أصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا برئاسة القاضي رءوف رشيد عبد الرحمن، أحكامها في قضية الدجيل المتهم فيها الرئيس العراقي السابق صدام حسين وسبعة من مساعديه بقتل 148 عراقيًا في عام 1982م.
وأصدر رئيس المحكمة حكمًا بالإعدام شنقًا لصدام حسين بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، ووقعت العقوبة ذاتها على أخيه غير الشقيق برزان التكريتي وعلى عواد البندر أحد المتهمين في القضية والذي كان يرأس محكمة الدجيل، وقضت بسجن طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي السابق مدى الحياة، وعاقبت ثلاثة متهمين بالسجن 15 عامًا. وقررت الإفراج عن المتهم محمد العنزي لعدم كفاية الأدلة.
وستقوم هيئة الدفاع بالاستئناف الفوري للحكم حيث ستحال القضية إلى محكمة الاستئناف في المحكمة الجنائية العليا المؤلفة من تسعة قضاة. وتعتبر الأخيرة أن طلب الاستئناف مبرر إذا اكتشفت خطأ في أصول المحاكمات أو عدم احترام القانون حيث سيكون عليها في هذه الحالة إعادة المحاكمة.
وفي حال التصديق على القرار الذي اتخذته محكمة الدرجة الأولى فسينبغي عندها تطبيق الحكم بعد ثلاثين يومًا على ذلك.
وتوضح آليات المحاكمة أنه لا يمكن لأي سلطة أخرى بما في ذلك الرئيس العراقي تخفيف حكم الإعدام أو استعمال حق العفو الرئاسي في الأحكام التي تصدر عنها.
وكان المدعي العام جعفر الموسوي طالب في 19 يونيو الماضي طالب بتوقيع عقوبة الإعدام بحق الرئيس السابق وأخيه غير الشقيق برزان التكريتي الرئيس السابق للمخابرات أثناء قضية الدجيل ونائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان. وحوكم خمسة متهمين آخرين في هذه القضية بينهم عواد أحمد البندر وهو قاض سابق ترأس المحكمة الثورية في قضية الدجيل.
وثار جدل واسع في الأيام الماضية حول توقيت الإعلان عن الحكم في قضية الدجيل، ومدى علاقته بانتخابات التجديد النصفي للكونجرس.
وحذر رئيس لجنة الدفاع عن صدام المحامي خليل الدليمي في رسالة وجهها الى الرئيس الأمريكي جورج بوش من أن "إصدار حكم الإعدام سيشعل الوضع في العراق ويقود المنطقة إلى المجهول". وأضاف أن "الطريقة الوحيدة لإنقاذ العراق والمنطقة والعالم هي بتحرير صدام حسين".
ودان محام آخر عن الرئيس السابق هو الأمريكي رامزي كلارك توقيت الإعلان عن صدور الحكم قبل يومين على موعد الانتخابات التشريعية الأمريكية في السابع من نوفمبر التي تبدو نتائجها دقيقة بالنسبة لحزب الرئيس بوش.
وقال إن "احتمال أن يؤدي حكم الإعدام إلى أعمال عنف وانقسامات لن يكون بالإمكان تجاوزها في العراق يظهر أن إدارة بوش تهتم أكثر بانتخابات نوفمبر من حياة الجنود الأمريكيين والعراقيين ودولة القانون".
السلام عليكم
تم محاكمه صدام حسين واعوانه عن قتل 148 خائن
وتم الحكم عليهم بالعدام
فمن سوف يحاكم الحكومه الامريكيه عن قتل 650 الف عراقي بريئا خلال ثلاث سنوات من احتلال العراق
عرف يوقت بوش وطلع بأقوى حملة إنتخابية
وبعض الأغبياء في العراق فرحانين وطالعين مظاهرات
مايدرون إن كل شي يصير بالعالم يصب في مصلحة أمريكا وبوش
ومتناسين إخوانهم اللي قاعد يموتون بالمئات يوميا
لكن مانقول إلا حسبي الله وهو نعم الوكيل
وإن الله على نصر المسلمين لقدير
كلما جاءت أمة لعنت أختها والحقيقة بأن هؤلاء العملاء أيضا سجلت عليهم جرائم ضد الإنسانية فاذا حان وقت خلعهم وإزالتهم واستبدالهم بعملاء جدد سيأتي من يحاكمهم ويوقع فيهم نفس العقوبة وفي النهاية أعداء الله وأعداء الإسلام هم المستفيدين من كل هذا الذي يحدث
المشكله ان الذين يحاكمون صدام حسين هم ليسوا افضل منه لا بل اسوا واسوا بكثير انا لا اتكلم دفاعا عنه ابدا ولكن ماذا تتوقعون يكون رد فعل اي رئيس عندما يتعرض لمحاوله اغتيال حتى هذا المجرم جورج بوش الذي يدعي الديمقراطيه لكان رد فعله ليس باعدام 148 ولكن بحرق دول باكملها وثانيا يحاكمونه الان في قضيه حلبجه وهذه القريه الحدوديه سمحت بدخول افراد الجيش الايراني والاختباء فيها للاستعداد لعمليات ضد العراق اما ما حصل عام واحد وتسعين فماذا يسمي الواحد قيام مجموعه بالانفصال والوقوف مع العدو والدوله في حاله حرب مع ذلك العدو (امريكا) اليست خيانه عضمى عقوبتها الاعدام
عموما الحكم في العراق دموي وكل من جاء اليه اسوا من الذي قبله
********** ياخواني هذي الاعيب وهذي تمثيليات وانا اقول ان صدام حسين مايتحكم واخر شي بوش يريد انقاض نفسه او امريكا بشكل عام ويفرج عن صدام مقابل ان يحفظ وجه امريكا لتخرج من مستنقعها طبعا بعد ماتاخذ الي جت عليه وبلاخر لايمكن يحكم العراق الا شخصيه تمتلك مايمتلكه صدام وانا من المعارضين للحكم على صدام نذكر حسناته يخوان صدام كان كل العالم يحسب حساب للوطن العربي بقوت العراق وجلا من لايخطا وكذالك لايحكم العراق اصلح من صدام والله ينصر المسلمين اجمعين ضاع العراق والحسره تكوي بنا كل يوم وكل يوم جرح جديد حسبنا الله ونعم الوكيل وتذكرو صدام انسان ولهو اولاد في الشتات ولهو محبيه والله واكبر***********و وانصر للسلام
والله من ناحية أن صدام يعتبر من المسلمين فأنا أعارض اعدامه
لكن عندما نتذكر حربه ضد الكويت لماذا أليست الكويت من ساعدته في حربه مع إيران
أليس هو من سمح لأمريكا بالوصول لمياه الخليج العربي كانت من قبل حرب الخليج تقبل قدم أصغر فرد من أفراد الحكم في الخليج
ليسمح لها بفتح بعض الشركات للبحث عن النفط وليس لافتتاح قواعد حربية يضرب بها المسلمين في كل مكان
أليس هو المسؤول عن هتك أعراض النساء في الخليج وقتل الأبرياء
آلان أمريكا متمركزة في المنطقة والسبب من ؟؟؟؟؟؟؟؟ صدام !!!!!!!!
فأقول والله أعلم أن الجزاء من جنس العمل والله خير حاكم وهو أرحم الراحمين