أنه المكان الذي ابعد ما يكون مناسبآ الرقص فيه . بأي لون أو شكل . فلا يمكن للعقل أن يتصور تلك الحاله التي آن حدثت تكون شاذه بكل المقاييس العقلانيه . التي يستوعبها الفكر مهما كانت هذه الرقصه ، فلكلوريه أو رقصه حديثه مستنسخه من الفنون الغابره او العابرة،
مهما كانت المسميات لها . مثل رقصه بلا حدود . عن ذلك ربما يكون الرقص بهذه الطريقه ليس ممكنآ لأعتبارات نفسيه لا أنسانيه واعيه مثقفه بثقافه الجنائز المجازة أو غير المجازة ،
في عالمنا اليوم يمكن أن يكون الرقص في المقابر معبرآ وواقعا شئنا أم ابينا .لأن هذه الرقصه يؤديها من سكن هذا المكان ( المقابر ) قبل المجيء اليه وبلحظات بسيطه آنها رقصة الموت .
مثل ما يرقص ذكر العنكبوت الأسود آو ما يسمى الارمله السوداء . فأنه يؤديها باتقان مذهل معبرة عما يحول اليه حاله ورقصة الموت هذه أصبحت لعبه كبيرة يكون محصلتها المقابر الكثيرة الواسعه التي لاتظم بين جنباتها الغني والفقير مثل مقابر المدينه . مثلا فهي تظم الغني والفقير على حد سؤاء والجاهل والمثقف والكبير والصغير والاطفال والنساء .
الكبير الذي لم يرقص قبل الموت من شدة مرضه وجسده الذي انهكه المرض أيامآ وليالي كثيره طويله .
والصغير الذي لم يرقص ولم يؤدي أي شيء قبل موته لأنه لم يتقن لغة الحياة بشكل يؤهله لأدائها .......
ولأن لغة الحياة المتسارعه الطائشه دامت هذه الحياة وهذا الوضع المستكان اليه .
لايمكن لشخص أن يأتي ويغيره بمفرده او حتى عند انضمام مجموعه اليه بمستوى الفكر او يقلون عنه بشيء قليل . ويكون من يؤدي هذه الرقصه هم الفقراء المغلوب على أمرهم الذين عاشوا بأمل وفقدوه . وهذه لعبه الكبار والكبار جدآ الذين يستهوون هذه اللعبه الراقصه. عندها تكون الشعوب الفقيره التي لم يدرك سادتها وساستها أتقان لغة العصر . في الموت والحياة وأرادوا خوض هذه الحياة بدون سلاح من أسلحة العصر الفتاكه من الكذب والغش والخداع . ومن يستمعون اليهم يعرفون بكذبهم وخداعهم ولكن ليس لديهم القدره على مقولة أنهم يكذبون . ويكون الضحيه أناس كثيرون ومدن وبلاد آندثر لها تاريخ . ويؤدون هذه الرقصه الجماعيه بدون حول لهم ولا قوة . يبقون يؤدون رقصه المقابر حتى يكون لنا غد فيه أمل ربما يكون ليس له وجود الا بمخيلتنا الضعيفه الضحله . ولاتقوى الالسن عن ذكر واقعنا المرير ألاليم . لعلنا نكتب وتقوى اصابعنا على حمل الاقلام والتعبير عن من يرقص في المقابر ......
( هذا ما اجادت به قريحتي وخط قلمي اعذروني من القصور )