تسجيل جديد
اختر لونك المفضل
مجلس الـخـط الـسـاخـن>لماذا تكبر سورية بينما يتقزم الآخرون؟
 الزبيدي
 01:23 AM
 26.05.07
منذ أيام توقفت كثيراً عند عبارة «مدهشة» قالها السيد الرئيس بشار الأسد في زيارته التاريخية الى محافظة دير الزور ميز فيها بين أن تكون سورية في الوسط وأن تكون في القلب.. وشتان ما بين الوسط والقلب..
أذهلتني العبارة ببلاغتها ودقتها وصدقها، وما بين الدهشة الأولى والتأمل اللاحق الذي يرافقني في كل حياتي ظهرت لي صورة إسحق نيوتن وتفاحته الشهيرة التي سقطت أمامه وهو جالس تحت الشجرة: وجدتها.
هل هذه كلمة السر التي تجعل سورية دائماً تكبر وتصمد بينما الآخرون يتقلصون وينهزمون ويتراجعون؟
شتان ما بين القلب والوسط حقاً..
سورية اختارت أن تكون القلب دائماً، واختارت أن تكون الموقف الصلب والكلمة الصادقة تبحث عن الحق ولا تبحث عن الحلول الوسط التي أثبتت التجارب أن من راهن عليها خسر حتى الوسط الذي كان يحلم به.
في عالم يصرخ فيه صقور الإدارة الأميركية.. «من ليس معنا فهو ضدنا»، لم تستطع أن تكون سورية معهم، فاعتبروها ضدهم وأرادوا عزلها ولو وقفت في الوسط لسقطت كما غيرها بكافة التعابير الحقيقية أو المجازية.
الخطاب السوري الحازم المعتدل المتمسك بالحقوق القومية قبل الوطنية جعل سورية الناطق الرسمي باسم الشعوب العربية والحق العربي بل لكل مظلوم في هذا العالم.
في خضم الجنون العالمي الرسمي ثمة من احتفظ بعقله وتوازنه وأثبتت الوقائع أنه كان على حق..


رجل تمثل ضمير شعبه فوضع سورية في موضع القلب وزاد عليها أفضل ميزات يمتلكها القائد وهي العقل والحكمة فكانت سورية الكبيرة دائماً.. بالأمس كنت في وطني وتشاركت مع إخوتي في الوطن من مواطنين مغتربين فرحة إعادة ترشيح الرئيس بشار الأسد لولاية دستورية جديدة.
أنظر من قلب الوطن إلى سورية بعين المغترب والمواطن العامل و القبادي فأجدها تنمو وتتطور وأجد معيشة الناس تتحسن وبيئة الأعمال تنمو وتزدهر، ولعل أهم ما رسخه رئيسنا هو العيش الآمن المشترك بين جميع شرائح الشعب حيث جعل سورية قلعة لا يقدر أحد على اختراقها ليس بقوة السلاح والتحصينات العسكرية وإنما بمحبة الناس لوطنهم وقائدهم ولبعضهم بعضاً.
واليوم من ينظر من قلب أوروبا إلى بلدي بعين المغترب أو بعين المواطن الأوروبي أو بعين السياسيين الغربيين يجد صورة محترمة لسورية رغم كل الاختراق الإعلامي لوعي المواطنين والساسة في الغرب.
من يعرف سورية ومن يعرف الرئيس الأسد يحدثك في مجالسه وخاصة من تحرر من عقدة المنصب باحترام يندر مثيله.
هناك من لا يتفق معنا لسبب أو لآخر ولكن الجميع يحترمون سورية ورئيسها، وباتوا على قناعة أن قوة قائد سورية الحقيقية تكمن في أنه يمثل بحق شعبه ومواقفه وينطق بلسانه.
بعد أيام سنتجه جميعاً.. أينما كنا إلى صناديق الاقتراع في الوطن أو في جميع بلاد الاغتراب أينما كانت في أقاصي الأرض وسنقول بكل قناعة: نعم للرئيس بشار الأسد.
نعم لأن سورية في كل يوم تكبر.
نعم لأننا نعرف كم هو رجل نزيه وصادق ومحب لوطنه وشعبه.
نعم لأنه رجل ينطق بما نفكر به ويعمل كما نتمنى لمستقبل أبنائنا.
نعم لأنه ربان ناجح في قيادة السفينة في قلب العاصفة ولم يحنِ هامته ولا هامة شعبه للريح الهوجاء.
نعم لأننا لا نريد أن نكون في الوسط بل دائماً في القلب.
دمشق القلب.. تعيدنا بالذاكرة إلى رائعة ابن العراق الكبير الجواهري الذي عرف أنها في القلب فخاطبها:
شممت تربك لا زلفى ولا ملقا
وسرت قصدك لا خباً ولا مذقا
 صقر الفرات
 02:22 AM
 26.05.07
موضوعك يدل على انك رجل وطني تحب
وطنك


تقول تكبر سوريه

الحمدالله هذا شي نعتز به

ولكن بذكرك يتغزم الاخرين

انت بذلك عميت ولم تخص
ارجو التوضيح ولك الشكر










اخيك الطير الجريح

 الزبيدي
 04:41 PM
 26.05.07
أخي الطير الجريح
احياناً تجد قزماً يرتدي ثوب عملاق فيكون منظره لوحده مصيبة و يتصرف مع الآخرين على انه كبير و عملاق .
و ينظر إلى العرب و المسلمين أو إلى من لا يتوافقون معه نظرة دونية و نحن في سورية عرب و مسلمون و نفخر و نعتز بذلك و نرى الآخرين بنفس القدر الذي يروننا به و لكننا نتعامل معهم بقلب و عقل كبيرين .
في كلامي قصدت هؤلاء فالنظرة التي تحدثت عنها هي نظرة الغرب و من يواليه إلى بني جلدتهم و دينهم
و هلا و رحب بيك
 إبن الفرااات
 06:18 AM
 28.05.07
احياناً تجد قزماً يرتدي ثوب عملاق فيكون منظره لوحده مصيبة و يتصرف مع الآخرين على انه كبير و عملاق .
و ينظر إلى العرب و المسلمين أو إلى من لا يتوافقون معه نظرة دونية و نحن في سورية عرب و مسلمون و نفخر و نعتز بذلك و نرى الآخرين بنفس القدر الذي يروننا به و لكننا نتعامل معهم بقلب و عقل كبيرين .
في كلامي قصدت هؤلاء فالنظرة التي تحدثت عنها هي نظرة الغرب و من يواليه إلى بني جلدتهم و دينهم

نعم هذا كلام سليم بوركت أخي الزبيدي
ملاحظة : هلكتني وأنا أعدل مرفقات الصور في مواضيعك
Up