تسجيل جديد
اختر لونك المفضل
مجلس الـخـط الـسـاخـن>أكذوبـــــــة الهــــولــــوكــــوســــــت
 الحسيني
 11:17 PM
 20.06.06
أكذوبـــــــة الهــــولــــوكــــوســــــت .. مَــــــنْ الأســـــوأ الصهيونيـــــــة أم النازيـــــة ؟!



لقد برع الصهاينة في الدعاية و الاعلام المضلل فقد نجحوا نجاحاً كبيراً في قلب الحقائق و لتحقيق ذلك اعتمدوا القاعدة القائلة اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس فتمكنوا من تقديم انفسهم للعالم على انهم ضحايا النازية من دون العالم ، و برعوا في التضليل حتى جعلوا من الاكذوبة الكبرى حقيقة تاريخية ، و لا اعني بنجاحهم هذا انهم ضللوا الغرب فجعلوه يصدق الكارثة المزعومة ،




و انما نجحوا في اقناع العالم الغربي بضرورة تسويق هذه الاكاذيب واقتنع بذلك الغرب من باب تقاطع مصالحه مع المشروع الصهيوني .‏


و لقد فضح العديد من المفكرين و المؤرخين اكاذيب الصهاينة فأصبحوا اهدافاً للملاحقة الصهيونية فمنهم من اغتيل و منهم من اعتقل و منهم من حوصر حتى في لقمة العيش و على سبيل المثال فقد رفعت الجمعيات و المنظمات اليهودية عدة دعاوى قضائية ضد المفكر الفرنسي الشهير ( جارودي ) بعد نشر كتابه « الاساطير المؤسسة للسياسة الاسرائيلية » عام 1995 و الذي فند فيه اسطورة « افران الغاز » في قوله ( هذه الفكرة غير ممكنة التنفيد من الناحية الفنية ، و ان احداً لم يوضح حتى الآن كيف كانت تعمل هذه الافران المزعومة ، و ما الدليل على ثبوت وجودها و على من لديه الدليل على وجودها ان يتقدم به ) كما قُدم المؤرخ البريطاني « دافيدا يرفينيج » للقضاء لمحاكمته بينما حُكم على الكاتب النمساوي ( جيرو هونسيك ) بالسجن ثمانية عشر شهراً لكتابته عدة مقالات فيها غرف الغاز السام في معسكرات الاعتقال النازية ...و لم يعد خافياً ان الصهاينة كانوا من وراء قتل العديد من اليهود على يد النازيين ، باتفاق معهم بهدف ارهابهم لإجبارهم على الهجرة الى فلسطين ، فكلما كان الصهاينة يفشلون في إقناع مجموعة اليهود بالهجرة كانوا يحكمون عليها بالموت دون تردد ثم يقومون بشن حملات دعائية ضخمة للاتّجار بدمائهم .‏

فقد تلقى النازيون مساعدات مالية ضخمة من البنوك والاحتكارات الصهيونية ساهمت في وصولهم الى السلطة ففي عام 1929 تسلم النازيون مبلغ /10/ملايين دولار من بنك«مندلسون أندكومباني» الصهيوني بأمستردام كما تسلموا عام 1931 مبلغ /15 / مليون دولار وبعد وصول «هتلر» للسلطة تسلموا مبلغ /126/ مليون دولار وذلك عام 1933 ولاشك أن هذه المساعدات المالية الكبيرة ساعدت النازيين في بناء قوة عسكرية واقتصادية كانت ضرورية لاجتياح أوربا آنذاك ودعم الآلة العسكرية وتزويدها بالطاقة ..وإبادة الملايين من البشر وهو مادوّنه «ناحوم جولدمان » في كتابه السيرة الذاتية .‏

ولايؤمن البرفسور «فردريك توبن » المحقق الألماني وعضو «نهضة التجديد الأوربية » بوجود عداء بين النازية واليهود «الصهاينة » لاسياسياً ولافكرياً ولافلسفياً ،ويقول «لايوجد ثمة برهان تاريخي علمي يثبت ذلك ،بل وبالعكس من ذلك فهناك قرائن تدل على قيام تعاون بين اليهود والنازيين .‏

واليوم يكرر الصهاينة عملية التضليل وفي الأسلوب نفسه مرة أخرى ،فقد نجحوا في اقناع العالم الغربي بتقبل أكاذيبهم وأضاليلهم والتعاطي معها على أنها حقائق لاتقبل الجدل فلا يمكننا أن نتصور الدول الغربية أصبحت من البلاهة بمكان بحيث تنطلي عليها تلك الأكاذيب والأضاليل ولكنها تتناغم معها عن علم ويقين بزيفها ،ففي الوقت الذي يدرك فيه العالم أن الصهاينة قد مارسوا بدعم من الغرب أبشع المجازر ضد الشعب الفلسطيني الأعزل بهدف طرده من وطنه ،وفي الوقت الذي مازال الشعب الفلسطيني يعيش المأساة والكارثة بسبب احتلال اليهود لفلسطين عام 1948 وتشريد شعبها الأعزل وحرمانه من حق العودة الى مدنه وقراه وفي الوقت الذي لايزال الصهاينة يمارسون صوراً من الارهاب ضد شعبنا في فلسطين لم يعرف لها التاريخ مثيلاً في أشد حقبه ظلماً وظلاماً ،يقدم الصهاينة أنفسهم على أنهم ضحايا الارهاب الفلسطيني ! وإننا عندما نشبه الصهاينة بالنازيين إنما نظلم النازيين على بشاعة ماقاموا به ومااقترفوه من ارهاب لايمكننا إلا أن ندينه ،ولكن الجرائم التي ارتكبها النازيون ضد البشرية على فظاعتها لاتعادل هباءة بالمقارنة لما ارتكبه الصهاينة من ارهاب وتنكيل ضد الشعب الفلسطيني .‏

ففي الوقت الذي يكثر فيه الجدل والخلاف حول حقيقة الاتهامات الصهيونية للممارسات النازية فإننا لانرى مكذباً واحد لجرائم الصهيونية البشعة التي نجحت عدسة الكاميرا من تدوين بعضها فكل العالم شاهد اغتيال الطفل الفلسطيني /محمد الدرة /وهو طفل بريء ينشد الحياة ويحتمي بوالده الذي أخذ يلوح بيده مستغيثاً ولكن الصهاينة لم يزدهم هذا المشهد الدرامي إلانهماً لسفك دمه ،فلم يمهلوه حتى أردوه قتيلاً (شهيداً) بينما والده الذي أثخنته الجراح أخذ يتجرع المرارة والأسى ،لقد أخفقت الكاميرا التي نجحت في التقاط هذا المشهد من التقاط صور آلاف الأطفال الفلسطينيين قتلهم اليهود بدم بارد في مشاهد مماثلة ..‏

ولقد شاهد العالم الصهاينة وهم يهشمون بالصخر عظام فتية من الفلسطينيين بينما كان الفتية يصرخون من شدة الألم ..وذلك تنفيذاً لأوامر «شارون» و«رابين» بتكسير عظام الفلسطينيين وهناك الآلاف ممن تهشمت عظامهم وتكسرت ولكن عين الكاميرا في غفلة عنهم .‏

لقد حال الصهاينة اليهود دون وصول سيارات الاسعاف لإنقاذ المئات من المصابين الفلسطينيين الذين نزفوا حتى الموت وتكرار هذا المشهد المؤلم يقدم الدليل على أن الصهاينة تصيبهم حالة الفرح السادي والاستمتاع بمشاهدته .ولاغرابة في ذلك فقد قام الصهاينة بهدم البيوت في جنين على رؤوس الأطفال والشيوخ والنساء وهم يستغيثون ويصرخون بينما تقوم الجرافات العملاقة بسحق عظامهم تحت الركام والانقاض .ولقد عبر أحد القتلة الصهاينة عن مشاعره قائلاً «أنا أشعر بالاستمتاع لسماع صراخ الاطفال الفلسطينيين وهم يئنون تحت ركام البيوت وهي تتهدم فوق رؤوسهم » .‏

ولايمكننا اغفال تعذيب الصهاينة لذوي الشهداء والمعتقلين ،فكم من مرة قتلوا شباباً أمام ناظري والديهم وكم من مرة اعتقلوا الوالد والوالدة والزوجة والولد واحتجزوهم كرهائن وكم من أسرة تم نفيها وكثيراً ماحرموا ذوي الشهداء والمعتقلين من السفر أو زيارة ولدهم في المعتقل أوانهالوا عليهم بالضرب .‏

ومن ممارساتهم الوحشية التمثيل بجثث الشهداء أو اهانتها بجرها في الأزقة والشوارع أمام الكاميرات واستخدامهم الطائرات المقاتلة في تدمير الاحياء السكنية كما حدث في حي الدرج بمدينة غزة فقد مزقوا أجساد الأطفال وهم نيام في فرشهم وكذلك تعمدهم ترويع الاطفال بالقصف الليلي واقتحام البيوت .‏

ومن أبشع الجرائم الصهيونية عمليات الاسقاط للمراهقين والاطفال وذلك باستدراجهم الى ممارسات لاأخلاقية تتنافى مع قيم مجتمعنا المحافظ والتقاط صور فاضحة لهم ،ثم تهديدهم بنشرها وابتزازهم كي يتعاونوا معهم ،ممارسات تتقزز منها النازية والفاشية والبهيمية .‏

كما أن الصهاينة اقتحموا معظم الجامعات والمعاهد العلمية واعتدوا على عشرات المساجد ومنها ما سوي بالارض وبعض المساجد أحالوها الى حانات لبيع الخمور .أو زرائب للماشية ولم يترددوا في توجيه الاهانات الى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أو ذبح المسلمين وهم سجود في صلاة الفجر ليوم الجمعة في شهر رمضان في المسجد الابراهيمي في مدينة الخليل كما أنهم يتعمدون تدنيس المسجد الأقصى .‏

إن احصاء جرائم الصهيونية في مقال أمر مستحيل ومحال ولكننا ذكرنا بعض جرائهمم التي لو ألصقت بالنازية لأساءت اليها إساءة بالغة .‏

نرى ومن كل ذلك أنه في الوقت الذي كان يتحدث فيه منطق القوة وبكل أشكاله القوة الاقتصادية التي كانت بين يدي اليهود ومنظماتهم وجمعياتهم ومنطق القوة العسكرية وفرض السيطرة التي استخدامها وتوظيفها من قبل النازية لغزو أوربا وهاهوالتاريخ يعيد نفسه فمنطق القوة بكل مقوماته هو الذي يتحدث ويتخطى كل الشرعيات والقوانين الدولية ..فماهو دورنا نحن دول العالم الثالث قاطبة حيال هذا ..سؤال يطرح نفسه دائماً دونما جدوى من أحد ؟‏





 أبوسعدالطائي
 01:52 PM
 21.06.06
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً
واعلم أن شرور الموساد
باتت تلاحق كل من يقف في وجه مخططاتها
حتى في ديارنا
والبركــــــة كما يقولون
بـــ(أحجار المنقلة وطعوس الرمل )التي تدار وفق الهوى
وأسوق إليكم هذه القصة
روى صديق لي
أن كاتباً سورياً مقيماً في دولة الكويت
ترجم كتاب " أحجار على رقعة شطرنج " و يفضح الكتاب
عمل الموساد في ممارسة كل أشكال الإغواء والإغراء والإبتزاز
ضد قيادات العالم لضمان وقوفهم إلى جانب الكيان الصهيوني
وقد زار المترجم صحيفة كويتية طالباً نشر بعض قصص ذلك الكتاب
فوافق رئيس القسم المختص وهو مصري الجنسية على النشر
شريطة أن يضع اسمه{رئيس القسم } على المقالات المنشورة وهذا ماكان
وبعد أن نشرت المقالة الأولى والتي تتحدث
عن وزير خارجية بريطانيا العظمى ( بلفور )
وكيفية إعطاء الوعد المشؤوم ببناء وطن قومي لليهود في فلسطين
حيث كان ( بلفور ) من أكثر المعارضين للفكرة
لكن الموساد هدده بنشر تسجيلات مصورة ومسجلة لزوجته
وهي تمارس كل أنواع الفجور والمجون
مع رواد نوادي ومنتديات يشرف عليها الموساد
أقيمت في العاصمة البريطانية عنوانها الثقافة والتحرر والانفتاح
وحقيقتها الفساد والإفساد
مما يعني ضياع مستقبله وتدمير حياته
فما كان من (بلفور ) إلا الخنوع والخضوع والموافقة 0
يتابع المترجم كررت زيارتي للصحيفة
و دخلت مكتب رئيس القسم بغية تسليمه مقالة ثانية
لكنني فوجئت بشخص غير صاحبي يجلس على المكتب
فسألت عن رئيس القسم السابق " المصري "
كان الجواب
لقد فصل من العمل
بل لقد طرد من الكويت0
 الحسيني
 10:35 AM
 22.06.06
الاخ ابو سعد يسعدني مرورك ومشاركتك القيمة
Up