تسجيل جديد
اختر لونك المفضل
مجلس الـخـط الـسـاخـن>عشتو وعاش لبنان الحر
 سالم العقيدي
 01:30 AM
 06.08.07
النتائج شبه النهائية للأنتخابات البرلمانية في المتن ( واتمنى أن تكون هي النهائية )




مرشح التيار الوطني الحر ( كميل خوري )



النتائج شبه النهائية ( حسب تقديرات المندوبين بقاعات الأنتخاب )



أمين الجميل ( مرشح اسرائيل )

مع بداية الاعتداء الصهيوني الأخير على لبنان تمايزت مواقف مختلف الأطراف اللبنانية، وكان الموقف الأبرز هو موقف التيار الوطني الحر بزعامة العماد ميشال عون الذي رغم تحفظه على عملية أسر الجنديين الاسرائيليين الا انه لم يقف عند هذه النقطة ويتخذها ذريعة للهجوم على حزب الله كالآخرين،


بل العكس من ذلك تماماً فقد اتخذ العماد عون وتياره مواقف واضحة جريئة لا لبس فيها في الدعوة الى الصمود ومواجهة العدوان الصهيوني، وقد كانت لجماهير وكوادر التيار الوطني الحر فعاليات وأنشطة مميزة في مختلف المناطق لإغاثة وإعاشة النازحين من أهالي الضاحية والجنوب.

وقد كانت لمواقف التيار وما يمثله من شريحة واسعة من المسيحيين في لبنان أصداء طيبة واسعة وطي لصفحات عديدة سابقة من العلاقات المضطربة والدامية بين المسيحيين والمسلمين في لبنان، وأسست مواقف العماد عون والتيار الوطني في مساندتهم للمقاومة واحتضانهم الشعبي للنازحين من جمهور المقاومة لعلاقات استراتيجية وطيدة وطويلة الأجل بين الطرفين تساهم في تعزيز الوحدة الوطنية في لبنان وتشكل أساساً قوياً للعمل الوطني المشترك على الارض بخلاف غيرها من العلاقات النخبوية المصلحية والآنية التي اعتادت عليها بعض الأطراف في لبنان.

ويشكل موقف العماد عون من الحكومة وحزب الله والعلاقات مع سورية وموقفه من ملفات الفساد والمفسدين وغيرها من القضايا الساخنة في لبنان ورطة كبيرة لقوى 14 آذار ، التي حصلت على غالبيتها النيابية بالتحالف مع حزب الله في الانتخابات الأخيرة.

وتأتي حجم الورطة التي يعاني منها فريق 14 آذار في مواجهتهم لأطروحات العماد عون من أن كل الاتهامات والسهام الموجهة لحزب الله لن تلقى لها أي صدى في تلك المواجهة مع العماد عون، فاتهامات الأجندة الخارجية والانضمام للمحور الايراني - السوري وأوهام الدولة الشيعية وغيرها من الاتهامات الموجهة لحزب الله تنسفها مواقف العماد عون السابقة والحالية، فموقفه من الوجود السوري معروف منذ المواجهات المسلحة بين الطرفين عام 1990 ولن يستطيع أن يزايد عليه أحد، خصوصاً أولئك الذين ركبوا الموجة بعد أن استنزفوا تحالفاتهم السابقة مع السوريين، وكذلك فان أحداً لن يستطيع اتهامه بكونه طرفاً في أي من المحاور الاقليمية في المنطقة، ولم نسمع أن له طموحاً أو أحلاماً في اقامة دولة مسيحية أو مارونية في لبنان. بل ان كل ما يطالب به والكثيرين غيره في لبنان هو اقامة حكومة وطنية قوية وقادرة تضع حداً للفساد والمفسدين وتكون ممثلة لكل اللبنانيين.



من هنا، فان المقبل من الأيام سيكشف لنا فصولاً جديدة من التجاذبات السياسية في لبنان، ونتمنى او اتمنى انا شخصيا أن يكون الغد المشرق هو للبنان المعارضة لبنان العروبة ولبنان الحليف لسوريا والمناصر لكافة القضايا والحقوق العربية

وأن لايكون خنجرا في ظهر سوريا - يتأمر عليها مع اعدائها واعداء الأمة

ابوطلال

-
 إبن الفرااات
 03:38 AM
 11.10.07
نتمنى أن لمرشحي اليهود والصليبين الخزي والعار
Up