تسجيل جديد
اختر لونك المفضل
 بسام الهزاع
 11:10 PM
 17.08.08
وليام شكسبير
( willial shakespeare )

كتب بن جونسون على ضريح زميلة وليام شكسبير :"لم يكن شكسبير أبن عصرة بل كان أبن جميع العصور "
كان بن جونسون على حق في ما قال فجميع الذين قرأوا ما خطته أنامل شكسبير من المسرحيات والقصائد ودرسوها دراسة وافية يعرفون جيدا أن للروائي آراء صائبة في السياسة والاقتصاد والاجتماع تنطبق على جميع العصور .
لقب شكسبير بأديب الطليعة الحق الذي نفذ ببصره وبصيرته الى المستقبل فصوره في أغلب الاحيان بأدق ما يمكن أن يصوره بشر وقد المح شكسبير في مسرحياته الى الكثير من الاحداث المعاصرة .
أبصر شكسبير النور في بلدة (ستراتفورد ) عام 1564م ولم يعرف بالضبط اليوم الذي ولد فيه وكل ماهو معروف عنه انه عمد في السادس والعشرين من نيسان من العام نفسه وليس ثمة معلومات راهنة عما تخلل صباه .
وفي العام 1582م تزوج شكسبير من ( آن هاثاوي) ورزقا ابنة سمياها( سوزانا)
ومما يذكر أن هذه الابنة البكر كانت تجهل القراءة والكتابة وحلت سنة 1585م فرزقا توأمين هما ( هامنت ) و ( ودجوديث )
ويروى أن شكسبير اضطر الى مغادرة مسقط رأسه بسبب فضيحة سرقة غزال غير أن الذين اتهموه لم يستطيعو اقامة أي دليل يمكن الركون الية .
لم يتبوأ شكسبير مقامه في عالم التمثيل والتأليف المسرحي الا بعد أن انفصل عن أسرتة وعاش وحيدا في لندن حيث أنضم الى فرقة تمثيلية هي فرقة (تشمبرلن ) التي أصبحت فيما بعد فرقة رجال الملك وقد حققت هذه الفرقة نجاخا كبيرا وهي تضم شكسبير طارت شهرة هذه الفرقة ووجدت طريقها الى القصر حيث قدمت أكثر من ثلاثين رواية في عهد الملكة اليزبث أما سائر الروايات فكانت تقدم على مسرح الفرقة الخاص المعروف بمسرح( الغلوب )
وكان شكسبير يتقاضى أكبر حصة من الارباح بصفته شريكا في المسرح وفي اواخر أيامة عاد الروائي الى مسقط راسه حيث أمضى زمنا غير قصير في القصر الفخم الذي اشتراه وسماه ( القصر الجديد ) وكان له من العمر عندما مات في 22 نيسان من عام 1616م أثنان وخمسون عاما .
 عبدالعزيز الدميمي
 07:33 AM
 18.08.08
مشكور أخي بسام
على الموضوع المميز
موضوع أكثر من رائع
 جاسم محمد العقيدي
 09:02 PM
 21.08.08
يسلموا على المعلومات
 بسام الهزاع
 10:07 PM
 21.08.08
الاخوه عبد العزيز والوافي اشكر مروركم
ونورتوا الموضوع
تعيش يا أخو الحدبا موضوع جميل مثلك
Up