انظروا ماتفعله المستشفيات في مرضانا انظروا الى من لايخاف الله ولا يتقيه
وان كان تم رصد هذا المستشفى فهناك مستشفيات اخرى لم يتم كشفها
في عالمنا العربي حتى الان
فلا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
اليكم جزء من التحقيق الصحفي التي قامت به جريدة الوطن السعوديه
كشفت جولة "الوطن" دااخل مستشفى الصحة النفسية بالطاائف المعروف باسم "شهــاار" عن انتهاك خصوصية المرضى، وحرمانهم من أبسط حقوقهم في الغسل بشكل انفرادي حيث يزج بهم جماعات إلى داخل حمامات المستشفى ليغتسلوا بصورة جماعية.
وتكشف خلال الجولة تجاهل خصوصية المريض في الطهارة رغم وجود تعليمات حكومية وإدارية بشأن التعامل مع أصحاب هذه الحالات، والتي تنص على عدم تعريض المريض لأي إهانة نفسية أو جسدية أو التقليل من شأنه أو معاملته بطريقة غير لائقة لأي سبب من الأسباب ومحاسبة أي متسبب في ذلك.
جاءت الجولة بعد ورود عدد من الشكاوى إلى "الوطن".
ولم يخل المشهد داخل المستشفى من مآس أخرى حيث تظهر عورات المرضى أمام بعضهم البعض.
وأظهرت الجولة كذلك حجم معاناة هؤلاء المرضى، الذين يبلغ عددهم حوالي 600 مريض. وعلمت "الوطن" من مصدر مسؤول أن هذه المواقف تحدث يوميا وفي وضح النهار حيث يسحب مرضى الصحة النفسية مجموعات نحو حمامات المستشفى، وتمد لهم خراطيش الماء من وايتات الأشياب ذات الضغط العالي، ليقوم عمال النظافة في المستشفى بغسلهم مثلما يتولون تنظيف صالات المستشفى وفنائه.
ويتعرض المرضى أحياناً لرش أجسادهم بالماء الملوث.
كما أضحى المرضى المغلوبون على أمرهم فريسة سهلة لانتقال العدوى والأمراض مثل الزهري نظرا لتلاصق أجسادهم خلال عملية الغسيل.
لاحول ولاقوة الا بالله
ولكن ما رايكم اخي الكريم بما يحدث في مستشفيات العراق حيث يجلب الابرياء من السجون ليزج بهم الى المستشفى ومن ثم يزرقوا بانواع الابر كالبوتاسيوم العالي التركيز وغيرة من المواد التي تسبب الوفاه ليدعوا ان الوفاه طبيعيه ويتخلصوا من الاعداد الزائده في السجون والادهى من ذلك انهم لايسمحون للسنه من ابناء العراق باخذ الجثث من الطب العدلى الا بدفع مبلغ كبير-سمعت قبل ايام انهم طلبوا على جثمان احد الشهداء من العكيدات الابطال الذي قتلته المليشيات 20000 عشرون الف دولار لتسليم جثمانه والا سيقتل كل من يصل الى الطب العدلى دون المبلغ
واقول لكم حادثه شهدتها بعيني في احدى مستشفيات بغداد الحكوميه الكبرى حيث جلبوا فتى في حاولي العشرين من عمره من التحقيق للعلاج بعد الضرب المبرح الذى اصابه وكان مكبل الايديويجروه جرا على الارض وكنت في وقتها الطبيب الخافر في المستشفى في ردهه الطواري وعندما وصل كانو يمطروه بوابل من السب والشتم على اهله وعرضه وكان يتوسل اليهم ان يفعلوا به ما يشاؤون دون سب اهله وعندها واما الجميع من حرس المستشفى الى الدوريه التي جلبته الى الكادر الطبي قاموا باطلاق رصاصتين احداهما في صدره والاخرى في راسه فاستشهد على الفور قال الضابط لاتباعه اكتبوا انه ارهابي كان يحاول زرع عبوة ناسفه وحاول اطلاق النار علينا فقتلناه
لاحول ولاقوه الا بالله