تسجيل جديد
اختر لونك المفضل
مجلس شــئون المــرأة>الغيره عند المرآة
 صقر المنتدى
 05:43 PM
 02.07.07
بسم الله الرحمن الرحيم


الغيرة عند المرأة

ضيف اللقاء :

فضيلة الشيخ : عبدالرحمن بن عايد العايد
أستاذ مساعد في قسم الفقه في كلية الشريعة بالرياض .




البدء نتحدث عن الغيرة .. والغيرة عند المرأة .. سبب اختيار هذا الموضوع والتحدث عنه ..؟

الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد تصرف الغيرة تصرف فطري موجود عند الشباب والأطفال ..حينما نبين أن هذا التصرف تصرف فطري قد يساعدنا هذا على معالجة هذه الأمور الناتجة عن الغيرة وليس علاج الغيرة بذاتها كل هذه الأمور تجعلنا نحرص على بيان الكلام في هذا الموضوع

الغيرة : مصدر بفتح الغين مصدر غار يغار غيرة وهو تغير القلب وهيجان الغضب بسبب خوف صاحبها من مشاركة غيرة فيما يرى أنه من حقه هكذا نستطيع أن نعرف الغيرة والغيور يكره مشاركة غيره فيما يرى أنه من اختصاصه والغيور يخاف من أن يحتل غيره مكانه ...هذا بشكل مختصر تعريف الغيرة .

( بارك الله فيك ياشيخ لاشك أن الغيرة لها أقسام متنوعة بعضها ما هو ظاهر وخفي ..أبرز أقسام الغيرة ..؟)الغيرة لاشك أنها أحد المشاعر الطبيعية عند الإنسان فالغيرة كالحب والبغض والألم وكالغضب وغيرها من المشاعر الطبيعية .لذا فالغيرة لاتعتبر مرضاً وليست انحراف نفسياً نتهم به الرجل أو نتهم به المرأة ما دامت لم تخرج من وضعها الطبيعي فهي صفة موجودة عند الرجال وعند النساء تختلف أقسام الغيرة باختلاف مسببها ..

ويختلف وصفها بالمدح أو الندم تبعاً لذلك فمن أقسام الغيرة ..غيره محمودة يحبها الله عز وجل سواء غار هذا الإنسان لله أو لنفسه وهو ينقسم لقسمين القسم الأول : الغيرة إذا انتهكت محارم الله عز وجل فالمرء حينما تنتهك محارم الله يغضب وغضبه هذا أمر محمود سببه إيمان هذا الشخص ومن صفات المؤمن أنه يغار ..

هذا القسم الأول من الغيرة المحمودة .. القسم الثاني : الغيرة على العرض فالرجل لا يرضى في أهله الفحش ولا شك أن الفحش أمر يبغضه الله عجز وجل فحينما يمنعها هذا الإنسان فإنما يمنعها من أمر يبغضه الله عز وجل .. إذاً غيرة هذا الرجل يحبها الله عزوجل حتى لو لم يكن هذا الإنسان غار لله تعالى .. فالجاهليون مثلاً قبل الإسلام كانوا يغارون وغيرتهم مشهودة معروفة .. هذه الغيرة ليست لله إنما لأنفسهم ومع ذلك يحبها الله وإن لم يثب فاعلها ..

هذا القسم الأول من أقسام الغيرة ..هناك غيرة مذمومة سببها أمر يبغضها الله عز وجل ومثال ذلك الغيرة الزائدة من الرجل على اهله بدون ريبة حتى يصل به الأمر لأن يتجسس عليهم ويتهمهم بالخيانة من غير تصرفات توجب هذا الشك.

هناك قسم ثالث غيرة لا نصفها بالمدح ولا بالذم وهي الغيرة الطبيعية التي لا تؤدي لأمر يحبه الله ولا أمر يبغضه وهذه كغيرة المرأة على زوجها الغيرة المعتدلة التي لا ينتج عنها آثار ضارة ولم يرتكب فيها أمراً محرماً .. وفي كلامنا عن الغيرة لن نتعرض للقسم الأول ( الغيرة المحمودة ) لأنه أشبع كلاماً وهو أمر يحبه الله ويأمر به الإسلام بل إن من لم يكن كذلك هدد انه لا يدخل الجنة وهذا ليس محل كلامنا .. إنما محل كلامنا القسم الثاني والثالث ..

(( هناك من الناس من لديه حساسية زائدة .. في تتبع هذا الزوجة أو هذه الأخت من دون وجود ريبة أو تصرفات تشير إلى وجود خلل معين .. هناك أخطاء كثيرة تحصل في هذا المجال وتسبب مشاكل كثيرة .. أبرز أخطاء هذا المجال فضيلة الشيخ ))الحقيقة كما قلنا قبل قليل .. الغيرة من ذاتها من ناحية أنها غيرة أمر فطري لا يستطيع الإنسان من أن يبعد هذه الغيرة عند لولا أن تجلب هذه الغيرة له فهو أمر فطري عند الإنسان .. بل حتى عند الحيوانات لكننا نقول أنه يمكن أن يقع الخطأ في الغيرة عندما يتوفر واحد من ثلاثة أمور ..

الأمر الأول: حينما تزيد الغيرة عن معدلها الطبيعي ... مثلاً المرأة تغار على زوجها غيرة غير طبيعية فتصبح كالرقيب عليه .. تنكر عليه عيشة وتكدر صفو حياته وتسأل عن مواعيد وتفتح رسائل جواله الواردة .. تغار عليه من كل شيء .. من أصدقائه * من أمة * من أخته *.. فهذه زادت الغيرة فنقول هنا وقع الخطأ ..كذلك الرجل قد يغار على زوجته غيرة زائدة أكثر من اللازم من غير ريبة فبدأ يتهمها ويراقبها في لباسها وخروجها وذهابها إلى أهلها فتصبح هذه الغيرة كابوساً يخنق الرجل والمرأة معاً بل وتصبح معول هدم يهدم الصفاء والود بين الزوجين .. حينما تزيد الغيرة عن معدلها الطبيعي نقول أنه وقع خطأ في الغيرة ..

كذلك لو قلت الغيرة عن معدلها الطبيعي فهنا خطأ أيضاً .. حينما يرى الرجل مثلاً أن زوجته تتبرج وتخرج إلى السوق بعباءة مخصرة وتحاول أن تتجمل للآخرين بل وأحياناً تكلم الرجال الأجانب وتخضع لهم بالقول ومع ذلك لا يحرك ساكناً .. هنا نقول الغيرة فيها خطأ لأنها قلت عن معدلها الطبيعي .. كذلك بالنسبة للمرأة لو قل معدل الغيرة عندها وترى أن زوجها أن يعاكس ويكلم النساء ومع ذلك لا تحرك ساكناً ..فهذا الرجل الذي قلت عنده الغيرة على محارمه يكون محلاً للذم بل أنه متوعد بعدم دخول الجنة لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( ثلاثة لايدخلون الجنة وذكر منهم العاق لوالديه .. والديوث ) والديوث هو الذي لايغار على أهله .. كذلك الغيرة يحدث فيها خطأ الغيرة المعتدلة نقول هذه غيرة طبيعية .. لكن حينما يغار يحد الشاب من شاب آخر بسبب أنه أجمل منه .. هذه غيرة في غير محلها .. كذلك لو الفتاة غارت من زميلتها لأنها أقوى منها نقول في غير محلها .. لأن الشاب إذا غار من شاب أقوى من ان تكون غير طبيعيه وحينما تغار فتاة من فتاة أخرى لأنها أجمل منها نقول أنها أيضاً غير طبيعيه ...لكن حينما نقول غير طبيعيه لا يعني أبداً انها غير محمودة .. وانما نقول ان هذه في موضعها ثم نبحث هل هي محمودة أو مذمومة
 سراب
 01:45 AM
 03.07.07
مشكور شيخ الجبل
يعطيك العافيه وماقصرت
وطبيعي أي شي يزيد عن حده ينقلب ضده
سواء الغيره أو غيرها من تصرفات وطباع البشر
 ابو وعد
 12:12 AM
 08.07.07
الغيره ضاهره مُنتشره في مجتمعنا وهي شيء جميل لكن بحدودها فلا يمكن لأي إمرأه في العالم أن تتحمل رؤية من تحب يغازل أو حتى يبدي إعجابه بغيرها وبعض النساء يكابرن الغيره تجدها صامده كالجبل و لكن قلبها يتمزق من الداخل للحفاظ على كرامتها أمام الناس .


آلف شكر يالغالي شيخ الجبل على التغطيه الوافيه لهذه المقابله او المحاضره

بانتضار جديد ابداعك


[fot1] Ràngê..Rovêr[/fot1]
 إبن الفرااات
 07:57 AM
 02.09.07
مشكور أخي الكريم شيخ الجبل على طرح هذا الموضوع الهام والحساس وبارك الله بجهودك
 صقر المنتدى
 09:24 AM
 11.09.07
شكرا كثير كثير على المرور

تقبلوا تحياتي
Up