قال علماء إن تناول الكثير من مسكنات الآلام يمكن أن يضر بالكليتين عند بعض الأشخاص بشكل دائم.
وعرف الأطباء الإفراط في الاستعمال بأخذ جرعتين من الاسبرين أو الباراسيتيمول القوي بشكل يومي.
وسيكون لذلك خطر على الأشخاص الذين يتأثرون بسرعة فقط، أما أغلب الناس بما في ذلك مرضى القلب الذين يأخذون جرعات صغيرة من الاسبرين، فهم ليسوا في خطر.
لكن الأطباء أبلغوا الجمعية الامريكية لطب الكلى بانه لا توجد لديهم طريقة لإكتشاف القلة المعرضة للخطر.
واكتشف الباحثون ان الإستعمال المفرط للاسبرين أو الباراسيتيمول (300 جرام سنويا) مرتبط بحالة تعرف بالكلى المتكلسة والصغيرة.
وتم اكتشاف الحالة لدى المرضى المصابين بفشل الكلية غير القابل للعلاج عن طريق القيام بأشعة مقطعية.
ذكر فريق علمي بجامعة أكسفورد أن الأشخاص الذين يتناولون جرعات مرتفعة من نوعين من المسكنات بشكل يومي معرضون بشكل كبير للإصابة بنوبات قلبية.
إلا أن الدراسة التي نشرتها مجلة العلوم البريطانية أشارت إلى أن الخطر يظل متوسطا، إذ لا تحدث الأعراض الجانبية إلا عند ثلاثة من أصل كل ألف شخص.
وكانت تحذيرات سابقة قد نبهت إلى خطورة الاستعمال الطويل المدى لعقاقير مضادة للالتهاب من قبيل إيبوبروفين وديكلوفناك.
وتعتبر هذه الأدوية شيئا مألوفا لدى المرضى الذين يعانون من آلام مزمنة كالروماتيزم.
إلا أن الدراسة ركزت على عقار كوكس 2 الجديد، كما أن هناك مخاوف تتعلق بعقار إينيسيدس (NSAIDS).
فالجرعات التي تؤخذ في حالة الإصابة بالآلام المزمنة مرتفعة قياسا بما يتناوله الناس عادة من المسكنات.
وكان عقار الكوكس 2 قد تم تطويره للوقاية مما لوحظ من أعراض جانبية كالنزيف المعوي والقرحة لدى المرضى الذين يتناولون عقار إينيسيدس.
وكان أحد أنواع كوكس 2 المعرف باسم فيوكس قد سحب من السوق بعد ظهور مخاوف حول احتمال تعرض متناوليه للنوبة القلبية.
وقد نبهت دراسات أخرى إلى أن الإصابة بالنوبة القلبية قد تحدث لدى المرضى الذين يتناولون أنواعا أخرى من إينيسيدس ، إلا أن الدراسة لم تحسم هذا الأمر.
وتوصل الباحثون في جامعة أكسفورد بعد تحليل البيانات المتعلقة بحالات تم انتقاؤها بطريقة عشوائية لأشخاص تعرضوا لاضطرابات قلبية بعد تناول الإينيسيدس إلى أن نسبة احتمال الإصابة بنوبة قلبية ارتفعت ب 42 % لدى المرضى الذين يتناولون عقار الكوكس 2 مقارنة بالعلاج المموه.