تسجيل جديد
اختر لونك المفضل
مجلس الـخـط الـسـاخـن>لماذا يولد أطفال العراق مشوهين؟؟؟
 سراب
 01:49 AM
 16.02.07
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ما الذنب الذي اقترفه أطفال العراق ليولدوا مشوهين؟!


مفكرة الإسلام: حالات التشوّه الولادي* ظاهرة ملفتة للأنظار في العراق الآن، حيث سُجّلت زيادات ملحوظة في نسب عدد الأطفال الذين يولدون مشوهين خلقيًا.



الدكتورة ـ التي فضلت عدم الكشف عن اسمها ـ أخصائية نسائية وتوليد في مستشفى الفلوجة العام* أخبرت المفكرة: "لو كانت لدي القدرة والإمكانات العلمية من تشخيص مثل هذه الحالات قبل أن تضع الأم مولودها؛ لرفضت استقبال مثل هذه الحالات عندي في المستشفى".



الدراسات التي أجريت مؤخرًا في العراق من قبل أخصائيين في الطب الاشعاعي تقول: إن نسب الزيادة في الولادت المشوهة يعود إلى تعرض بعض المناطق في العراق إلى إشعاعات من اليورانيوم المنضب، الذي يعتبر من الأسباب الرئيسة لهذه الحالة، والتي تعرضت لها الأمهات في السنيين الـ15 الماضية؛ نتيجة إلى حرب الخليج الأولى عام 1991، وما تلاها من حروب، حيث تشير الدراسات والبحوث إلى أن أكثر المناطق الموبوءة هي في جنوب العراق* وبالأخص في البصرة والنجف.



نور زياد خمس سنوات: طفلة أراد الله لها أن تعيش بعاهة وتشوه خُلقي حيث ولدت بأطراف صغيرة ورأس كبير* نسبة إلى جسدها الطفولي الذي لم يتغير؛ رغم مرور السنيين الأربع لتبقى شاهدةً على ما عانى منه العراق والعراقيون نتيجة إلى الأطنان من المتفجرات والقنابل المحرمة التي ألقيت عليه أثناء الـ15 سنة الماضية.



"زياد طارق" 48 سنة* والد "نور": أخبر المفكرة: الحمد لله على ما أصابنا به، ولكن لا أعلم السبب الذي ولدت به نور بهذا الشكل،إنها البنت الوحيدة على اربعة إخوة أصحاء* لكن الله اختار "نور" لتكون بهذا الشكل المؤسف؛ لتغيرحياة الأسرة إلى جحيم حقيقي في الأرض* من الصعب أن ترى ابنتك تتألم وتعيش بحالة تشوه لا سبيل لمعالجته أبدًا* وأنت عاجزعن تقديم أية مساعدة لها سوى جهاز التنفس لمساعدتها على أن تظل شاهدة على جرائم البشرية"..



الدكتورة "نوارعلي": أخصائية أطفال والمسئولة عن قسم البحوث والدراسات للأطفال الحديثي الولادة في جامعة بغداد تقول: إنه سُجلت أعداد من الزيادات الملحوظة في نسبة عدد الأطفال الحديثي الولادة المشوهين منذ شهر (آب ) من عام 2003 لغاية الآن* حيث أخبرت المفكرة قائلة "الاحصائية تمت في المستشفيات التابعة إلى الحكومة فقط* حيث سجلت 650 حالة تشوه ولادي، وبزيادة 20% عن السنيين التي سبقت عام 2003، ولكم أن تتخيلوا العدد لو أدخلنا في الإحصائية المستشفيات الأهلية* وحالات الولادات التي تحدث في المنازل.



خلال تجوالنا في المستشفيات في بغداد، لاحظنا أن نوعية التشوه الولادي تختلف من حالة إلى أخرى تبعًا إلى المنطقة، ولكن أغلب الحالات تشمل ضمور الأطراف وصغر أو كبر حجم الرأس نسبة إلى الجسد، إضافة إلى تعدد بعض أعضاء الجسم* مثل اليد أو الرجل إضافة لتشوهات داخل الجسم مثل الأمعاء والقلب، وأغلب هذه الحالات لا يعيش أكثر من أسبوع.



وطبقا إلى الإحصائيات في المستشفيات* فإن 90 % من هذه الحالات الولادية تفارق الحياة بعد أسبوع واحد من الولادة* حسب ما صرح به الدكتور "واثق ابراهيم" مدير مستشفى بغداد.



الدكتورة لمياء عمران* مسئولة قسم التوليد في مستشفى الهلال الاحمر في بغداد* كان لها رأي آخر حول أسباب التشوه الولادي حيث قالت: إن حالات زواج الأقارب لها تاثير مهم لظهور مثل هذه الولادات المشوهة، وأخبرت المفكرة "أغلب النساء الذين آتين إلى مستشفانا لا يعلمن أهمية إجراء فحص تطابق الدم بين الأزواج، والذي قد يؤدي إلى ظهور مثل هذه الحالات"، لكنها أضافت: إنه ونتيجة إلى الدراسات التي أجرتها المستشفى لبعض العوائل المنكوبة تبين أن 60% من هذه الحالات ناجم عن التلوث البيئي، وتلوث المياه.



وطبقًا إلى المتحدث الرسمي باسم المستشفى* فإن هناك مالايقل عن أربع حالات في الاسبوع الواحد، وسجلت ـ طبقا إلى إحصائيات المستشفى ـ 15 حالة تشوه ولادي خلال الشهر الرابع من هذا العام، والذي يعتبر نسبة عالية قياسًا ببقية الأشهر.



مصدر مخول في وزارة الصحة العراقية أخبر المفكرة: "تقوم الوزارة الآن باستحداث لجنة خاصة لتوعية الأزواج، ولتقديم النصائح لهم فيما يخص مسألة فحوصات تطابق الدم، إضافة إلى أن هناك تنسيقًا بين وزارة الصحة ووزارة البيئة للوقوف على الأسباب الأخرى الخاصة بالتلوث البيئي للحد من هذه الظاهرة الخطيرة".



"الحرب تبدأ وتنتهي، وتحصد آلاف الأرواح من الضحايا الأبرياء معها!* ولكن المأساة أنها تترك آثارها على أجيال قادمة، ليس لهم أي ذنب إلا أنهم وُلِدوا في العراق!". والد "نور" أنهى حديثه إلى المفكرة.





ليس لهم أي ذنب إلا أنهم وُلِدوا في العـــــــــــــــــــــــراق
ليس لهم أي ذنب إلا أنهم وُلِدوا في العـــــــــــــــــــراق
ليس لهم أي ذنب إلا أنهم وُلِدوا في العــــــــــــــراق
 فاروق العكيدي
 09:37 PM
 20.02.07
التلوث الاشعاعي في العراق قد يعود الى ما هو اقدم من حرب الخليج الثانيه وبالتحديد عند انشاء مفاعل تموز النووي في منطقه التويثه جنوب بغدادحيث كانت المياه المستخدمه في التبريد وغيرها من الاعمال الصناعيه ترمى مباشرة في نهر دجله وكان الناس يشربون منه وتسقى مزارعهم منه والمعروف ان الاشعاع لا ينضب بسهوله فعند انتقاله من الماء للمزروعات ومنه للانسان او الحيوان يحتفظ بتاثيره السمي لعشرات السنين مسببا تلف الماده النوويه داخل الخلايا البشريه ممايؤدي الى انواع كثيره من السرطانات والتشوهات الخلقيه


شكرا جزيلا لك على الموضوع المميز والمؤلم
 إبن الفرااات
 04:53 AM
 21.02.07
التشوهات الخلقية تطارد اطفال العراق لسنين طوال قادمة
وإن أن 80% من المرضى من أطفال العراق يموتون بسبب سرطان الدم وذلك لعدم وجود أدوية لعلاجهم .

و إنهم يتجاهلون ذلك وينادون بالإهتمام بحقوق الحيوان في حين أنهم يهدرون حقوق الانسان العربي وأطفال ونساء ومستقبل المواطن العربي

فلا حول ولاقوة إلا بالله ياااااااااااااااااااااااعرب
 المهند
 11:13 PM
 18.03.07
الأخت سراب أطفال العراق ظلموا ونسأل الله أن يفرج عنهم
وأن يحاسب من كان السبب في ظلمهم
 alfanar
 05:31 AM
 06.04.07
اعتقد التشوه من عدت أمور

أولها المفاعل النووي المدمر قبل حرب الخليج
ثانيها حرب الخليج وما استخدمته وجربتها الول الصهيونية من اسلحة وتكنولوجيا المزودة بالإشعاعات
ثالثها غزو العراق في ابريل 2003 وتمثل ذلك في حرب المطار التي استخدموا فيها الإشعاعات والغازات السامة
 سراب
 02:40 AM
 03.07.07
أشكر كل من وضع بصمته على هذه الصفحه
ورحم الله أطفال العراق برحمته الواسعه
وأهلك أعداءهم
 صقر المنتدى
 05:30 AM
 03.07.07
الاخت سراب اليوم لديها نشاط ملموس تشكر على هذا المواضيع
وارجو ان تسمح لي في هذه المداخله

أطفال العراق شاهد على عنف مروع: أدمنوا المهدئات واعتادوا الكره الطائفي

كانت مروى حسين تشاهد المسلحين وقد اقتحموا بيتها وقتلوا والديها. وبعد ذلك جلبها عمها الى دار العلوية للأيتام، وهو مجمع عالي الجدران يقع وسط بغداد وفيه ساحة للعب. كان ذلك قبل ما يزيد على عامين. وبالنسبة لمروى البالغة 13 عاما، وهي فتاة خجولة ونحيلة وذات عينين عسليتين وشعر بني طويل، لا مجال لنسيان ذكرى اللحظات الأخيرة مع والديها.
وقالت وهي تجلس على سريرها الضيق «لقد قتلا». وكانت موظفة الرعاية الاجتماعية ميسون تحسين تخفف عنها، بينما اليتيمات الأخريات في الغرفة حيث تبيت 12 فتاة، يراقبن بهدوء.

ويفرض النزاع في العراق ضريبته النفسية الهائلة على الأطفال والشباب والتي ستكون لها عواقب بعيدة المدى، وفقا لما يقوله موظفو الرعاية الاجتماعية وأطباء الأمراض النفسية والعقلية والمعلمون في مقابلات معهم في بغداد وفي الأردن المجاور.

وقال حيدر عبد المحسن، وهو واحد من قلة من أطباء الأمراض النفسية والعقلية لدى الأطفال «في ظل مواردنا المحدودة، فان تأثير المجتمع سيكون سيئا جدا. هذا الجيل سيكون عنيفا جدا وأسوأ بكثير مما كان عليه الامر في ظل نظام صدام حسين».

ومنذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003، فر أربعة ملايين عراقي من بيوتهم نصفهم من الأطفال، وفقا لصندوق رعاية الطفولة (اليونيسف) التابع للأمم المتحدة. ويقتل كثيرون في داخل بيوتهم، وفي ساحات اللعب وملاعب كرة القدم وفي المدارس. ويقوم المجرمون بعمليات اختطاف للأطفال من اجل الفدية في ظل غياب القانون. وقد ادى العنف الى عشرات الآلاف من الايتام.

وقالت ميسون تحسين ان مروى تتكيف عبر رعاية شقيقتيها علية (9 سنوات) وسورة (7 سنوات)، فهي تساعدهما بالواجبات الدراسية والاستحمام وتراقبهما أثناء اللعب في الملعب. وأضافت ميسون، وهي موظفة رعاية اجتماعية منذ 15 عاما «انها تحاول التعويض عن دور والدتهم. ولكن حتى عندما تحاول ملء هذا الفراغ فانها بحاجة عميقة الى الدعم العاطفي أيضا».

بدأ عبد المحسن التركيز على علاج الأطفال العام الماضي بعدما كان يعالج البالغين فقط مثل الكثير من اطباء الأمراض النفسية والعقلية الذين يقدر عددهم بـ 60 طبيبا ممن بقوا في العراق. ولكن الأطفال من ذوي المشكلات النفسية حينئذ كانوا نادرين، حسب قوله.

وفي داخل مكتبه الفارغ في مستشفى ابن رشد للأمراض النفسية والعقلية حيث يفتش الحراس المسلحون المرضى عند المدخل، ثمة عدد كبير من المرضى؛ ففي الاشهر الستة الماضية، عالج 280 طفلا ومراهقا من مشاكل نفسية، تتراوح اعمار معظمهم بين 6 الى 16 عاما. وفي عيادته الخاصة عاين أكثر من 650 مريضا في العام الماضي.

وفي مسح أجرته منظمة الصحة العالمية لـ 600 طفل تتراوح اعمارهم بين 3 الى 10 سنوات في بغداد العام الماضي، قال 47 في المائة انهم تعرضوا الى صدمة كبيرة خلال العامين الماضيين. ومن بين هذه المجموعة، 14 في المائة يظهرون أعراض اضطراب ما بعد الصدمة. وفي دراسة ثانية شملت 1090 مراهقا في مدينة الموصل الشمالية اظهر 30 في المائة أعراض ذلك الاضطراب.

وفي الوقت الحالي، تعتبر ألعاب الأسلحة من بين أكثر المبيعات في الأسواق المحلية، ويلعب الأطفال بين العربات المدرعة في الشوارع حيث الشاحنات مليئة بالمسلحين الملثمين. وفي احد الأيام الأخيرة كانت مجموعة من الأطفال يلعبون قرب عربة همفي مموهة مركونة في حي الكرادة ببغداد. وكان أحد الأولاد يمسك عصا غليظة ويضعها على كتفه الأيمن كما لو أنه يحمل قاذفة آر بي جي. وكان يوجهها الى السيارات العابرة متظاهرا بأنه يريد تفجيرها. وكان جنديان يؤشران الى الأطفال ويضحكان.

والكثير من الأطفال الذين يعالجهم عبد المحسن قد شهدوا اعمال قتل. وهم يعانون من مشاكل قلق وكآبة. وبعضهم يعاني من كوابيس ويتبولون في أسرة نومهم. ويعاني بعض آخر من مشاكل التعلم في المدارس. وقال ان الأطفال العراقيين يظهرون أعراضا شبيهة بما يعانيه الأطفال في مناطق حرب اخرى مثل لبنان والسودان والأراضي الفلسطينية.

وفي هذا الصباح كان محمد عمار البالغ 4 سنوات تبدو عليه امارات الدهشة. وعندما سقطت قذائف المورتر على الشارع الذي يعيش فيه قبل سبعة اشهر كان مرتعبا الى حد فقدان القدرة على البكاء. وقال والده عمار جبر وهو يقف في فناء مستشفى ابن رشد انه كان يتجمد من الرعب ويظهر اعراض الاصابة بالصرع الخفيف.

وقال عبد المحسن انه يعتقد ان هناك صلة بين التفجيرات والنوبات المرضية، وأوصى بتصوير الدماغ لمعرفة ما اذا كانت هناك أسباب أخرى. وقال ان العنف، على اقل تقدير، جعل حالة الأطفال أسوأ.

وبعد انتهاء الزيارة، ألقى جبر نظرة على ابنه الصامت. وقال «من المحتمل أن يكون سبب مرضه هو الخوف. نحن الكبار نخاف مما يحدث في العراق. فكيف الأطفال؟».

وقبل ثلاثة اشهر عالج عبد المحسن الحالة الأكثر رعبا وهي حالة فتاة تبلغ الثالثة عشرة اختطفت في حي المنصور ببغداد واحتجزت لمدة أسبوع في بيت مع 15 فتاة اخرى. وقد اغتصب بعضهن أمامها، بينما أطلق الرصاص على أخريات. وأطلق سراح الفتاة بعد أن دفع أهلها مبلغ 6 آلاف دولار فدية. ولكنها ما تزال سجينة تجربتها. وقال عبد المحسن «عاشت ظروفا مرعبة. كانت تصرخ. انها تسيء معاملة والديها لفظيا وجسديا». ويقول مع اخصائيي اطفال آخرين ان ما يصل الى 80 في المائة من الأطفال المصدومين لم يعالجوا بسبب الشعور بالعار والحرج المرتبط بمثل هذه الأمراض.

وقال عبد الستار صاحب، أخصائي امراض الأطفال في مستشفى الصدر العام بمدينة الصدر، ان «مجتمعنا يرفض الذهاب الى اطباء الأمراض النفسية والعقلية».

ويعيش كثير من الأطفال في مناطق قصية وخطرة ومعزولة عن بغداد بسبب المتمردين والتفجيرات ونقاط التفتيش. وقال عبد المحسن ان «بعض الآباء يتصلون بي بالهاتف فقط وأحاول ان اقدم لهم المشورة».

وفي مستشفى الصدر العام يأتي ما يصل الى 250 طفلا لغرض العلاج يوميا، وهو ما يقرب من الضعف بالمقارنة مع العام الماضي. وقال صاحب «نحن نعالج أول 20 طفلا ممن يصلون في البداية ثم تشح الأدوية». وليس هناك طبيب أخصائي بالأمراض النفسية والعقلية بين العاملين. اما دينا شادي فتنام في دار الأيتام على مسافة قريبة من مروى حسين. وكانت دينا، 12 سنة، قد تلقت في الآونة الاخيرة مكالمتين هاتفيتين من أقرباء لها، وعلمت ان شقيقها البالغ من العمر 17 عاما قد قتل وان عمتها قد اختطفت وأعدمت. وقالت ميسون ان دينا قد انهارت تماما لدى سماعها هذه الأخبار. ميسون نفسها اجهشت بالبكاء في تلك اللحظة ولم تتمالك نفسها، قائلة ان هذا المكان يملأه كم هائل من الحزن، وانهم مهما فعلوا لهؤلاء الأطفال، فإن جهودهم لن تحل محل حنان وعطف الأم والأب.

وأضافت ميسون ان دينا تتوقع الآن مكالمة اخرى تحمل المزيد من الأخبار السيئة، وان رؤيتها تجاه المستقبل متشائمة وباتت تخشاه تماما. ويقدر مسؤولو اليونيسيف عدد الأطفال الذين فقدوا أحد الوالدين او كليهما بعشرات الآلاف بسبب النزاع خلال العام الماضي. وتشير التوقعات الى ازدياد هذا العدد في حال استمرار الاوضاع بصورتها الراهنة، طبقا لتصريح كلير حجاج، المتحدثة باسم اليونيسيف في العاصمة الأردنية عمان. خلال زيارة الى مدرسة زيونة، تحدث ثلاثة مدرسين حول أثر النزاع الطائفي على سير العمل في فصول الدراسة. إذ ترك حوالي ربع التلاميذ الدراسة بحثا عن مناطق آمنة، كما ان ذوي التلاميذ يشعرون بالخوف من ارسال اطفالهم للمدرسة. وتقول مديرة المدرسة ان التلاميذ عندما يدخلون المدرسة باتوا يسألون زملاءهم في الفصل ما اذا كانوا سنّة ام شيعة. وتقول أم أميل انها كانت تتمشى قبل أيام مع حفيدها البالغ من العمر ست سنوات ليسألها عندما وصلوا الى احد الشوارع ما اذا كان الشارع تابعا للسنة ام للشيعة. وتتساءل قائلة: «ترى، كيف يصبح حال هذا الطفل عندما يكبر؟».

وقالت مدير مدرسة زيونة، ناغر زياد صالح، ان الأطفال يستخدمون اسماء جماعات مسلحة في ألعابهم في المدرسة مثل «جيش المهدي» ويتبادلون تعابير مثل «سأستعين بجيش المهدي للانتقام» او «عمي في المقاومة السنية وسينتقم منك». وتتساءل المدرّسة أم هانم قائلة: «ترى، ماذا سيكون مستقبل الطفل الذي يقتل والداه بواسطة مسلحين سنة او شيعة؟ انه سيعيش ضغينة داخلية». ولاحظ مختصون في مجال العلاج النفسي للأطفال ان النزاعات الطائفية باتت تؤثر على مرضاهم من الأطفال. ويتذكر محمد قريشي، أخصائي العلاج النفسي بمستشفى ابن رشد، في هذا السياق، انه عالج طفلين احدهما يبلغ من العمر 9 سنوات والآخر 6 سنوات، من القلق بسبب المضايقات التي كانا يتعرضان لها من زملائهما في المدرسة. وأضاف انهما كانا يريدان ان يعرفا ما اذا كانا ينتميان الى الشيعة ام السنّة، مؤكدا ان فظاعة الأمر تكمن في حدوث مثل هذه الحالات في هذه السن المبكرة للأطفال. ياسر غيث، البالغ من العمر عشرين عاما، لا يستطيع النوم ليلا. فعندما سقط صاروخ على منزل أسرته بحي الأعظمية في نوفمبر(تشرين الثاني) الماضي، زحف ياسر الى المطبخ، حيث بقي وهو يرتجف من الخوف. ويقول ياسر، الذي ينتظر بمستشفى ابن رشد للحصول على حصة من أدوية العلاج النفسي تكفي لمدة 10 أيام، انه بات يرتجف كلما سمع صوت انفجار. وفي أحد الأيام اندلعت اشتباكات عنيفة في الشارع حيث يقيم وحلقت اثر ذلك مروحيات اميركية فوق المنطقة وتناول ياسر بندقية كلاشنيكوف وصعد سطح المنزل وبدأ إطلاق النار في الهواء. وقال في تفسيره لتلك الحادثة إنه أراد ان يثبت لوالده انه لا يقل عن الآخرين في شيء، وأضاف قائلا انه بعد ذلك بدأ يشعر بالرضا. ويتناول ياسر الآن أقراصا لمساعدته على السيطرة على العنف ومنعه من ضرب شقيقتيه اللتين تصغرانه سنا او الاعتداء على والديه. وقال ان عددا من أصدقائه انضموا للمعارضة السنية، وان الفكرة تروق له، خصوصا بعد ان علم بخبر مقتل واحد من اصدقائه على يد جيش المهدي. عندما خرج ياسر من الغرفة متوجها الى الحمام، قالت والدته ساهرة أسد الله، 57 سنة، انها تخشى من ان يرتكب ابنها جريمة او ينضم الى جماعة متمردة. وقالت انها لا تعرف الى متى سيظل ابنها يتناول هذه الأقراص، ثم أجابت قائلة: «سيتوقف عن تناولها عندما تنتهي الحرب».

«الشرق الاوسط»
 صقر المنتدى
 05:31 AM
 03.07.07
اضافه للموضيع ماقبله

أمراض الأطفال من الألف إلى الياء
أ-التهاب رئوى
أحد الأمراض المنتشرة والخطيرة التي تصيب الجهاز التنفسي للأطفال ويكثر حدوثه
في فصلي الشتاء والربيع وهو التهاب للحويصلات الهوائية للرئة وما حولها بواسطة
( المكور الرئوي ) وتحدث العدوى عن طريق الرذاذ المتطاير من أنف وفم المريض
عند السعال وتشكل نزلات البرد والأنفلونزا وإهمال علاجهما العامل الرئيسي في
حدوث المرض . أعراضه
تبدأ بارتفاع فجائي في درجة حرارة الطفل مع قشعريرة أو رعشة ويصاب الطفل
بهيجان ويصبح تنفسه سريعاً وغير عميق يصاحب ذلك ألم فى جانب الصدر
وسعال جاف وتلاحظ الأم أن فتحة أنف الطفل تنفرج مع الشهيق لإدخال أكبر
كمية ممكنة من الهواء وأن طفلها يحدث أنيناً مميزاً (Grunting)
مع الزفير .
ب- برايت
مرض برايت أو (التهاب الكلى الحاد ) نوع من أنواع الحساسية (للميكروب السبحى)
ولذا فغالبا ما يسبق هذا المرض بالتهاب الحلق أو اللوزتين أو الحمى القرمزية وسمي
بمرض (برايت ) نسبة إلى الطبيب الانجليزي (ريتشارد برايت ) الذي اكتشف الحقائق
الرئيسية للمرض .
وهناك ثلاثة أعراض رئيسيه للمرض منها
أولا: تغيرات فى البول وتشمل
( نقص كمية البول وتغير لونه ووجود الزلال وأسطوانات دمويه بالبول )
ثانياً : ارتفاع ضغط الدم
ثالثا : حدوث تورم خاصة الوجه وحول العينين
المضاعفات
هبوط القلب وارتفاع الضغط بالمخ والفشل الكلوي الحاد
ولذا فالوقاية هنا مهمة جداً فيجب عدم تعريض الطفل لنزلات البرد وتجنب وجوده في الأماكن
الرطبة والمزدحمة والاهتمام بنظافة المسالك الهوائية . وحماية الطفل من الإصابة بالتهابات
الحلق واللوزتين والحمى القرمزية .
ت- تبول لا إرادى
ظاهرة مرضية تعني عدم قدرة الطفل على التحكم في البول أثناء النوم وبعد العام الرابع من عمره
ويحدث بين سن ( 4 ـــ15 ) سنة وتصل نسبته إلى 12% من الأطفال عند عمر ( 5 ) سنوات
و8% عند عمر ( 8 ) سنوات و1% حتى سن ( 15 ) سنة
وهناك الأسباب العضوية وتمثل 10% من الأسباب وتعود إلى خلل أو مرض عضوي في أحد
أعضاء الجهاز البولي أو الجهاز العصبي المتحكم في نظام الجهاز البولي مثل التهابات حوض
الكلى أو الحالب أو المثانة ، ضيق حجم المثانة ، تشوهات العمود الفقري ، مرض السكر
أما الأسباب النفسية وتمثل 90% من الأسباب فتعود إلى فقدان الطفل الشعور بالأمن
وحرمانه من العطف والحنان ، أيضاً ضرب وتوبيخ الطفل بعد تبوله ، وخوف الطفل
وقلة العناية بالطفل بعد الاهتمام به عقب شفائه من مرض ما مثلاً أو ولادة طفل جديد
يقوم الطبيب بعلاج المرض العضوي بعد عمل الفحوصات المعملية في حالة وجوده
ثم يبدأ العلاج النفسي ببحث الأسباب المؤدية إلى التبول مع الطفل وولديه وتدريب
الطفل أثناء النهار على حبس البول أكبر قدر ممكن ويراعى عدم شرب السوائل
بعد السادسة مساء وتعويد الطفل على إفراغ مثانته قبل النوم .
ث : الجدرى
مرض فيروسي تنتشر عدواه عن طريق الرذاذ أو عن طريق أدوات المريض الملوثة
تبدأ أعراضه بارتفاع بسيط في درجة الحرارة مع صداع وتوعك عام يعقبها ظهور
الطفح الجلدي المميز للجدري على البطن والصدر والظهر وتحت الإبطين
ويتكون من بقع صغيرة حمراء تتحول إلى ارتفاعات جلدية صلبة( حلميات )
تتحول إلى أكياس صغيرة بداخلها سائل مائي رائق تسمى ( الحويصلات ) ثم يتحول
السائل الرائق إلى سائل صديدي عكر عندئذ تسمى ( البثرات ) ويتميز الطفح بظهوره
في مجموعات وعلى دفعات ويلاحظ ظهور مختلف مراحل الطفح في نفس المكان الواحد
الوقاية والعلاج
يجب عزل الطفل لمنع انتشار المرض وقص أظافره حتى لا يحك جلده فتنفجر الحويصلات
وتهاجمها الميكروبات والعناية بنظافة الطفل ويعتمد العلاج على إعطاء الطفل عقاقير من
شأنها تسكين شدة الحكة ومنع وعلاج مضاعفات المرض .
ج : الحصبة


مرض فيروسي شديد العدوى تحدث عدواها عن طريق الرذاذ المتناثر من فم وأنف المريض
وأعراضها تشبه الأنفلونزا في البداية حيث ترتفع درجة الحرارة مع زكام ورشح وسعال
جاف واحمرار العينين وفي اليوم الثالث للمرض تظهر بقع بيضاء صغيرة بفم الطفل ( بقع كوبلك )
وفي اليوم السابع يظهر طفح جلدي أحمر اللون خلف الأذنين والجبهة ثم ينشر ليغطي الجسم كله
ومضاعفاتها : النزلات المعوية والشعبية ، والالتهابات الرئوية ، والتهاب المخ ومن هنا تأتي أهمية
( الوقاية ) من هذا المرض الخطير وذلك بتطعيم الطفل بطعم الحصبة ( 2/1 سم حقنا تحت الجلد )
في الشهر التاسع مرة واحدة ..
ح : الخناق ( الدفتيريا )
مرض شديد العدوى ، يصيب الحلق أساساً ( 80 % من الحالات ) وبدرجة أقل الحنجرة
والأنف والعين والجلد وتنتقل عدواها بواسطة الرذاذ المتطاير من المرضى أو حاملي الميكروب
ويلعب اللبن دوراً مهماً في نقل العدوى تظهر أعراضها على هيئة وجع بالحلق وصعوبة في البلع
وارتفاع في درجة الحرارة وقيء وفقدان الشهية للطعام
من علامات المرض وجود ( غشاء ) سميك ملتصق بالحلق لونه رمادي ينزف دما عند إزالته
ووجود تضخم في الغدد اللمفاوية في الرقبة وتتم الوقاية ، بتطعيم الطفل بالطعم الثلاثي
( الدفتيريا والسعال الديكي والتيتانوس ) 2/1 سم
حقنا في العضل في الشهور الرابع والسادس والثامن ثم جرعات تنشيطية عند ( 18 ) شهر
و ( 3 ) سنوات و( 6 ) سنوات
خ : الدرن
مرض معد تحدث عدواه نتيجة للاختلاط المباشر بالمرضى أو شرب لبن ماشية مصابة بالدرن
أو استنشاق الغبار المحمل بميكروب المرض ويهيئ لانتشاره البيئة غير الصحية والمنازل
المحرومة من الشمس والهواء النقي وسوء التغذية والأمراض المنهكة مثل السكر
وأعراضه
ارتفاع بسيط في درجة الحرارة خاصة في المساء وفقدان الشهية ونقص في الوزن
وكحه جافة وعرق غزير أثناء الليل
( الوقاية ) بالتطعيم بطعم ( البي . سي . جي ) ويعطى حقناً بجلد أعلى الذراع خلال أول
أربعين يوماً للولادة ، ويكرر التطعيم عند سن ست سنوات مع تهوية المنازل ، وغلي اللبن
جيداً ،والفحص الدوري للأطفال واكتشاف حاملي المرض وعلاجهم .
خ: ذبحة الزور
التهاب الحنجرة والقصبة الهوائية مع تقلصهما ، تبدأ أعرضها عادة بعد نوبة
من نوبات البرد أو أي عدوى مشابهة، ويكون الطفل مبحوح الصوت إلى حد
ما ، فيما عدا ذلك يبدو طبيعيا في أثنا النهار وعندما يأوي إلى فراشه تبدأ النوبة
بكحة جافة لها شيء من الرنين الخاص، سرعان ما تصبح شديدة وتتميز بصوت
( النباح ) المميز لها ونظراً لتقليص الحنجرة فإن الطفل يجد صعوبة شديدة في
التنفس ، وعند محاولته التنفس يصدر عنه صوت قوي معروف قلما يُنسى.
العلاج: استنشاق صبغة الجاوة والأكسجين ، ويصف الطبيب المضاد الحيوي
المناسب وقد يحتاج إلى شق حنجري عند انسداد في الحنجرة ..
د: حمى روماتزمية :
مرض خطير يصيب الأطفال من سن ( 5 ) سنوات إلى ( 15 ) سنة نتيجة
( لحساسية ) بعض الأطفال للميكروب السبحي الذي يصيب الحلق واللوزتين
والجلد وتختلف الأعراض من حالة إلى أخرى فقد تظهر على هيئة ارتفاع
في درجة الحرارة مع التهاب وتورم بالمفاصل الكبرى مثل مفصل الركبتين
والكاحلين والكتف والكوع ، أو عقد روماتزمية بالجلد أو إصابة عضلات القلب
وصماماته أو قد يكون على هيئة ( كوربا ) روماتزمية ويتميز ورم المفاصل
بأنه يظهر في أحد المفاصل ثم يختفي ليظهر في مفصل آخر ونظرا للعلاقة الوثيقة
بين التهابات الحلق واللوز والإصابة بالحمى الروماتزمية يجب علاج هذه
الالتهابات علاجاً كافياً وتحت إشراف الطبيب .
ذ: الزكام ( نزلة البرد )
عدوى سريعة الانتشار للجزء العلوي من الجهاز التنفسي بفيروسات معينة
ويساعد على إصابة الطفل ( الإجهاد وسوء التغذية والتعرض للتيارات الهوائية )
الأعراض : زكام ورشح من الأنف ، تد ميع العينين ، صداع وجفاف الحلق ،
وقد ترتفع درجة الحرارة ، مع كحة جافة أحياناً .
المضاعفات : التهاب الجيوب الأنفية ، التهاب الأذن الوسطى والحنجرة
ر: النزلات الرئوية والشعبية.
ويعتمد العلاج على الراحة التامة ، وحسن التغذية ، وتناول فيتامين ( ج )
وسرعة علاج المضاعفات في حالة حدوثها بواسطة الطبيب .
ز: السعال الديكي ( الشاهوق )
مرض معد تنقل عدواه عن طريق الرذاذ أثناء السعال ، وتكثر حالاته

في فصل الشتاء ،
وأهم أعراضه : ارتفاع درجة الحرارة ، وسعال قد يعقبه قيء خاصة
أثناء الليل ، وحدوث نوبات من السعال ، تتكون كل نوبة من شهيق
عميق يعقبه زفير قصير متتابع مع صوت يشبه صيحة ( الديك )
ومن هنا جاءت التسمية .
وأهم مضاعفاته : الالتهاب الرئوي الشعبي والفصي وانقباض الرئة
وحدوث فتق سري ، أو سقوط المستقيم
الوقاية : مثل ( الدفتريا ) بواسطة الطعم الثلاثي
س : شلل الأطفالمرض يحدث نتيجة العدوى بفيروس خاص . وتنتقل عدواه بواسطة
الرذاذ ، أو عن طريق تناول طعام أو شراب ملوث بفيروس المرض
ويلعب الذباب واللبن دوراً مهماً في نقل العدوى .
الأعراض : تشبه في البداية الأنفلونزا فترتفع درجة الحرارة ، مع صداع
ورشح واضطرابات بالجهاز الهضمي . ثم يبدأ ( دور الشلل ) فجأة
حيث لا يقوي الطفل على السير أو الجلوس ثم ينحسر الشلل تدريجياً
ويبدأ الطفل في استعمال أطرافه كما يمكنه الجلوس أو السير ثم يتوقف
الشلل عن التحسن ، ويكون الشلل المتبقي أقل بكثير من الشلل الذي
بدأ به المرض .
الوقاية : بتطعيم الطفل بالطعم الحي المروض ( سابين ) بنقطتين
على اللسان ، وفي نفس مواعيد الطعم الثلاثي . ويجب الاهتمام بتهوية
المنازل ونظافة الطعام والشراب ، ومكافحة الذباب ، وغلي اللبن جيداً
قبل تناوله ، وعدم ارتياد الأماكن المزدحمة ...
ش : الصرع
مرض عصبي منتشر ، يحدث نتيجة لعدة أسباب
أهمها: إصابات وأورام المخ
التهاب السحايا ( الحمى الشوكية ) ، التشوهات الخلقية ، الولادة العسرة ، اضطرابات
الغدد والتمثيل الغذائي ، ونقص السكر في الدم وتلعب الوراثة دوراً مهماً في
أنواع معينة من الصرع .
والصرع في الأطفال أنواع:
دور الصرع الصغير ، وهو عبارة عن عدة نوبات تتكرر يومياً كل نوبة تتكون
من غفوة وقتية مصحوبة بالتحديق في الفضاء وصمت لبضع ثوان ، يعود بعدها
الطفل إلى إكمال ما كان عليه قبل النوبة
دور الصرع الكبير ، يبدأ بفقدان الطفل لوعيه مع تشنج توتري في العضلات
مصحوب بتوقف التنفس وظهور زرقة وزبد بالفم ، وقد تبدأ النوبة الصرعية
في جزء محدود من جسم الطفل مثل : زاوية الفم ، أو حركة لاإرادية بالأصبع
الكبير بالقدم ، ثم ينتشر على جانب واحد من الجسم ، وهذا يُعرف ( بالصرع البؤري )
ص : ضعف الشهية :
قد يعود ضعف الشهية عند الطفل إلى ( أسباب مرضية ) مثل : النزلات المعوية
والشعبية الحصبة ،الأنفلونزا ، نزلات البرد ، التهاب الحلق ، التهابات الفم خاصة
مرض القلاع . كذلك عند التسنين وبعد التطعيمات . أو إلى( أسباب نفسية )
وتعود إلى أخطاء تربوية في تنشئته ، أو عدم انتظام وجبات الطفل وعدم مناسبة
نوعية الطعام وتركيزه لسن الطفل ومزاجه الخاص ، والفطام التأخر .
ض : الطفولة ، سكر
مرض يصيب الأطفال تحت سن ( 15 ) سنة ، ويرجع إلى تلف خلايا ( لا نجرهانز )
الموجود في البنكرياس التي تفرز هرمون الأنسولين ، وبالتالي يعجز البنكرياس
عن إمداد الجسم بحاجته من الأنسولين ، ولذا فهذا النوع من السكر يستجيب للعلاج بحقن
الأنسولين ، ويودي ذلك العجز إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم عن معدلها الطبيعي ،
وتسرب السكر في البول ، ومن ثم ظهور أعراض المرض المعروفة
ع : الغدة النكفية ، التهاب ( النكاف )
مرض معد ، يصيب الغدة النكفية ، إحدى الغدد اللعابية الموجودة أمام الأذن .
تحدث العدوى بفيروس خاص ، ينتقل عن طريق الرذاذ أو استعمال أدوات المريض .
أعراض النكاف : حمى بسيطة ، وزفزفة وغثيان ، ثم بعد 24 ساعة يشكو الطفل
ألم أمام حلمة الأذن ، يعقبه تورم تدريجي بالغدة النكفية ، يزداد الألم عند المضغ
وعند البلع ، وقد تتضخم الغدة النكفية الثانية بعد يوم أو يومين من تضخم الأولى ،
كما قد تتضخم الغدد اللعابية تحت اللسان أو تحت الفك في ناحية أو ناحيتين .
الوقاية : بواسطة الطعن الفيروسي الثلاثي ( M . M . R ) ضد الحصبة
والنكاف في الشهر الخامس عشر من عمر الطفل مرة واحدة .
غ : أنيميا الفول :
أنيميا تكسريه ، وراثية ، ونادرة الحدوث . تحدث لنقص إنزيم في الدم
يسمى ( G . 6 .p .d ) عند الأطفال ونتيجة لنقص هذا الإنزيم ، تحدث بعض
التفاعلات تكون نتيجتها إحداث تكسير شديد بكرات الدم الحمراء .
وتظهر الأعراض عادة عندما تبدأ الأم في فطام طفلها بإعطائه وجبة فول
عندئذ تفاجأ الأم بطفلها وقد أصيب بامتقاع وشحوب شديدين في وجهه ، وعرق غزير
وهبوط شديد .يصاحب ذلك غثيان وقيء وألم بالبطن . وفي الحالات الشديدة يتحول
لون البول إلى اللون الأحمر مع اصفرار عيني الطفل .
والعلاج هنا نقل الدم للطفل .. ويجب على الأم تنبيه الطبيب إلى مرض طفلها بأنيميا الفول
إذا ما ذهبت إليه لعلاج طفلها من مرض آخر ، حتى يتجنب إعطاء الطفل
الأدوية التي تسبب هذه الأنيميا ..
ف :الحمى القرمزية :
مرض معد يحدث نتيجة الإصابة بالمكور السبحي المحلل للدم مجموعة ( أ )

وتحدث العدوى عن طريق الرذاذ أو عن طريق اللبن الملوث بالميكروب السبحي
ويتميز هذا المرض بهذه الصورة المميزة : التهاب الحلق ، وطفح قرمزي اللون
( ولذلك سميت بالحمى القرمزية ) وتغيرات مميزة في لسان المريض . وحدوث
تقشر أو انسلاخ في الجلد بعد الطفح.
أخطر المضاعفات : الحمى الروماتزمية ، والتهاب الكلى الحاد ، فضلاً عن التهاب
الأذن الوسطى ، التهاب غشاء القلب ، التهاب المفاصل ، الالتهاب الرئوي الشعبي .
والوقاية : ضرورة إتباع القواعد الصحية ونظافة فم الطفل ، وتعقيم اللبن أو غليه
قبل تناوله ، وعدم إهمال التهابات اللوز أو الحلق وعلاجها علاجاً كاملاً
وتحت إشراف الطبيب .
ق : التهاب اللوزتين
مرض معد ، يسببه عادة الميكروب السبحي ، وتحدث عداوة عن طريق
الرذاذ المتطاير من حلق المريض .
أعراضه : ارتفاع درجة الحرارة ، ألم في الحلق صعوبة في البلع . ويكون
اللسان متسخاً ورائحة الفم كريهة . أهم علامات المرض هو تضخم اللوزتين
ووجود حبيبات بيضاء اللون على اللوزتين . وقد يوجد تضخم في الغدد
اللمفاوية تحت الفكين وفي العمق .
المضاعفات : التهاب الأذن الوسطى ، والالتهاب الرئوي ، والتهاب الكلى ، والحمى الروماتزمية
ك : إنسداد معوي
هو انسداد تجويف الأمعاء مما ينتج عنه عدم مرور الغذاء المهضوم والعصارات
الهاضمة داخل تجويف الأمعاء ، فتتجمع هذه المواد فوق منطقة الانسداد مما
ينتج عنه مضاعفات خطيرة . وأخطر أنواع الانسداد المعوي هو ما يحدث
في الأطفال حديثي الولادة ، نتيجة لوجود انسداد في المرئ ، أو التواء الأمعاء
أو وجود التصاقات بريتونية خلقية ، أو تضخم القولون ، أو الانسداد الخلقي
في جزء من الأمعاء سواء الدقيقة أو الغليظة .
والأعراض : غالباً ما تكون حالة قيء مستمر ، وانتفاخ في البطن ، وعلى الأم المسارعة بعرض طفلها على الطبيب في حالة حدوث بعض أو كل هذه الأعراض .
ل : نزلة معوية ( إسهال )
تنتشر النزلات المعوية كثيراً في فصل الصيف ، وتعتبر العدو الأول للأطفال
والإسهال هو زيادة عدد مرات التبرز عن العادة وقد يصاحب الإسهال القيء
المتكرر ، وقد يكون سبب النزلة المعوية ميكروباً معدياً ، أو قد تصحب عملية
فطام خاطئة ، أو وضع أصابعه والأدوات الملوثة في فمه .
الأعراض : فقد كمية كبيرة من السوائل تعرضه لحالة جفاف شديد ، مما يستدعي السرعة في تعويض هذه السوائل بالمحاليل .
م :الوسطى ، التهاب الأذن :


التهاب حاد يصيب الغشاء المخاطي المبطن للأذن الوسطى ، ويرجع
ذلك إلى كثرة إصابة الأطفال بأمراض الجهاز التنفسي العلوي
كنزلات البرد والأنفلونزا ، وكذلك إصابة الأطفال بالحميات ، وتكرار
التهاب اللوزتين والتهاب الجيوب الأنفية ، وكذلك الوضع الخاطئ
أثناء الرضاعة ، حيث تقوم الأم بإرضاع طفلها وهو في وضع أفقي
وهذا معناه تسرب اللبن إلى الأذن الوسطى عن طريق قناة استاكيوس
التي تفتح مع البلع أثناء الرضاعة .
والأعراض : ارتفاع كبير في درجة الحرارة ، وآلام شديدة بالأذن ، ويفقد الطفل قدرته على النوم ويصبح متهيجاًً ، كما يفقد شهيته للطعام
الوقاية : يجب علاج نزلات البرد خاصة إذا صاحب حميات الأطفال، وعلاج التهاب الأنف والجهاز التنفسي ، ويجب إبعاد الطفل عن كل
مريض بالبرد أو الأنفلونزا ، وحث الأم على الرضاعة الطبيعية .
ن : اليرقان ( الصفراء )
الصفراء هي اصفرار بياض العين والجلد وبعض سوائل الجسم ،
نتيجة لزيادة مادة البليروبين ( المادة الصفراء ) في الدم والصفراء أنواع :
( الصفراء التحليلية ) وهي نتيجة لتكسير كرات الدم الحمراء ، وتكون
إما وراثية نتيجة لاختلاف إل R H في دم الزوجين ، أوفسيولوجية
( طبيعية ) وتحدث للأطفال حديثي الولادة في الأسبوع الأول وتختفي
بدون أي علاج . وإما مكتسبة نتيجة لتغير بالأنزيمات داخل كرات الدم
الحمراء ، ( الصفراء الانسدادية ) وهي أكثر أنواع الصفراء خطورة على المريض
وتحدث نتيجة لضيق خلقي بالقنوات المرارية أو التهابات مزمنة بالكبد
أو أورام وتليف بالكبد ، أو وجود حصوات بالقناة المرارية .
( الصفراء الكبدية الوبائية ) وتحدث نتيجة للالتهاب الكبدي الوبائي ،
وتعالج بعزل المريض والراحة التامة ومنع المواد الدهنية والإقلال
من البروتينات والإكثار من السكريات ، وإعطاء الفيتامينات وبخاصة...
منقول من عده مصادر طبيه
والسلامه لجميع الاطفال احباب الله
 عمر الدليمي
 11:06 PM
 05.07.07
اخواني الاعزاء في العراق منالامراض والتشوهات مايشيب له الولدان بس الله يعين اهل الاطفال المصابين ويصبرهم على بلواهم
 سراب
 01:41 PM
 06.07.07
آمين الله يصبر أهلهم
وأعانكم الله أخ عمر ورفع عنكم
 صلاح العقيدي
 08:40 PM
 22.07.07
طبعا أمريكا ماخلت شي ولا جربته في العراق كيماوي نووي جرثومي .....

شفى الله العراقيين الشرفاء وعافاهم مما ابتلاهم به
 جاسم محمد العقيدي
 03:32 PM
 26.02.08
تسلمين أختي سراب على طرح الموضوع

والله يعين أخواننا في العراق على بلواهم ويفرجها عليهم عن قريب
 سراب
 05:56 PM
 03.04.08
أشكر جميع الإخوة الذين مروا على الموضوع
وأكرر دعائي لأهل العراق
رفع الله عنهم ونصرهم على من عاداهم
 أبو عبد الله
 01:12 AM
 04.04.08
نسأل الله أن يفرج عن أهلنا في العراق وأن ينصرهم على أعداءهم
 سراب
 03:46 PM
 04.04.08
اللهم آمين
مشكور أخوي أبوعبدالله على المرور
 جيفارا
 11:40 PM
 05.04.08
شكرا اختي سراب وبارك الله فيكي
اما العراق الجريح الذي يصرخ جرحه كل يوم يستنجد من كلب الروم وازلامه ولكن الاذناب خانعين صامتين
وندعوا الله ان ينصر المقاومة وتنتهي ماساة العراق
وشكرا الك اختي وبارك الله فيكي

 جيفارا
 11:41 PM
 05.04.08
ورحم الله القائد الشهيد صدام حسين
لا تاسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الاسود كلاب
ولكن برقصها لا تعلوا تبقى الاسود اسود والكلاب كلاب

 سراب
 06:03 PM
 07.04.08
أشكرك على المرور اخوي مسعود
 احمد فوزي القحم
 10:35 AM
 08.04.08
اختي الريمه

سراب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وتسلم يداك على هذا الموضوع الهام والمميز

والجواب على التساؤل لماذا يولد اطفال العراق مشوهين

هو

لان المسلمين اضاعو البوصله والآن ابشر الجميع بانهم بدأوا مشوار البحث عنها وهم في الطريق الصحيح ان شاء الله

ارجو من الجميع الدعاء لنجد البوصله
 سراب
 04:43 PM
 08.04.08
الله كريم
قادر ربي على قلب الموازين ونجد بوصلتنا الضائعه
مشكور على مرورك أخي الكريم المحب لله
Up