ولو طلب منك موضف رشوة ماذا ستفعل هل تعطيه أم أنك تمتنع عن إعطائه حتى ولو تم إيقاف معاملتك
أرجوا منكم إخواني أن تشاركونني بآرآئكم
الرشوه
الرشوة باشكالها المختلفة اصبحت في سائر المجتمعات وفي الدول النامية تحديدا من الامراض المجتمعية الخطرة ذات المنشأ النفسي والذي ينمو في ظل فساد اداري بعيد عن الرقابة ووازع ديني ضعيف لا يكفي لخلق رقابة ذاتية ربما تعد الاكثر جدوى من أية رقابة اخرى قد تفرضها القوانين والأنظمة والمتا بعات الادارية الاخرى.
والرشوة اصطلاحا ما يقدمة صاحب الحاجة محقا كان ام مبطلا الى من بيده قضاء حاجتة او من يجب عليه القيام بذلك سواء اكان ذلك مباشرة او بواسطة، وسواء كان بطلبه او عن طريق المصانعة.
والرشوة داء خطيرا بالمجتمع ويسري به كما تسري النار بالهشيم وهي دليل على انتشار الفساد الاداري والمالي بل هي احدى عناصره، فالفرد قد يلجأ اليها لتحقيق مصالحه الشخصية ويسعى هو الى اغراء الموظف بها، مرغما على دفع الرشوة عندما يوقن انه لا سبيل يقيه من تعسف الموظف الا هي، او عندما لا يجد الادارة التي تكافح هذا السلوك فاما ان يدفع المطلوب واما سيخسر ما هو اكثر من قيمتها.
وايضا الرشوة هي طور متقدم من أطوار الواسطة واخطرها، فالواسطة عبارة عن سلوك اداري يعود الى اسباب اجتماعية تقوم على فكرة المحاباة وتجاوز الأنظمة ولا تقل خطورتها عن خطورة الرشوة، فخرق القانون يبدأ تبرعا ومع مرور الوقت يتم بمقابل مالي و ان مايساعد في شيوع الرشوة في المجتمع ضعف الوازع الديني، في ظل ظروف اقتصادية مما يلعب دورا اساسيا في انتشارها وذلك بسبب الحاجة والفقر وتدني الرواتب في مقابل الارتفاع المستمر في الأسعار.
وايضا الجشع سببا في الرشوة فالجاني في هذه الحالة تدفعه رغبته في زيادة ثروته، وهذا النمط الأجرامي تنحصر طائفة مرتكبيه في كبار الموظفين الذين لا يكتفون بأخذ الفتات مقابل ما يقدمونه من خدمات، وان غلفت في اشكال اخرى وان اطلق عليها مسميات تسوغ اللجوء لها تبقى هي الرشوة.
أما الفساد الإداري وهو «للفساد الأداري المتمثل في ظاهرة الرشوة اسبابا متعددة تفسر بواعثها في البيئة الأجتماعية التي تعكس ضعف الوعي الأجتماعي، فكثيرا ما نجد ان الانتماءات العشائرية والقبلية والولاءات الضيقة وعلاقات القربى والدم سبب رئيسي في الأنحرافات الأدارية وتغليب المصالح الخاصة على سيادة المصلحة العامة وقد تساعد الأنظمة في الدولة ذاتها على انتشار الفساد المادي طالما ان اجهزتها تعد مصدرا للفساد بعينه منهجا وسلوكا».
وايضا فان الرشوة تعتبر سلوكا اجتماعيا غير سوي يلجأ اليه الفرد أو الجماعة كوسيلة لتحقيق غايات لا يستطيع الوصول اليها بالوسائل المشروعة او بالطرق التنافسية المتعارف عليها.
والرشوة قد تكون على شكل مادي (أموال أو هدايا) وقد تكون على شكل خدمات (خدمة مقابل خدمة)، فالرشوة من الظواهر المرتبطة بالسلوك الأجتماعي والتي تتأثر بالتغيرات التي تحدث في المجتمع سواء في البيئة الأجتماعية او السياسية او الاقتصادية او في البيئة الادارية، وتتأثر كذلك بالعوامل الثقافية للمجتمع،
لعن الله الراشي والمرتشي
والرشوة داء حقيقي وواضح
ولكن الابتعاد عن الرشوة بواقعنا
يحتاج لوجود مجتمع منصف
ما يفرض عليك مبادئك وقناعاتك
ولكن بمجتمعنا تلقى نفسك بحاجة لاعطاء الرشوة
عشان تمشي معاملة انت محتاج لها أمس الحاجة
وما تقدر تستغني عنها
وفي وصولك اليها ما راح تاخذ حق شخص ثاني
وأعيد انت بأمس الحاجة لها
وتعرف انك لو رحت لشخص أعلى منه ماراح ينصفك
وراح تتعطل أمورك
أنا أحس نفسي أحيانا مضطر لهذا الشي
ولكن في نوع من الناس يركض خلف نوع من الرشوة
لأخذ حق شخص معين
أو الحصول على فرصة قبل أن يحصل عليها
شخص أحق منهم بها
فهذا أعتبره قمة الخطأ
ولا يتماشى مع الطبيعة الانسانية
وطبعا الله يبعدنا عن الرشوة
بكل أنواعها
اخي الوافي اكيد الرشوه نقمه لان
انتشار ظاهرة الرشوة في مجتمع
من المجتمعات يعني تدمير أخلاق أبناء هذا المجتمع
وفقدان الثقة بين أبنائه وانتشار الأخلاقيات السيئة مثل
فقدان الشعور بالولاء والانتماء
وسيطرة روح الإحباط
ولكن البعض يعتبرها نعمه حيث بالرشوه يستطيعون
ان ينجزوا جميع اعمالهم بدون ان يبذلوا جهد
وهم بذلك ينسون ان على كل عمل شهيد
وان الله يراهم
المواطن مغلوب على أمره في كل أموره الحياتية في هذا الزمان
إن كان معيشة أم وظيفة أم في مرافق الحياة جميعا ونحن إذ نتحدث هنا من منظور إنساني نرى الرشوة مفروضة علينا في أمور كثيرة لكن يجب أن يكون الدين رادع لنا وإن أضحت دولنا العربية لاإسلامية برأيي ولاأتمنى أن يتشعب النقاش بهذا الرأي فمتى كانت الدولة إسلامية فبالتأكيد ستطبق الشريعة السمحاء بقوانينها فلا رشوة ولاغيرها من مفاسد الأخلاق سينتشر وكل إثم من تلك الآثام إن كانت رشوة أم فيما يخص التعاملات مع مرافق الدولة فالله أعلم تحمل الدولة والقائمين عليها وزرها لأنهم من يشجعون ذلك ويتهاونون في محاسبة المفسدين بل والأنكى من ذلك تحميهم وتدافع عنهم بأنهم هم الشرفاء
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الحمد:
بس انا اعتقد ان الراشي هو الذي يشجع المرتشي على قبول الرشوة
لا ابو شهاب انا اعتقد ان المرتشي هو السبب بالرشوة لانه ماراح يمشي معاملتك اذا ماعطيته رشوةاما الراشي لمى يدفع فهذا اكيد بعد ما يأس من اسلوب الموظف معاه صدقني ياابو شهاب محد يدفع وهو راضي لازم فيه سبب والمشكلة انو صاحب المعاملة دايماص مستعجل وفي ناس تدفع اذا معاملتهم مو نظامية وهذول هم الي ينطبق عليهم مقولة لعن الله الراشي والمرتشي
وجزاك الله خير على موضوع الرشوة ونشالله مانظطر نرشي احد