤلاء يجب تأييدهم ضد الأصوليين
وإشعال الاختلاف والفتنة بين الطائفتين.
وأما الحداثيون أو العصرانيون
الذين يريدون مسخ الإسلام ليتعايش
مع العصر. ومعهم العلمانيون الذين يرون فصل الدين الحياة، فهم
الأقرب إلى الغرب في المبادئ والسياسات، لكنهم في موقف
ضعيف، فيجب مساندتهم، ونشر أعمالهم في الإعلام والمناهج
وتوفير الدعم الشعبي لهم، وتطوير منظماتهم المدنية.
ويتحدث التقرير عن قضايا أخرى من منظور تغريبي مشوه،
مثل الديموقراطية وحقوق الإنسان، وتعدد الزوجات
والقوانين الجنائية في الإسلام كقطع الأيدي ورجم الزناة
والأقليات والأديان الأخرى، ولباس المرأة، وضرب الزوجات
واختتم التقرير بالتشكيك في جمع القرآن ونقله.
التقرير الثاني:
نشر في عام 2007م بعنوان (بناء شبكات مسلمة معتدلة)
ويقع في 217 صفحة، واستغرق إعداده ثلاث سنوات من البحث،
ويدعو إلى أمركة مفهوم الاعتدال،\
وتفكيك وتفرقة الصف الإسلامي، ومما ذكر في التقرير:
- دعم المعتدلين وفق الرؤية الأميركية لمواجهة الإسلاميين.
- التحذير من دور المسجد في المعارضة السياسية،
وعدم تمكن التيار العلماني من استخدام هذا المنبر.
- مقارنة بين الحرب الباردة مع الاتحاد السوفييتي والمرحلة الحالية،
وأن الخصم في هذه المرحلة هو الإسلام.
- تحديد ملامح الاعتدال بالمفهوم الأميركي، ويضع التقرير 11سؤالاً
سخيفاً لتحديد المعتدل، تدور حول: القبول بالديمقراطية
والقبول بالمصادر غير المذهبية في تشريع القوانين، أي رفض الشريعة
واحترام حقوق النساء والأقليات الدينية، ونبذ الإرهاب والعنف
ويدعو لاستخراج النصوص الشرعية من التراث الإسلامي لدعم هذا الفكر
- استخدام الدعاة الجدد (أو الدعاة من الشباب كما أسماهم التقرير)
والبرامج التليفزيونية والشخصيات ذات القبول الإعلامي والجماهيري
لدعم هذا التيار.
-الدعم المالي للأفراد والمؤسسات المتعاونين مع الاستراتيجية
- خطورة انتشار الإسلام والتيار السلفي في أوربا.
- الاستفادة من التجربة الإندونيسية في إشاعة
الليبرالية خلافاً لباكستان وماليزيا الأصولية.
- في الشرق الأوسط يشكو التقرير من عدم وجود حركة ليبرالية
علمانية واسعة القبول، وأنه يجب دعم العلمانيين التحرريين من
المسلمين ويقدم أمثلة بالاسم للشخصيات التي يمكن التعامل معها.
- تشجيع ظهور المعتدلين في الإعلام، وفي الاجتماعات مع
الشخصيات العليا في الدول، والقرب من صناع القرار.
- ضرب التيار الإسلامي بصراع فكري يقوم به فريق من داخل
المجتمع المسلم من العلمانيين والحداثيين، والتيار التقليدي*
ومحاولة ضم الدعاة الجدد والكتاب والإعلاميين وجمعيات المرأة
لهذا الفريق ضد الإسلام السلفي الجهادي.
والخلاصة: أن ما تدعو إليه التقارير هو معركة فكرية ضد الإسلام
تنفذ بيد أناس من أبنائه، لهدم الإسلام باسم الإسلام، وتعطيل
الشرعية باسم ضوابط الشريعة.
إنهم يعملون ويخططون، ويكيدون ويمكرون
(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).
ورغم الخطر نقول:تضمنت التقارير اعترافاً بالفشل وتناقضاً وتخبطاً، يدل
على أن أمريكا فَشَلت ولا زالت تفشَل بحمد الله في حربها على الإسلام
{يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ
إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}.
الاخت صاحبة السمو
بارك الله فيج وبقلمك الرائع وماشاء الله على الوعي الي عندج
وبالفعل تنصيب اوباما رئيس وكل هالضجه الي صارت بالانتخابات على انو اوباما شي جديد على العالم وانو راح يغير سياسة امريكا ويرجع الحقوق المسلوبة ويساعد الدول المحتلة ، ما كان الا سياسة فكرية جديدة للغرب تستبدل حرب الطيارت والقنابل والمدرعات بحرب فكرية يقوم بها المسلمين من خلال الفتنه ودعم طرف على طرف او طائفه على طائفه وهذا هو الي قاعد يصير الحين بالعراق وفلسطين ولبنان والسودان وهذاكبر دليل على انهم قاعدين يستخدمون طرف على طرف من غير لا يحاربون بطياراتهم ودباباتهم ومدرعاتهم وهذي اخطر مشكلة لانو راح يكون عدوك هو اخوك المسلم الي استغلوه ودعموه على شان يخدم مصالحهم وذا صارت حرب طائفيه يجون بجيشوهم ويبنون قواعد لهم بلدانه بحجة حفظ الامن
حسبي الله ونعم الوكيل
بسم الله الرحمن الرحيم
(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)
صدق الله العظيم
امريكا تسوي المستحيل علشان مصالحها تصنع الخطا وتتهمنا فيه
وتحط الصح وتمشينا عليه يعني هم سياستهم واسعه وحتى مجلس الامن الدولي
لازم يسمونه مجلس الامن الامريكي..ما شفنا من المجلس الا البلاوي.
بالنسبه لـ..
اوباما بنفسه يخلي المسلمين يحبونه وفي بعض المجالس ما نسمع
الا حطو رئيس جديد لامريكا خوش رئيس ما يحب الحروب
وهااي حربهم الفكريه تخدم مصالحهم بس لا يعطون الحق ولا يعترفون بالحق
والله ينصرنا عليهم دمتـــــــــــي اخت صاحبه السمو
اخوي ابن حسين
طبعا اسرائيل هي الطفل المدلل لامريكا
ومصالحهم مشتركه بالوطن العربي
اخوي الغريب
فعلا احنا نمر بمرحله صعبه لان امريكا قدرت تفرق بين الدول
العربيه بما يسمى بالدول المعتدله وبدات تبث سمها كالافعى
بين ابناء الامه ولكن تبقى ارداة ابناء امتنا وايمانهم بدينهم
اكبر من كل المؤامرات
اخوي جرناس
اوباما بدا حرب جديده لامريكا وهي الحرب الفكريه
واللي تعتبر سلاح ذو حدين