ففروا إلى الله
شيخ يقول لتلميذه ماذا تعمل إذا سول لك الشيطان الخطايا* قال أدافعه وأجاهده* قال فإن عاد* قال فإن عاد قال نفس ما قال(أدافعه وأجاهده) قال الشيخ (إن هذا يطول)* أرأيت لو مررت بغنم فنبحك كلبها ومنعك من المرور والعبور ماذا تصنع !! قال أكابده وأرده جهدي قال (يطول ويطمع فيك) ولكن إن أستغثت بصاحب الغنم (الراعي) أو ذهبت إليه يكفه عنك* وقد تنبحنا الشياطين وكلاب البشر (شيوعيون* صليبيون* صهيون ومنافقون)
ألسنا أولى بأن نفر إلى الراعي الأكبر؟؟ الله(ففروا إلى الله) ونعود بعد غياب ونقبل بعد إدبار!! أليس الله بكاف عبده "ويخوفونك بالذين من دونه. ياأولي الألباب"
فبينما يظهر الكافر كفره بكل صراحة وبكل علانية، فسيخجل المسلم (( الحكام ))من إسلامه، ولا يصرح به إلا وهو محرج. وبينما يعلن الكفار عن أفكارهم وعن مطبوعاتهم وكتبهم في كل مكان، وستكون الضغوط النفسية قاسية وثقيلة إلى درجة أنه ما من حاكم يستطيع إعلان أنه من أنصار الدين دون أن يشعر بالخجل حتى ولو لم يكن هناك قانون يمنع هذا. أيستطيع أحد أن ينكر هذه الحقيقة الواضحة الآن؟ أوليست هذه إحدى المآسي التي يعيشها المسلم الآن؟ ألم يرجع الإسلام غريباً؟
والآن دعونا نختم تصوير هذه الأحوال المؤلمة لنقول أن رسولنا صلى الله عليه و سلم أخبرنا ومنذ عدة قرون بما سيحدث مستقبلا، وكلما جاء زمن ذلك الخبر ظهر بشكل يوافق كلامه في كل شيء ويصدقه حتى في تفاصيله الدقيقة. ليت شعري! ألا يكفي هذا لكي نرجع ونجدد البيعة له؟