تسجيل جديد
اختر لونك المفضل
مجلس الشئون الأقتصادية والتجارة>الحصول على منصب حكومي يشكل إحدى فرص الفساد
 إبن الفرااات
 04:36 AM
 09.01.07
الفساد، وفقاً لمنظمة الشفافية الدولية (وهي منظمة غير حكومية، مقرها برلين،
تأسست عام 1993 لمكافحة الفساد الدولي، ولها شبكة تضم العديد من الفروع في
جميع أنحاء العالم)، هو استغلال السلطة من أجل المنفعة الخاصة.
أما البنك الدولي فيعرِّف الفساد بأنه: إساءة استعمال الوظيفة العامة للكسب
الخاص.
ويلاحظ أن هذا التعريف يحدد آليتين رئيستين من آليات الفساد، الأولى: آلية
منح الرشوة أو العمولة للموظفين والمسؤولين في القطاعين العام والخاص لتسهيل
عقد الصفقات، وهو ما يسمى تاريخياً في المنطقة العربية (البرطيل) أو
(العمولة).
والثانية: هي السرقة المباشرة لكنها مغطاة بألاعيب قانونية، في شكل وضع اليد
على المال العام. وهذا المستوى الثاني، هو أخطر آليات الفساد السائدة في
المنطقة العربية. وخلاصة
القول في تعريف الفساد أنه ظاهرة تتلخص في قيام البيروقراطيين باستغلال
مراكزهم من أجل المصلحة الخاصة، وقد يكون الفساد كبيراً عندما يرتبط
بالمشروعات الوطنية.
ويبرز البعد الاقتصادي والسياسي للفساد عندما يستخدم المال الفاسد من أجل
إجراء تغيير في بنية الدولة، وفي قلب المعادلات السياسية، وفي تغيير تلك
المعادلات لصالح من أصبحت بيده مفاتيح الثروة.
وتبين الدراسات أنه مع ارتفاع معدلات الرسوم الجمركية، مثلاً، تنخفض إيرادات
الجمارك منها، ويزداد التفاوت مع المعدلات المدفوعة بالفعل. وتتسق هذه
النتائج مع الرأي القائل بأن حوافز الفساد ترتفع مع ارتفاع معدلات الضرائب
والرسوم الجمركية ويرى أحد الباحثين أن الفساد، من أجل الحصول
على منصب حكومي يشكل إحدى فرص الفساد وحالاته الاقتصادية، فعندما يصبح الفساد
متغلغلاً في المجتمع، تصبح المناصب والوظائف، حسب موقعها في الجهاز
البيروقراطي، من الأصول الثمينة. وهنا ينشأ طلب على الوظائف والمناصب
الحكومية. ويوجد في البلدان التي أصيبت بمرض الفساد، سوق نشطة لمناصب الحكومة
التي تدر إيراداً جانبياً على شكل رشاوي ومكافآت. أما من ناحية النتائج
السياسية، فإن خطورة الفساد من هذه الزاوية أنه يؤدي ليس فقط إلى إضعاف
الحكومة تجاه الداخل، وإنما إلى إضعافها تجاه الخارج.
وقد ينعكس هذا الأمر في حال وقوعه، على مستوى الأداء الحكومي إلى تراجع
الإنتاجية وغياب الشفافية وضعف الرقابة.
ومن المفارقات التي يطرحها بعضهم زعمهم أن للفساد نتائج إيجابية، فإلى جانب
مسألة تراكم الرأسمال لدى الفاسدين واستثمارهم له داخلياً بما يعود بالنفع
على الاقتصاد الوطني، يرى البعض أن الفساد يقلل من القيود الحكومية ويتجاوز
الجمود البيروقراطي تجاه العمليات الاقتصادية والمالية، وخاصة فيما يتعلق
بتسهيل عمليات الاستثمار، وبالتالي فإن
الفساد ـ حسبما يزعمون ـ يمكن أن يحرك عجلة النمو الاقتصادي. ولكني أرى أن
الفساد يزيد من الفقر ومن الفوارق الاجتماعية، وغالباً ما يهرّب الفاسدون
أموالهم إلى الخارج. وبالتالي لا يمكن أن يساهم الفساد في التنمية الاقتصادية

 مخاوي الذيب
 10:39 AM
 09.01.07
تسلم ايدك أخي ابن الفرات على الموضوع الهام

وأحب أزيد نقطة أن العمود الفقري للفساد هم الإمبرياليين (( الإمبريالية هي : أعلى مراتب الرأسمالية )) يعني التجار الجناجيح على قولة اخواننا بسوريا بإستغلال ضعفاء النفوس ومكانتهم الإجتماعية والسياسية في إنجاز مصالحهم الخاصة على حساب غيرهم ومايراعون الناس الآخرين سواءا الشيء الذي يقومون فيه يضر الناس أم لايضرهم فهم غير مبالين لهذا الشيء مما ينتج عنه فساد وبالأحرى يكون فساد إداري ومن وجهة نظري أن اللوم يقع على الحكومات فهي المسؤولة عن الفساد والمفسدين في الدول ونتمنى أن تنحل قضايا الفساد في دولتنا ولو إنها صعبة شوي !

وتفضلو بقبول فائق الإحترام
 إبن الفرااات
 07:32 AM
 10.01.07
شكر" لك أخي الكريم مخاوي الذيب
لمرورك ولتعقيبك
Up