تركيا بين ذل العلمنة وعز الإسلام
---
أحبتي في الله اضع بين يديكم هذه المعلومات عن
تركيا الحديثة
او الجمهورية التركيا قبل ان اسرد لكم المقال
تقع تركيا شمال الوطن العربي
على طول الحدود السوريه مساحتها 8765 كم ويقع 97% منها في قارة آسيا والباقي في أوروبا
عدد سكانها حوالي 72 مليون نسمة حسب إحصاءات عام 2008
مستوى دخل الفرد 5500 دولا تقريبا
الديانه يدين غالبية سكان تركيا بالإسلام، حسب الإحصاءات الرسمية فإن ذلك يشكل 99.8% من سكان البلاد. ويعتقد أن مابين (85-90%) منهم يتبعون الطائفة السنية
ولابد لمن يتناول الحديث عن تاريخ تركيا الحديثة ان يبدء من
سايكس بيكو الإتفاقية التي صاغها المسيور الفرنسي جورج بيكو
والسير البريطاني مارك سايكس
الفرنسي جورج بيكو
تمحورت بنود هذه الإتفاقية على اساس توزيع قسمة الكعكة التي تتمثل بالإمبراطورية العثمانية الآيلة للسقوط بحيث تقسيم هذه الإمبروطورية الي مستعمرات بريطانية وفرنسية بالدرجة الاولى واوربية بالدرجة الثانية
ولم يكن إسقاط الامبراطورية
العثمانية صعب المنال على اوربا لعدة عوامل أهمها في نظري
1- إنفجار الثورة الصناعية في اوربا
في حين ان الدولة العثمانية كانت بمنئى عنها
2- تآمر العرب مع الغرب النصراني وإصطفافهم في جيوش الغرب ضد العثمانين المسلمين
وقد لعب الخنزير النجس لورنس العرب دورا بارزا في كسب ود العرب لصالح الإنجليز
ولازال الكثير منا يمجد هذا الخنزير ويصفه بالبطولة والولاء للعرب وماهو الإ ابن عاهرة ولد من علاقة غير شرعية وقصته نشئته مشهورة
بعد هذ السقوط المدوي
للدولة العثمانية قامت على أنقاظها الدولة التركية الحالية عام 1923
وكان عرابها مصطفى كمال اتاتورك
أتاتورك ، الذي جاء بحقده الدفين على كل ما يمت للإسلام والعروبة بصلة .
وهنا لم تعد تركيا تملك اي نفوذ خارج حدودها
واصبحت القيادة في المنطقة
للدولتين العظيمتين انذاك فرنسا وبريطانيا وأخذت هذه القيادة شكل استعمار وإنتداب في ذالك الحين لم تكن الصهيونية غائبة بل كان نفوذها يتزايد في الولايات المتحدة واوربا وكان وعد بلفور قد صدر بعد سايكس بيكو بعام واحد اي 1917
إذا(ن) اليهود يخططون منذ ذاك الزمان ونحن يخدعنا خنزير وضيع مثل لورنس الجرب لكي نحارب العثمانين الذين
رفضوا رفضوا رغم الاغراءات ان يسلموا فلسطين لليهود
ونحن ننصر من اصدرو وعد بلفور
أعود الى تركيا الحديثة فبعد ان اسسها اتاتورك على مبدء الإنسلاخ من الإسلام والتودد للغرب او بمعنى اصح التذلل للغرب فغير حروف كتابة اللغة التركية من العربية الى اللاتينية
ومهد الى انظمام تركيا لحلف الناتو وحصر إلاسلام في داخل المسجد فقط( وانوه ان امثال اتاتورك كثر في مجتمعاتنا وياخذون في هذا الزمان مسمى لبرالين) توالت بعد ذالك الحكومات العلمانية وانتهجت نهج اتاتورك في التودد للغرب والتنكر للإسلام وكل هدفها ان تلتحق بركب تطور جارتها اوربا المدني والصناعي الحضاري ولو على حساب هوية الشعب المسلم
وقد أخذت وتيرة هذا التودد للغرب تزداد بعد تكون الإتحاد الاوربي الذي سعت تركيا بكل ماتملك للإنضمام اليه ولكن الأوربيين لم يتقبلو فكرة انضمام دولة شعبها مسلم الى اتحادهم الذي اسسته دول نصرانيه رغم كل التنازلات القديمة التي قدمتنا تركيا للغرب ومنها إنضمامهم لحلف الناتو وهم جيران لحلف وارسو
وكذالك التنازلات الحديثة والتي منها إقامة علاقات كاملة مع اسرائيل وإنشاء تعاون عسكري معها وبطبيعة الحال هذا التعاون ضد العرب وانا اجد لهم بعض العذر فقد حاربناهم مع الانجليز والفرنسين
الان سئم الشعب التركي المسلم من هذا التذلل للغرب وصار يصوت في صناديق الإقتراع للأحزاب الإسلامية
وابرزها حزب العدالة والتنمية
بقيادة الطيب رجب طيب اردوغان http://www.youtube.com/watch?v=8rgttz9PeVc
وهذ الفيديو يبين لك جرأة قل نظيرها
عند السياسيين هذا الزمان
يطلق البعض على الحزب وسياساته لقب العثمانيين الجدد وهو ما أقره الحزب من خلال أحد قادته وزير الخارجية أحمد داود أوغلو حيث قال في 23 نوفمبر2009 في لقاء مع نواب الحزب:«إن لدينا ميراثا آل إلينا من الدولة العثمانية. إنهم يقولون هم العثمانيون الجدد. نعم نحن العثمانيون الجدد. ونجد أنفسنا ملزمين بالاهتمام بالدول الواقعة في منطقتنا.
وتجد ان زوجة رئيس الحزب رجب اردوغان
تحرص على الظهور بالحجاب
في حين تخجل الكثيرات من حفيدات قحطان وعدنان بالظهور بالحجاب
والتراك دعمو حزب العدالة والتنمية الاسلامي باصواتهم وتبرعاتهم
فقدعلم الأتراك انهم مثلنا نحن العرب لاعز لهم الا بالإسلام
وانا ادعو من هنا ان نروج للبضائع التركية والسياحة في تركيا ووضع إعلان مجاني لبضائعهم ولو ليوم واحد في منتدياتنا وذالك من باب تكفير خطأ العرب الذين قاتلو في صفوف الأوربين ضدهم وهم ابناء ديننا ويصلون صلاتنا ويحبون نبينا صلى الله عليه وسلم
وايضا من باب رد جميل اسطول الحرية.
كتبه اخوكم ابو محمدالدميمي
بارك الله فيك أخي العزيز ابو محمد
واشكرك على هذه المعلومات المركزة والمفيدة*ولعلنا كلنا يذكر ذلك الموقف الرهيب قبل بضع سنوات
لاحدى اعضاء البرلمان ( اروى القاوقجي)عندما دخلت بحجابها اليه فثارت ثائرة العلمانيين والمتصهينين
واخدوا يطالبونها بالخروج بلا خجل وعلى الهواء في بث حي مباشر!! لنرى الفارق اليوم
ومعلومة اخرى ان بطل تركيا الحديثة (كمل اتاتورك هو يهودي من يهود الدونمة جنوب تركيا)
واعترف الغرب بتلميع صورته وجعله يحقق الانتصارات الوهمية في انسحاب متفق عليه لترتفع اسهمه عند الناس!
وليقضى على اسس الخلافة الاسلامية
شكرا لك مرة اخرى اخي العزيز ابو محمد