تسجيل جديد
اختر لونك المفضل
مجلس الأمـراض وطرق عـــلاجها>الحجامة لمن يريد السلامة
 الزبيدي
 06:00 PM
 26.05.07
الحجامة: عملية جراحية يقصد بها تخفيف أو شفاء الالتهاب الذي يحصل في أعضاء غائرة لا تصل إليها العمليات الجراحية بدون هذه الواسطة أو نحوها* وذلك بجذب كمية من الدم من مقابل ذلك المكان الملتهب إلى الجلد ثم استخراج هذا الدم إلى الخارج كما في العلق والفصد أو حبسه مدة تحت الجلد بحيث ينقطع عن الدورة فيخفف بذلك الالتهاب المذكور أو الألم الحاصل.
ففي الحال الأول أي إخراج الدم يقال للحجامة دموية.
وفي الحال الثاني جافة وهذا ما يعبر عنه عند العموم بكاسات دم وكاسات هواء.


وطريقة الحجامة في الحالين أن تؤخذ كأس زجاجية ضيقة الفم واسعة البطن حجمها نحو الرمانة الصغيرة تعرف بالمحجمة* ثم تحرق قطعة من الورق أو قليل من القطن داخلها حتى يزول منها الهواء بواسطة الحرارة وتوضع في الحال على الجلد حيث يراد استخراج الدم أو أن يوضع على الجلد قطعة من كرتون* تركز عليها قطعة صغيرة من شمعة مشتعلة أو كتلة من قطن كذلك* وتوضع المحجمة فوقها فتتفرغ من الهواء بالحرارة وتلتصق بالجلد التصاقا محكما فينجذب الدم وغيره من المواد المصلية بقوة الجذب وينتفخ الجلد ويتقبب ويحمر وتبقى المحجمة لاصقة به مدة كافية لمنع اشتراك هذه الكمية من الدم في الدورة.
هذا في الحجامة الجافة* وأما إذا أريد إخراج الدم فيجب أن يجرح الجلد جرحين أو ثلاثة أو أربعة خفيفة كما يفعل في التشريط ثم توضع الحجمة على الكيفية المذكورة* فعند تراكم الدم على ما سبق يخرج من تلك الجروح إلى المحجمة* فإذا امتلأت نزعت ثم أعيدت تكرارا بقدر الكمية المراد إخراجها من الدم وطريقة نزعها أن يكبس بالإصبع على الجلد قرب حافة المحجمة فيدخل الهواء من تلك الفرجة التي تفتح بين الجلد وحافة المحجمة فتنفك.
وقد تكون المحجمة مثقوبة من الوراء ثقبا صغيرا يمتص منه الهواء بالفم* أو ذات أنبوبة يمتص منها بواسطة طلمبة ماصة وذلك يغني عن إخراج الهواء منها بالحرارة كما ذكر آنفا.
الحجامة في الطب الحديث:
1- الحجامة الجافة: بينا أن الدم في الحجامة الجافة يخرج من العروق الدقاق محدثا كدمة* بذلك يجف أو يزول احتقان المناطق الواقعة تحت موضع الحجامة* بالإضافة إلى حوادث انعكاسية أخرى ذات تأثير بين في تسكين الألم وتخفيف الاحتقان.
ومن استطبابات هذه الحجامة الجافة: آفات الرئة الحادة واحتقانات الكبد والتهابات الكلية والتهاب التأمور والعصابات القطنية والوربية.
ويمكن أن تقوم الحجامة الجافة مقام الاستدماء الذاتي لدى الأطفال أو لدى من يتعذر العثور على أوردتهم من الكهول. والاستدماء الذاتي(نقل الدم من عرق المريض وحقنه في عضله الأليوي) طريقة عامة في إزالة التحسس.
2- الحجامة المبزغة: تزيد على الحجامة الجافة إخراج الدم بتشرط مكان الحجامة الجافة.
وهي نوع من الفصادة الموضعية استعملت في الطب الحديث أيضا في المجالات التالية* وخاصة قبل اكتشاف الأدوية الكثيرة في النصف الثاني من القرن العشرين. ومع ذلك تبقى هذه الحجامة مفيدة داعمة للأدوية الأخرى. واستطباباتها هي:
- الاحتقانات: احتقانات الرئة* واحتقان الكبد* وذمة الرئة الحادة* وهذه تتطلب سرعة الإسعاف* فيجوز للممرضة في الحالة أن تقوم بإجراء الحجامة المبزغة على الظهر إذا تأخر الطبيب.
- الالتهابات: كالتهاب التأمور والتهاب الكلية الحاد(قصور كلوي حاد).
- الآلام العصبية القطنية والوربية والوجع الناخس* حيث تؤثر الحجامة مسكنة سواء كانت جافة أو مبزغة وتوضع المحاجم في الآلام العصبية القطنية جانبي العمود القطني وليس على العجز* أما في الآلام الوربية فتوضع المحاجم على الظهر.
- لأخذ الدم للفحص المخبري* وخاصة حينما لا يمكن أخذ الدم ببزل الوريد* ولا سيما في الأولاد.
- لتقوم مقام الفصد العام وذلك عندما لا يتمكن الطبيب من بزل الوريد بإبرة غليظة* ولا يرغب أن يجرحه بالمبضغ* وقد يوصي الطبيب ذوي المريض بأن يجروا له حجامة دامية* إذا ظهرت بعض الأعراض لديه من زلة وزرقه بسبب إصابته بآفة قلبية أو ارتفاع توتر شديد.
أما مضادات الاستطباب للحجامة المبزغة فهي: الإنتان الجلدي والإنتان العام والداء السكري* وعند الأشخاص ضعيفي البنية* وعندما يخشى من استمرار النزف مكان التشريط بسبب وجود اضطرابات في أزمنة النزف والتخثر والبروترمبين الحادثة في بعض الأمراض كالناعور وقصور الكبد..

الفوائد الطبية للحجامة:
- تنشيط الدورة الدموية والليمفاوية عن طريق التدليك القوي للعضلات والتفاعل الخلوي بين أنسجة الجسم.
- تنشيط العمليات الحيوية في طبقات الأنسجة تحت الجلد وبين العضلات حيث تتخلص من فضلات التعب وتتحسن النغمة العضلية والحالة العامة للعضلات.
- تقلل حالات الورم الناتج عن ضعف نشاط الدورة الدموية وخاصة إجهاد الساقين والإصابة بالشد أو التمزق العضلي أو الكدمات الشديدة.
- تساعد كثيرا في إزالة التهابات الألياف العضلية والأنسجة العصبية وتفيد في تقليل الشعور بالألم والتهابات عرق النسا وأوجاع البرد والآلام الروماتيزمية والصدرية والعصبية.
وتفيد الأحاديث النبوية وكلمات الأئمة الطاهرين(رضوان الله عليهم) أن الحجامة من الطرق العلاجية الشائعة شعبيا عند العرب، وقد ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: احتجموا إذا هاج بكم الدم* فإن الدم ربما تبيغ بصاحبه فيقتله.
وقال (صلى الله عليه وآله): الحجامة في الرأس شفاء من كل داء إلا السام.
وقال أبو عبد الله :كان النبي (صلى الله عليه وآله) يحتجم في الأخدعين* فأتاه جبرائيل عن الله تبارك وتعالى بحجامة الكاهل.
وعنه (عليه السلام) أيضا، أنه احتجم فقال: يا جارية هلمي ثلاث سكرات. ثم قال: إن السكر بعد الحجامة يورد الدم الصافي* ويقطع الحرارة.
وعن أبي الحسن العسكري : كل الرمان بعد الحجامة* رمانا حلوا* فإنه يسكن الدم* ويصفي الدم في الجوف.
 إبن الفرااات
 11:06 PM
 26.05.07
مشكور أخي الزبيدي على موضوعك
ففي صحيح البخاري عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الشفاء في ثلاث : شربة عسل ، و شرطة محجم ، و كية نار ، وانا انهي امتي عن الكي ".
وقد ثبت في الصحيحين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره .
 سراب
 01:07 AM
 27.05.07
شكرا أخي الزبيدي على هذه المعلومات
بس للأسف في الوقت الحالي
أي من هب ودب يمتهن هذه المهنه
مهنة الحجامه
فبدل من أن تنفع ترد بمردود عكسي على الشخص المحجوم
فتصبح ضاره
فحسب معلوماتي الحجامه لها أوقات معينه
وأماكن محدده
أكرر شكري لك أخي الكريم
 صقر الفرات
 04:12 AM
 27.05.07
اشكر كاتب الموضوع

وارجومن ابن الفرات الرد على السؤال هذا اذا ممكن

هل الحجامه المذكوره في هذا الموضوع

له اوقات معينه ومتى نحتاجها وماهو اضرارها اذا كان لها اضرار

مع الشكر

 إبن الفرااات
 07:04 AM
 28.05.07
الأخ الطيرالجريح أشكر متابعتك واهتمامك أما عن استفسارك أخي الكريم:
من المعروف ان الحجامة افضل أوقاتها اشهر الربيع ويفضل الابتعاد عنها ايام الحر الشديد والبرد الشديد الا لمرض طارىء أو مزمن يحتاج لعدة مرات من الحجامة ، لذلك ينصح الذين يحتاجون الحجامة للوقاية عملها في أشهر الربيع وهو افضل الايام لها أيام 17- 19 -21 من الاشهر العربية ، وتعمل الحجامة على معدة خاوية وانت صائم ويفضل في الساعات الاولى من اليوم السادسة او السابعة او الثامنة صباحا قبل اشتداد الحر ، ويجب على من عمل الحجامة الراحة وعدم بذل المجهود من اجل نجاح الحجامة

وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان يحتجم في الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين».
[أخرجه الترمذي والحاكم، وأخرجه الطبراني في الكبير والحاكم عن ابن عباس وحسنه الألباني في صحيح الجامع برقم (4927)]

واختيار هذه الأوقات للحجامة، فيما إذا كانت على سبيل الاحتياط للصحة وحفظا لها، وللتحرز من الأذى، وأما في مداواة الأمراض فحيثما وجد الاحتياج إليها وجب استعمالها.
الحجامة تؤدي بإذن الله تعالى إلى تحسن واضح في وظائف الكبد، ومرض السكر وعلاج ضغط الدم المرتفع، والصداع النصفي، وعلاج كثير من الأمراض الجلدية، وحساسية الصدر (الربو)، وفي علاج الأطفال الذين يعانون من شلل مخي، وكذلك الشلل النصفي وشلل الوجه؛ حيث سجلت تحسنا ملحوظا في حالات عديدة، كذلك تعالج زيادة الكوليسترول في الدم، والنقرس، والخمول، وتعمل على تحسين كرات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية، وأمراض النساء والولادة.
 عبدالعزيز الدميمي
 01:13 AM
 02.06.07
تسلم اخي الزبيدي
على المشاركة المفيدة
الحجامة طب طبيعي فوائده واضحه
وتأثيره على الجسم فعال
دون أدوية ومواد كيميائية
كل شخص يحتاج للحجامة بين الوقت والآخر
أو على الأقل سحب دم
 الزبيدي
 02:10 AM
 02.06.07
مشكور على المرور ياشاعرنا
 ذيب الفرات
 05:58 AM
 04.06.07
تسلم ايدك اخوي
فعلا الحجامة علاج رائع للكثير من الامراض
بارك الله بيك
 الزبيدي
 10:02 AM
 04.06.07
مشكورين على المرور يا عيال
و حيا الله الجميع
Up