تسجيل جديد
اختر لونك المفضل
مجلس الـخـط الـسـاخـن>العرب لا يقرؤون !!!0
 أبوسعدالطائي
 02:13 AM
 16.07.06
العرب لايقرؤون

هذا ماقاله المقبور" موشيه دايان "

وزير دفاع الجيش الصهيوني عام 1967م ،عام النكسة0

وذلك ردّاً على سؤالٍ له عن سبب نشره

لكتاب يتضمن خطة حرب العام المذكور بكل تفاصيلها

قبل القيام بتلك الحرب العدوانية بعام كامل

حيث قيل له : ( كيف تنشر خطة الحرب ألا تخاف أن يعرفها العرب )0

فقال : ( العرب لا يقرؤون )0

العرب لا يبصرون

هذا ماجعل الأمريكيون ينتجون فيلماً سينمائياً

عنوانه

" الدفاع الأفضل "

وذلك في عام 1984م 0

وقد كتبت عنه مجلة " العربي " الكويتية

في أحد أعدادها الصادرة عام 1986م 0

قصة الفيلم الأمريكي تتحدث عن غزوٍ عراقي للكويت

ثم تحرير أمريكي للكويت واحتلال ٍ للعراق

ثم مقاومة كويتيتة للأمريكيين0


(صمٌّ بكمٌ عميٌ لايفقهون )

هذا هو حال الأمّـة

الذي رتّبته الصهيونية العالمية

والموساد والماسونية والمافيات المخابراتية العالمية

في وطننا العربي وبالتالي باتت تفعل ما تشاء ،

ولامن يهش ولامن ينش0

والأدهى من ذلك ، فهنالك من يؤيد ويبارك
0

 سراب
 02:32 AM
 16.07.06
ذكرتني مقالتك أخي الكريم برواية غالبا ماكان يرددها مدرسنا في أحد السنين الدراسية
يقول هذا المدرس:
تاجر بسطة وضع أمامه أكثر من مخ لكل واحد جنسية
فجاء أحدهم وأخذ يسأل عن الأسعارفلاحظ أن المخ العربي أكثرها سعرا(باهظ الثمن)
سأل عن السبب؟؟؟؟!!!!!
فجاءته الإجابة:لأن المخ العربي جديد لم يستعمل أبدا(بالقرطاس)
أما الباقي فتتراوح بين استعمال خفيف وثقيل ومستهلك(من كثرة التفكير)
فواأسفاه على ماإلنا إليه!!!!!!!!!!!
تشكر أخي الكريم على هذا الطرح.
 ذيب الفرات
 03:46 AM
 16.07.06
اخوي ابو سعد
الشعوب العربية مجبرة وليست مخيرة
تقرأ وتفهم على كيف حكامها

اصبح همها الرغيف واحيانا ليس متاحا

اليهود والامريكيين يعرفون ماذا يريدون
يخططون لسنين طويلة
يحترمون مبدعيهم ومفكريهم
ونحن حدث ولا حرج

اه على امة ضحكت من جهلها الامم
 إبن الفرااات
 01:25 AM
 17.07.06
الأخ ابو سعد حينما قالها ذاك اللعين ثارت ثائرت العرب ولم تقعد .. وانبرى المثقفون وكُتَّاب الصُحف والمجلاَّت يدبجون المقال تلو الآخر في تنفيذ هذه الضربة .. وتغنوا فيها بأمجاد العرب الخوالي مستذكرين بيت الحكمة وماقاموا بترجمته عن الإغريقيين من كتب كانت هي الجسر الذي انتقلت به الحضارة إلى الغرب ، ولكن وبالرغم من كل هذا فإن العرب حقاً لايقرأون .. وليس ادل على ذلك من إيراد مقارنة بسيطة بين ماتتم ترجمته من كتب إلى اليونانية وماتتم ترجمته إلى اللغة العربية .. فعدد سكان اليونان الذين لايتجاوزون الـ»11« مليون نسمة يستفيدون من ترجمة الكتب إلى لغتهم خمسة أضعاف مايستفيده العرب وهذه المفارقة تصبح أشد وطأة إذا علمنا أن جل مايترجم للعربية وخاصة في الأونة الأخيرة هي القصص البوليسية وماشابهها من كتب التسلية .. فآخر مايفكِّر فيه العرب الآن هو الكتاب ..وإذا كانوا يتنافسون على الاستثمار حتى في دُور اللهو والحانات .. فإنه لا أحد من المستثمرين العرب أفراداً أو دولاً يفكِّر في الاستثمار في سوق الكتاب .. وإذا كان البعض يعزو ذلك إلى أن نسبة الذين لايجيدون القراءة من العرب يصل إلى عشرات الملايين . فإن البعض الآخر يرى أنه لافائدة تُرجى من القراءة بشكل عام ومن الاستثمار في سوق الكتاب بشكل خاص .. فالكتاب في نظرهم بضاعة غير مرغوبة ..

فهل حقاً هو كذلك إذا ماغضضنا النظر أن قيمة المعرفة لاتُقاس بمؤشرات الأسهم في أسواق البورصة ؟!إن الإجابة عن هذا السؤال تجيب عنها معارض الكتب .. والتي بالإضافة إلى دورها في إثراء الحركة الثقافية العربية بشكل عام .. تؤكد أن العرب يريدون القراءه ، ولكن كيف نقدّم لهم الوعاء الجيد للمعرفة .. وبما يكون في متناولهم جميعاً .. هذا هو السؤال .

Up