تسجيل جديد
اختر لونك المفضل
مجلس الـخـط الـسـاخـن>جندي امريكي يقتل 200 طفل وامراه في العراق
 الريان
 04:32 PM
 09.12.06
اعترافات جندى أمريكى قتل 200 طفل وامرأة ورجل من العراق

النص الكامل للمقابلة التلفزيونية مع جيسي ماكبيث
21 أيار 2006

ذهبنا إلى بيت محارب سابق شارك في حرب العراق، جيسي ماكبيث وزوجته لين ورضيعهم المولود الجديد. خدم جيسي كجندي في العراق لفترة 16 شهراً قبل أن يًجرح ومن ثم أًنهيت خدمته من الجيش الأمريكي، وهو الآن عضو في جمعية "محاربو العراق القدماء ضدّ الحرب".

" جيسي: إعتقدت بأنّني كنت سأصبح بطلا، بأنّني كنت سأذهب لأكون الأفضل ولأحمي بلادي، ولأتأكّد من أن بقية الناس في بلادي لا يعانون (من الأذى). كنت ما زلت أريد أن أؤدي واجبي، لكلّ الناس الأبرياء وكنت فخوراً ببلادي، ببيتي، بحكومتي.

أرسلت في البدء إلى كوريا لإسبوع واحد لإلتقاط جنوداً أكثر، ومنها أرسلنا كلنا الى الكويت ومنها ذهبنا إلى بغداد.

عندما وصلت إليه ومكثت فيها، تغيّرت نظرتي للبلاد كلياً. عندما كنّا في الكويت، أعلمونا بمهماتنا وطبيعة أعمالنا كجنود، وأرشدونا بأن نثير الخوف منا في قلب العراقيين. ذلك هو الذي أخبرونا. قالوا لنا إعملوا لتحقيق ذلك الخوف مهما كلّف الأمر. أعلمونا بأن القيادة لن تحاسبنا على أعمالنا تلك، ولن يقوموا بإتهامنا بأي جنحة، بل قوموا بما تحتاجون القيام به ومهما كلّف الأمر لجعلهم يخافونك. أمرونا بأنّ نكون قاسيون معهم. قالوا لنا بأنّنا لسنا هناك من أجلهم، إذ لدينا أهدافنا الخاصة بنا، ولا تعني إتفاقية جنيف شيئاً بالنسبة لنا. إنّ إتفاقية جنيف شيء من الفضلات السياسية.

لذا، وعندما سمعت ذلك تسائلت مع نفسي، ما الذي حدث الى تلك القيم العسكرية والكلام الذي جُبلنا عليه؟ ماذا حدث لشعار "نحن نذهب هناك لتحرير الناس" ؟ تبين لي لاحقاً بأن "عملية تحرير العراق" هي في واقع الحال "عملية ذبح العراق".

أتذكّر بعد أن تلقينا تعليماتنا الأساسية، كان قد طُلب منا في باديء الأمر بأن نذهب ونـُخلي المخابئ التي كانت قد قصفت من قِبل قواتنا الجوية وبشدة بالغة. وكان علينا أن ندخل الى داخل الملاجىء المدمرة ونتأكّد من موت من فيها، وحتى إن كان قد بقى على قيد الحياة أي نساء أو أطفال أو أي شخص تحت تلك الحطام. فكان علينا أن نقضي عليهم جميعاً وننهي حياتهم ومن ثم نسحب أجسامهم الى خارج الملجأ.

كانت هذه الأماكن مثل ملاجئ للحماية من القنابل تحت أرضية صغيرة، أو حتى سراديب في البيوت. كان معظم المختفين فيها من العوائل، إلا أن مسؤولينا كانوا يؤكدون لنا وجود متمرّدين مختبئين في داخلها، أو إن قوات صدام كانت تتخفى هناك.

لذا هبطنا داخل تلك السراديب المدمرة، وكان الكثير من فيها ميتاً، إلا أن العديد منهم كانوا ما يزالون على قيد الحياة، وبجروح فقط. أتذكّر المشي في هناك، أشتمّ رائحة اللحم المحترق، وأسمع الناس يبكون، وأسمع نداء الذين يستجدوننا لمساعدتهم لإعتقادهم بأنّنا كنّا هناك من أجلهم، وأرى جثث الموتى المتعفنة. إلا إننا كنا نقتل المتبقين منهم، حتى الذين لم يصابوا بإصابات بالغة.

تغيّرت بعد تلك الأحداث الأولية، بعد أن شهدتها، إذ بعد أن قمت بأعمال تؤذي حياة الناس الآخرين، شعرت كأنني فقدت الكثير من نفسي أنا.

كان هناك على المعدّل، أحيانا أكثر، أحيانا أقل، خمسة أو ستّة أشخاص من الذين بقوا على قيد الحياة بعد القصف الجوي للملجأ، أما من الجرحى أو قد تأذوا قليلاً فقط أو لأنهم لجأوا الى تلك الأعماق لتفادي الإنفجار الرئيسي وحاولوا الإختفاء وراء أي شيء. لم يهمنا ذلك الأمر إطلاقاً، إذ كان علينا قتلهم جميعاً في داخل الملجأ، وبعيداً عن أعين وسائل الأعلام، ومن ثم إخراجهم من الركام.

وفي العديد من المرات، لم تكن المعلومات المخابرتية أكيدة عن وجود متمردين داخل تلك الأبنية. وأعتقد أنهم قالوا لنا بوجودهم فقط لأن وسائل الأعلام قد ضخّمت أمر عملية ذلك القصف بالذات، ولجعل الأمور تبدو وكأنّهم كانوا يعملون الشّيء الصحيح.

قام المتمرّدون بأعمال شنيعة للجنود الأمريكان. لا أدّعي بأن ما عملوه بنا كان صحيحاً، لكن في الوقت نفسه، إذا أتى بعض الناس إلى أمريكا، وبجيش أجنبي ضخم، ويقوم بالشنائع التي قمنا بها للعراقيين، سأصبح أنا مثلهم تماماً، وأقوم بنفس الأعمال ضدّ الغازين. يمتلك الناس حقّ الكفاح من أجل عوائلهم، وبلادهم، خصوصاً إذا كنا نحن من نُرهِب بلادهم، فإنهم يمتلكون حقّ المقاومة. أنا لا ألومهم. أنا كنت سأقوم بعمل نفس الشيء.

قالوا لي بأني خائن لقول ذلك، وأضافوا نعوت أخرى. حسناً، إني أشعر كخائن، ولكني أخون كلّ الأشياء التي علّمني إياها الجيش والأعمال التي أجبروني على القيام بها. وبعدم الكلام بشأن ذلك، أشعر بأنني أكون قد خُنت رفقائي في السلاح من الذين ماتوا في هذه الحرب.

بعد ذلك، كنّا نقوم بهجمات ليلية على البيوت، وكنا نسحب الناس خارج بيوتهم ونجبرهم على الركوع ومن ثم تقييد أيديهم. ثم كنا نقوم بسؤال رب البيت سؤالا، وإذا لم يتمكن من إجابتنا بما يشفع إستفسارنا، نقوم بقتل طفله الأصغر بطلقة في رأسه، ونستمر بإستجوابنا. قد يكون الرجل بريئاً، وقد يمكن أن يكون رجل عادي يحاول أن يحمي عائلته. إلا إذا لم يعطينا جواباً مقنعاً، فإننا كنا نقوم بقتل أفراد عائلته فرداً فرداً الى أن يخبرنا شيئاً. كان ذلك شيئاً رهيباً. أثناء ذلك، لم أكن أحسّ بأيّ شئ، بل كنت أؤدي واجبي فقط. أردت أن أكون جندياً جيداً.

ولكني شعرت بالخطأ. قمت أقرف من نفسي، لأنه كان علي أن أرغم نفسي على كره هؤلاء الناس، من أجل أن أتمكن من تنفيذ واجبي. كان عليّ أن لا أعتبرهم كبشر، بل أنظر لهم فقط كهدف، أو كعدو، أو تجريدهم من إنسانيتهم. فقط عندها أتمكن من العيش مع ما كنت أفعله لهم. إلا أني ما زلت غير قادر على ذلك، ومن الصعوبة البالغة عليّ أن أتعامل مع هذا الشعور اللاإنساني، وخاصة بعد أن رجعت الى بلدي؛ إلا أن ذلك التفكير كان السبيل الوحيد لي في حينها لتنفيذ مهامي.

أنا لم أقوم بعد بحساب كم قتلت منهم، لكن يمكنني القول بأنه وبيدي فقط من المحتمل كنت قد قضيت على 200 شخصاً منهم، تقريباً. ذلك تقدير أوّلي، وقضيت على الكثير منهم من على مقربة، مثل المسافة بيني وبينك، أو أقرب. عندما كنّا نهجم على البيوت، كانوا قريبون جداً منا، الى درجة أنهم كانوا يشعروا بحرارة بندقيتي على جباههم. لم أكن أطلق النار عليهم من تلك المسافة القريبة، بل كنت أتراجع قليلاً وأطلق النار عليهم. كان علينا أن نخيفهم أولاً، ولربّما نقوم بضربهم، أو برفسهم، أو بضرب الزوجة، أو حتى قيام بعض جنودنا بالتحرش بزوجاتهم من أجل إغاظتهم لكي يبوحوا لنا بشيء.

كنا نهجم في الليلة الواحدة على بيوت متعدّدة، ونقتل حوالي 30 أو 40 شخصاً من النساء والأطفال في تلك الليلة. أنا لم أتطوع للخدمة العسكرية لقتل النساء والأطفال. لقد تدرّبت في المدرسة العسكرية لمدة 18 شهر. أنا لم أرد القتل، من أجل فقط القتل. أردت تحدياً عسكرياً، أردت محاربة الجنود الآخرين. إلا أنني أجبرت على محاربة النساء والأطفال والناس الأبرياء والذين لا يعرفون كيف يحاربون.
 إبن الفرااات
 06:21 AM
 12.12.06
وما ينفع الآسف بعد الذي اقترفته إياديهم الملطخة بدماء المسلمين
اللهم أنصر إخواننا المجاهدين في كل بلاد المسلمين
 الريان
 09:38 AM
 12.12.06
اللهم امين اخي ابن الفرات

وشكرا على المرور
 سراب
 01:00 PM
 12.12.06
هم ليسوا رجال ليحاربوا رجال وجها لوجه

كل مايقدرون عليه هو قتل النساء والأطفال والتفجير من بعيد

قاتلهم الله أينما ذهبوا
 الريان
 09:05 AM
 13.12.06
صدقتي اختي سراب

عليهم من الله ما يستحقون

تحياتي
 محمد حسين العقيدي
 04:59 AM
 18.09.09
حسبي الله ونعم الوكيل يلقاها قدامه انشالله بالاخره
يعطيكم العافيه علموضوع المحزن تحياتي
 خالد العليوي
 10:01 AM
 25.09.09
اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك
 بنت الدميم
 08:08 AM
 26.09.09
اللهم اجعل حيلهم بينهم
Up