تعلم اللغات الأجنبية ليس ترفاً بل ضرورة عصرية
لا، ليست عملية تعلم اللغات الأجنبية ترفاً
بل هي حاجة ملحة، ومطلب أساسي في عصر العولمة، والثورة المعلوماتية، والتقنية، وذلك يعود إلى أنها وسيلة مهمة لنقل المعارف والعلوم من أمة إلى أخرى، وأداة لخلق تلاقح ثقافي بين مختلف الثقافات، وبمثابة حلقة وصل لزيادة أواصر التواصل بين شعوب العالم، وذلك كله حين تحققه على أرض الواقع يؤدي إلى عمارة صالحة للكون.
##########################################
لا، ليست عملية تعلم اللغات الأجنبية ترفاً
بل هي ضرورة لا غنى لنا عنها في الأمة العربية والإسلامية إن أردنا أن نزيح عن طريقنا عقبات تحول دون لحاقنا بركب الحضارة الإنسانية، وإن أردنا أن يكون لنا إسهام في التقدم العلمي والتقني الذي يشهده عصرنا الحالي، وذلك لن يتأتى لنا تحقيقه في ظل عزلة وانغلاق يحولان بيننا وبين النهل من والاطلاع على العلوم والمعارف التي يزخر بها العالم من حولنا، تلك المعارف، وبخاصة ذات الصبغة التطبيقية، منها مكتوبة بلغات أجنبية نحن بأمسّ الحاجة إلى تعلمها حتى يتسنى لنا لاحقاً نقلها إلى أوطاننا، ومن ثم توطينها.
##########################################
لا، ليست عملية تعلم اللغات الأجنبية ترفاً
بل لها فوائد اقتصادية، ففي ظل وجود مؤشرات وإرهاصات بظهور قوى وتحالفات اقتصادية جديدة، وفي ظل التنافس الاقتصادي المحموم ليس من سبيل أمامنا إلا تعلم لغات اقتصاديات الدول الرائدة حتى يكون بإمكاننا عقد شراكة اقتصادية، ونقل تجارب ومشاريع اقتصادية ناجحة، وتكوين فهم أفضل للتجارة العالمية، وفتح مجالات استثمارية تسهم عوائدها في رفاهية مواطنينا، وتعزيز قدرة اقتصادنا الوطني. [/color]