تسجيل جديد
اختر لونك المفضل
مجلس الأمـراض وطرق عـــلاجها>ماذا تعرفون عن مرض التوحد
 إبن الفرااات
 06:20 AM
 25.01.07
ما هو مرض التوحد؟

التوحد هو إعاقة فى النمو تستمر طيلة عمر الفرد و تؤثر على الطريقة التى يتحدث بها الشخص و يقيم صلة بمن هم حوله. و يصعب على الأطفال و على الراشدين المصابين بالتوحد إقامة صلات واضحة و قوية مع الآخرين. وعادة لديهم مقدرة محدودة لخلق صداقات ولفهم الكيفية التى يعبر فيها الآخرون عن مشاعرهم.

و فى كثير من الأحيان يمكن أن يصاب المصابين بالتوحد بإعاقات فى التعلم و لكن يشترك كل المصابين بهذا المرض فى صعوبة فهم معنى الحياة.

هنالك حالة تسمى مرض أسبرجر و هى نوع من أنواع التوحد تستعمل عادة لوصف الأشخاص الذين هم فى أعلى درجة وظيفية من تشكيلة التوحد.

’ يعتبر الواقع للشخص المصاب بالتوحد محير و عبارة عن كتلة من الأحداث المتفاعلة و عن أشخاص و أمكنة و أصوات و مناظر. و لا يبدو أن هنالك أى حدود واضحة أو نظام أو معنى لأى شئ. فيقضى جزءآ كبيرآ من حياته فى محاولة فهم شكل و معنى كل شئ.،
ومن السائد أيضاً، ان الأطفال المصابين بالتوحد يعانون غالباً من مشكلة في التواصل اللفظي والتعبير الحركي، مما يؤدي ذلك إلى خلل في بعث إشارات التعبير.
ويبدو على الأطفال المصابين بالتوحد في أغلب الأحيان أنهم ينظرون إلى ما وراء الأشياء التي حولهم ويبدو عليهم غياب الوعي بشكل تام. لكنّ عدم التجاوب البصري والسمعي يبدو وكأنه محاولة منهم متعمدة، وإن هذه الرؤية تمنحهم ميزة القدرة لاستيعاب المعلومات الحسّية بمعانيها.


ما هى مميزات مرض التوحد ؟


عادة تواجه المصابين بالتوحد ثلاثة أنواع رئيسية من الصعاب : و تعرف هذه الصعاب بالإعاقة الثلاثية.

- التفاعل الإجتماعى ( صعوبة فى العلاقات الإجتماعية كأن يبدو الشخص متحفظآ و غير مباليآ بالآخرين.
- الإتصال الإجتماعى ( صعوبة فى الإتصال الشفهى و الإتصال غير الشفهى كألا يفهم تمامآ معنى الإيماءات الشائعة و تعابير الوجه و نغمات الصوت).
- الخيال (صعوبة فى تنمية الخيال و اللعب مع الآخرين كأن يكون لديه عدد محدود من الأنشطة الخيالية و من المحتمل أن تكون منسوخة و منتهجة بطريقة صارمة و متكررة.
بالإضافة إلى هذه الثلاثية * يعتبر نمط التصرف المتكرر و مقاومة أى تغيير فى الروتين اليومى فى أغلب الأحيان صفات مميزة لهذا المرض.


ما هى مسببات مرض التوحد ؟

إن مسبب أو مسببات مرض التوحد ما زالت غير معروفة و لكن تظهر البحوث أهمية العوامل الجينية. كما تؤكد البحوث على أن التوحد يمكن ربطه بمجموعة من الحالات التى تؤثر على نمو الدماغ و التى تحدث قبل أو أثناء أو مباشرة بعد الولادة.

التشخيص :

إذا تم التشخيص فى أقرب وقت تكون فرصة الشخص أفضل فى الحصول على المساعدة و الدعم المناسبين.

هل يمكن مساعدة الأشخاص المصابين بالتوحد ؟

يمكن أن يؤثر التعليم المتخصص و الدعم المنظم بصورة فعلية فى حياة الشخص المصاب بمرض التوحد و ذلك بمساعدته فى زيادة مهاراته و تحقيق أقصى حد من مقدراته عند بلوغه سن الرشد.

 سراب
 01:05 AM
 26.01.07
الله يبعد أحبابنا والمسلمين أجمعين عن هذا المرض

تشكر يابومحمد على هذه المعلومات
 عقيدي و أفتخر
 07:08 AM
 26.01.07
التوحد..الإعاقة الغامضة ( autism )


في دراسة حديثة بكلية كينج ومعهد ستانفورد ببريطانيا أجريت على 15 ألف طفل تتراوح أعمارهم ما بين الثانية والسادسة، وجد أن نسبة الإصابة بمرض "التوحد" وصلت إلى نحو 17 حالة في كل 10 آلاف طفل، وهي ما تعد زيادة بمعدل أربع أضعاف عن السنوات السابقة!!

حتي يومنا هذا لم تحدد أسباب بعينها للإصابة بمرض التوحد Autism الذي يصيب الأطفال، لكنها مجموعة من العوامل والإضطرابات التي تصيب المخ، ولا يزال البحث جاريا عن الأسباب
فما هو مرض التوحد؟ وما هي طرق علاجه؟


التوحد بحسب تعريف الجمعية الأمريكية للتوحد هو إعاقة تطوريه تظهر دائماً في الثلاث سنوات الأولى من العمر وذلك نتيجة من الاضطرابات العصبية التي تؤثر على وظائف المخ وتسبب ضعف في التواصل اللفظي والغير لفظي، وضعف في التواصل الاجتماعي وأنشطة اللعب التخيلي، وقد بدأ التعرف علي هذا النوع من الإعاقة عام 1943علي يد طبيب أمريكي يدعى ليوكانر.


عائلات مصابة:
طفلي مصاب بالتوحد
تروي لنا سلوى محمد، قصة إبنها "رأفت" الذي يبلع من العمر خمسة أعوام، فتقول: انه مصاب بقليل من التوحد، حيث يعاني من تأخر في الكلام رغم أنه يفهم كل شي حوليه، كما أنه يتكلم عبارات قصيرة لا تزيد عن ثلاث كلمات غير مضبوطة الضمائر والأزمنة، كما أنه لا يركز في أي سؤال ولا بد من تكراره عدة مرات، لكنه يحفظ أفلام الكرتون والإعلانات والأغاني، كما أنه يركز جيدا وهو يجري ويلعب تركيز يفوق التركيز الطبيعي.

أما خديجة أشرف، فتخبرنا أن ابنها "محمود " سلوكه شديد العدوانية ويُحدث إصابات شديدة لزملائه في الحضانة، يحب سماع الأغاني ويغضب عند غلق الكاسيت، يحب السهر، وعند النوم يهمهم بكلمات غير مفهومه.

بينما تحكي وفاء احمد، أن طفلتها لديها نشاط زائد وتعاني من عدم التركيز وعدم الانتباه، عنيده جدا لكنها حادة الذكاء، شخصيتها قوية، قليلة النوم ، شديدة البكاء، تحب مشاهدة التليفزيون وسماع شرائط الكاسيت، لا تخاف ولا تخجل، فإذا أرادت دخول الحمام تخلع ملابسها أمام الجميع،لا ينفع معها العقاب!

أعراض التوحد
الدكتورة "منال دحروج" - أخصائية تقويم اضطرابات النطق واللغة – تقول : التوحد هو إعاقة نمائية أي أنها تحدث في الطفولة، وتستمر طوال العمر، وله أعراض مثل أن يتصرف الطفل وكأنه لا يسمع من حوله فلا ينظر لمن يكلمه ولا يهتم به، يكره أن يحتضنه أحد، يقاوم طرق التعليم التقليدية، لا يخاف ، يردد كلام الآخرين، لا يحب اللعب مع الأطفال، يضحك في أوقات غير مناسبة، يبكي بشدة لأسباب غير معروفة، يقاوم الروتين، لا يستطيع التعبير عما يؤلمه، يفقد الخيال والإبداع، يفقد القدرة على الاتصال والتواصل.
علاج التوحد
أما الدكتورة "سلوي حسين"- أخصائية تخاطب بمدرسة النور والأمل – فتواصل الحديث عن أعراض التوحد قائلة : من أعراض مرض التوحد أيضا أداء حركات مكررة بالأيدي أو الأصابع، الاهتمام بالأشياء المتحركة، الاهتمام بتفاصيل الأشياء، الخربشة علي الأبواب، تكرار حركات جسدية على شكل زوايا أو خطوط مستقيمة، إيذاء الذات أو الآخرين، الصراخ أو إصدار أصوات معينة والتحدث بكلام غير مفهوم بشكل مكرر ونمطي، الارتباط غير المبرر بأشياء معينة، الاضطراب عند تغيير روتين معين، الاهتمام غير المبرر بأصوات معينة، جمع أشياء بدون هدف، عمل طقوس معينة عند النوم.


تضيف : أما عن العلاج بالنسبة للطفل المصاب بمرض التوحد فلابد أن نأخذ في الاعتبار أهمية الكشف المبكر عند ملاحظة مثل هذه الأعراض، ليبدأ العلاج والتأهيل ..الذي قد يكون عن طريق العلاج الدوائى حيث تستخدم بعض العقاقير لتقليل النشاط الزائد، أو علاج الصرع إن وجد أوالإكتئاب.

أما العلاج بالتخاطب فيكون لمواجهة قصور النموّ اللغوي والقدرة على الاتصال والتواصل الاجتماعي، أما العلاج النفسي فيكون للطفل الذي يعاني من تأخير لغوي، حيث يساعد العلاج النفسي في ضبط وتعديل السلوك.

بعيد عن التوحد
وأخيرا تقدم الخبيرتان نصائح للآباء والأمهات الذين رزقوا بأبناء مصابين بهذا المرض:

1- تحديد ما يرغب فيه الطفل من لعب ومشاهدة برامج معينه أو سماع أغاني معينه ومحاولة تحقيقه له، واجتناب ما يضايقه.
2- التعرف علي النظام الروتيني الذي يحبه الطفل وتلبيته في الطعام والملبس والمأكل.
3- لابد من تحديد ما يجيده من جوانب الحياة.
4- التقرب إليه بعلاقات الجسدية (الملامسة باليد – السير معه – قول له كلام رقيق) .
5- على الأبوين أن يجمعا أكبر قدر من المعلومات حول حالة طفلهما.
6- محاولة التوجه إلى المؤسسات التي تعتني بالأطفال ذوي الحاجات الخاصة.
 إبن الفرااات
 09:29 AM
 26.01.07
اللهم آمين
شكرا" لمرورك أخت سراب
 إبن الفرااات
 09:31 AM
 26.01.07
الأخ عقيدي
كل الشكر لمرورك وإثراء الموضوع بهذه الإضافة المميزة
بارك الله بك وننتظر مشاركاتك وتواصلك معنا
Up