يقول الشاعر و هو يذم التدخين و السجائر بعد أن عششت في ثناياه السموم و النكوتين و
القطران يخاطب السيجارة قائلا
ما أنا في هواك أول صب
خفت أن يخنق الدخان صبايا
أنت سم بين الحنايا زعاف
كيف تستعذب السموم الحنايا
رب ليل قضيته في سعال
وليال قضيتها في رزايا
نمت منذ ابتعدت عنك قريراً
مستريحاً وكان نكداً كرايا
وتمتعت بالغذاء وكانت
طيبات الغذاء عندي نفايا
يتهاداك في المجالس قوم
كيف تستحسن الأفاعي هدايا
ويح عشاقك المساكين إني
لست أرثي إلا لهذه الضحايا