الجواب ببساطة نعم فهناك الهاكرز والمتطفلين وعدة جهات أمنية حكومية تراقب البريد الإلكتروني على مستوى العالم ومن الجهات المعروفة مايعرف باسم وكالة الأمن القومي الأمريكي وهي مزودة بكثير من الأجهزة والعناصر البشرية المدربة تدريبا خاصا لمراقبة أي عنوان بريدي في العالم كما يوجد مشروع تعاوني دولي لجمع وتحليل المعلومات من كل الرسائل الإلكترونية ويعرف هذا المشروع باسم: Echelon project
ويضم هذا المشروع كل من الولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا وكندا ونيوزيلندة وتقوم الأجهزة في هذا المشروع باعتراض جميع الرسائل الإلكترونية من والى أي جهاز خادم موجود في هذه البلدان ومن ثم يتم تبادل المعلومات فيما بينهم علما بأن هذا المشروع لايقتصر على اعتراض البريد الإلكتروني فقط ولكن يشمل جميع أنواع الاتصالات من فاكس ومكالمات هاتفية واتصالات فضائية.
كيفية اعتراض وجمع وتحليل البريد الإلكتروني
اولا: يتم اعتراض كل الرسائل الإلكترونية عن طريق شبكة من محطات الالتقاط المنتشرة بشكل مدروس.
ثانيا: يتم سحب نسخة من الجهاز الخادم أو يتم استنساخ الرسالة وهي في طريقها إلى الجهاز الخادم ويتم إيداعها في بنوك عملاقة للمعلومات.
ثالثا: يتم تصنيف وفرز الرسائل حسب اللغة التي كتبت بها.
رابعا: يتم فحص المحتويات بأجهزة فحص متخصصة سريعة تستخدم برامج مسح بعدة لغات ويتم استخدام تقنية التقاط للكلمات الحساسة وهي تقنية تسمح للحكومات والأجهزة الأمنية ببناء مرجع إلكتروني للكلمات الخطيرة أو المثيرة للشبهة فمثلا لو تم تخزين كلمة تفجير اوكلمة قنبلة واعتبارها كلمات مثيرة للشبهة يقوم البرنامج بالتعرف على هذه الكلمات عندما يقوم أي شخص بكتابة جملة في رسالة إلكترونية تحتوي على أحد هذه الكلمات فمثلا لو كتبت لأحد الأصدقاء (”سوف أفجر قنبلة الموسم“)فهذه العبارة تعتبر مثيرة للشبه وتستحق التمحيض.
خامسا: يتم تحويل الرسالة إلى القسم المتخصص حيث أن هناك الكثير من الأقسام داخل مراكز التجسس فمثلا هناك قسم مكافحة الإرهاب وقسم للجريمة المنظمة وقسم لمكافحة تهريب المخدرات وهكذا وللمثال السابق يتم تحويل الرسالة إلى قسم مكافحة الإرهاب.
سادسا:يقوم عنصر بشري مدرب تدريبا خاصا بقراءة الرسالة وتقيمها وتحليل المعلومات الخاصة بالمرسل والمستقبل وفي حالة وجود مايثيرالشك يتم اتخاذ خطوات وإجراءات أخرى تشمل المراقبة والتحري وطبعا يتم تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء بهذا الخصوص.
أكيد أخي بوعيسى فالحذر واجب وكما قال الشاعر مظفر النواب
00000000000000000000
الآن أعريكم
في كل عواصم هذا الوطن العربيّ قتلتم فرحي
في كل زقاق أجد الأزلام أمامي
أصبحت احاذر حتى الهاتف ، حتى الحيطان ..
وحتى الأطفالْ
أقيء لهذا الأسلوب الفج
وفي بلد عربيِّ كان مجرد مكتوب من أمي
يتأخر في أورقة الدولة
شهرين قمريين
00000000000000000000000
شاكرا" مرورك الكريم