تسجيل جديد
اختر لونك المفضل
مجلس الـخـط الـسـاخـن>التغلغل الصهيوني في العراق بمباركة الحكومة والأكراد
 سعد العقيدي
 09:35 PM
 30.12.10

السلام عليكم ورحمة الله



دور (إسرائيل) في العراق





الموساد ينفذ مخططًا استيطانيًا في العراق بمباركة أمريكية – كردية





أجزاء مترجمة من المقال الأصلي الذي يستحق القراءة بالكامل وبإمعان للصحفي الأمريكي والضابط اليهودي السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي واين مادسن





كشف صحفي أمريكي في تقرير له نُشر مؤخرًا عما وصفه بـ "مخطط (إسرائيل) التوسعي الاستيطاني في العراق" أكد فيه أن (إسرائيل) تطمح بالسيطرة على أجزاء من العراق تحقيقاً لحلم (إسرائيل) الكبرى

وتضمن التقرير الذي نشره الصحفي واين مادسن على موقعه الذي يحمل الاسم نفسه معلومات لم تُنشر في السابق حول مخطط نقل اليهود الأكراد من (إسرائيل) إلى مدينة الموصل في محافظة نينوى شمال العراق تحت ستار زيارة البعثات الدينية والمزارات اليهودية القديمة





ولفت التقرير إلى أن اليهود الأكراد قد بدؤوا منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 بشراء الأراضي في المنطقة التي يعتبرونها ملكية يهودية تاريخية



ضريح النبي ناحوم في ألقوش / الموصل من الداخل



مرقد النبي يونس في الموصل


واستعرض الكاتب أسباب الاهتمام الخاص الذي يوليه (الإسرائيليون) لأضرحة الأنبياء ناحوم ويونس ودانيال وكذلك حزقيل وعزرا وغيرهم



ضريح النبي دانيال في كركوك


موضحًا أن الكيان الصهيوني ينظر إليها جميعها على أنها جزء من (إسرائيل) حالها حال القدس والضفة الغربية التي يسمّيها (يهودا والسامرة)

ويؤكد التقرير أن فرق جهاز المخابرات الصهيونية (الموساد) شنّت مع مجموعات من المرتزقة وبالتنسيق مع الميليشيات الكردية هجمات على المسيحيين الكلدانيين العراقيين في كل من الموصل وأربيل والحمدانية وتل أسقف وقرة قوش وعقرة وغيرها وألصقتها بتنظيم (القاعدة) بغية تهجيرهم بالقوة وإفراغ المنطقة التي تخطط (إسرائيل) للاستيلاء عليها من سكانها الأصليين من المسيحيين والمطالبة بها بوصفها (أرضاً يهودية توراتية)

ويقول الصحفي الأمريكي واين مادسن إن المخطط الصهيوني يهدف إلى توطين اليهود الأكراد محل الكلدان والآشوريين

ويتهم الإدارة الأمريكية برعاية المخطط الذي يقوم على تنفيذه ضباط من الموساد (الإسرائيلي) بعلم ومباركة القيادات السياسية في الحزبين الكرديين الكبيرين (الاتحاد الوطني بزعامة جلال الطالباني والحزب الديمقراطي الذي يتزعمه مسعود البرازاني)

ويخلص الصحفي الأمريكي إلى أن هذه العملية تمثّل إعادة لعملية اقتلاع الفلسطينيين من فلسطين أيام الانتداب البريطاني بعد الحرب العالمية الثانية وإحلال الصهاينة مكانهم


تقرير خطير يكشف بالأسماء التغلغل (الإسرائيلي) في العراق


وكانت دراسة عراقية معزّزة بالأسماء والأرقام والعناوين قد كشفت معلومات وصفت بالمذهلة عن تغلغل الأخطبوط الصهيوني في العراق المحتل منذ قرابة الست سنوات





وقال تقرير مفصّل أعده مركز (دار بابل) العراقي للأبحاث إن التغلغل (الإسرائيلي) طال الجوانب السياسية والتجارية والأمنية وهو مدعوم مباشرة من رجالات مسئولين أمثال مسعود البرزاني وجلال طالباني وكوسرت رسول مدير مخابرات السليمانية ومثال الألوسي وهو نائب ورجل أعمال وكنعان مكيّة وهو مدير وثائق الدولة العراقية وأحمد الجلبي وغيرهم

وقال التقرير إن وزير الحرب الصهيوني الأسبق ووزير البنية التحتية الحالي (فؤاد بنيامين بن أليعازر) يهودى من أصل عراقي ومن مواليد محافظة البصرة العراقية يشرف على إدارة سلسلة شركات لنقل الوفود الدينية اليهودية (الإسرائيلية) بعد جمعهم من (إسرائيل) وأفريقيا وأوروبا والسفر بهم على متن خطوط جوية عربية وثم إلى المواقع الدينية اليهودية- المسيحية في العراق

وأفاد التقرير أن مركز (إسرائيل) للدراسات الشرق أوسطية (مركز دراسات الصحافة العربية) يتخذ من مقر السفارة الفرنسية في بغداد مقراً له وخلال الهجمات الصاروخية التى استهدفت مبنى السفارة الفرنسية نقل الموساد مقر المركز البحثي للمنطقة الخضراء بجانب مقر السفارة الأمريكية



فندق الرشيد

وأوضح أن الموساد استأجر الطابق السابع في فندق (الرشيد) الكائن فى بغداد والمجاور للمنطقة الخضراء وحولوه لشبه مستوطنة للتجسس على المحادثات والاتصالات الهاتفية الخاصة بالنواب والمسؤولين العراقيين والمقاومة العراقية وفي نفس الفندق المذكور افتتحت صحيفة (يديعوت أحرونوت) (الإسرائيلية) عام 2005 مكتباً لها في بغداد وآخر في مدينة أربيل الكردية


يهود يشرفون على عمل الحكومة العراقية


وأكد التقرير وجود 185 شخصية (إسرائيلية) أو يهودية أمريكية يشرفون من مقر السفارة الأمريكية بالمنطقة الخضراء على عمل الوزارات والمؤسسات العراقية - العسكرية والأمنية والمدنية


وكشفت الدراسة عن وجود كمّ كبير من الشركات (الإسرائيلية) الخالصة أو الشركات المتعدّدة الجنسية العاملة في العراق وتمارس نشاطها مباشرة أو عن طريق مكاتب ومؤسسات عربية في العاصمة أو غيرها ويأتي في مقدمتها كلها شركات الأمن الخاصة التي تتميّز بالحصانة مثل الأمريكان وهي التي يتردّد أنها متخصصة أيضاً في ملاحقة العلماء والباحثين وأساتذة الجامعات والطيّارين العراقيين والعمل على تصفيتهم


ومن أبرزها هذه الشركات التي ذكرتها الدراسة

شركة فالكون (الصقر) - شركة نمرود الرافدين - شركة ساندي - شركة العرجون - شركة قرة جوغ - شركة الصفد - شركة سيكيوريتي غلوبل - شركة بيروت - شركة الصفّار - مجموعة الشاهر - شركة شجرة طوبى - شركة أرض الأمان


وبالنسبة للنفط فتقول المعلومات المتوفّرة إن عملية تشغيل المصافي تشرف عليها شركة بزان التي يترأسها يشار بن مردخاي وتم التوقيع على عقد تشتري بمقتضاه نفطاً من حقول كركوك وإقليم كردستان إلى (إسرائيل) عبر تركيا والأردن

(ديفيد تومي) يشرف على وزارة المالية العراقية

(روبر رافائيل) يشرف على وزارة التجارة العراقية

(ليشات) يشرف على وزارة الزراعة العراقية

(دون آمستوز وديفيد لينش) يشرفان على النقل والمواصلات

(نوح فيلدمان) يهودي من أصل أمريكي كتب الدستور العراقي واستمد أحكامه من التوراة المحرف

(بولا دوبريانسكي) يهودية ماسونية تشرف على وزارتي شؤون المرأة وحقوق الإنسان العراقيتين

(مارك كلارك) يشرف على اللجنة الأولمبية العراقية ووزارة الشباب العراقية وهو صاحب نظرية إحلال الرياضة محل وزارة الدفاع

(دور أريدمان) يشرف على وزارة التعليم العالي العراقية وهو يرأس (شركة أمن خاصة مع يهود شركاء له)

ويشرف على أقسام البعثات الثقافية والدراسية والدبلوماسية في وزارات الخارجية والتربية والتعليم العالي ستة مستشارين أميركيين ثلاثة منهم يهود بينهم يهودية من أصل تشيكي

الجنرال (كاستيل- يهودي) من أصل أميركي يشرف على وزارة الداخلية العراقية

الجنرال "ستيل- يهودي" من أصل أميركي يشرف على وزارة الدفاع العراقية


وتقوم شركة سوليل بونيه التابعة لمجموعة نيكون فبينوى (الإسرائيلية) بمساهمات كبيرة في مجال البنى التحتية

وكذلك شركة أرونسون التي تعمل تحت غطاء شركات كويتية وأردنية عدا عن شركات أخرى مثل كاردان للمياه واشتروم للبناء وأفريقيا – (إسرائيل) للطرق السريعة و(إسرائيل) المتخصصة بتقطير المياه

والهواتف النقّالة استطاعت (إسرائيل) الاستحواذ على عقود إنشاء شبكات الهاتف المحمول عن طريق 3 شركات إحداها مصرية وهي أوراسكوم تيليكوم والاثنتان الأُخريان كويتيتان وهما الوطنية للاتصالات المستقلة وشركة الاتصالات الشريكة مع مجموعة فودافون العالمية



اليهود يتدفقون


وذكرت شبكة "أخبار العراق" أن حكومة المالكي استجابت للضغوط الأمريكية بفتح المعبد اليهودي في منطقة الكفل جنوب العراق أمام الزوار اليهود ونقل الموقع عن مصادر قولها إن أحمد الچلبي هو من ينسق ويضطلع بهذه المهمة بالتنسيق مع وفد (إسرائيلي) زار بغداد والذي التقى به الچلبي أكثر من مرة لتأمين متطلبات الزيارة للموقع اليهودي في العراق



الچلبي وعمالته لليهود والأمريكان والفرس


مشيرة إلى أن الچلبي هو من تولى عملية إتمام هذه الصفقة المشبوهة في إطار علاقته مع اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة من أجل تحسين صورته أمام إدارة بوش



مرقد النبي حسقيل في الكفل


وبحسب المصادر ذاتها فإن الحكومة العراقية تعهدت بتوفير الحماية الأمنية للزوار اليهود خلال زيارته إلى الكفل من لحظة وصولهم حتى مغادرتهم

وأشارت إلى أن مجاميع الزوار اليهود سيتدفقون إلى العراق من تل أبيب مباشرة إلى مطار النجف الذي افتتح أمام الملاحة الجوية الذي تتولى قوات الاحتلال الأمريكي إدارته والإشراف على حركة الطائرات القادمة والمغادرة منه

وأضافت ان اليهود الذي غادروا بغداد بعد جريمة احتلال فلسطين عام 1948 سيعودون إلى العراق بغطاء السياحة على شكل مجاميع سياحية يصولون ويجولون بحماية الحكومة العراقية


نشاط الموساد


وأفادت الدراسة بأن (إسرائيل) نشطت منذ بداية احتلال العراق عام 2003 بنشر ضباط الموساد لإعداد الكوادر الكردية العسكرية والحزبية الخاصة بتفتيت العراق كما يقوم الموساد (الإسرائيلي) منذ عام 2005 داخل معسكرات قوات البيشمرگَة الكردية العراقية بمهام تدريب وتأهيل متمردين أكراد من سوريا وإيران وتركيا

ويقوم الموساد (الإسرائيلي) بمساعدة البيشمرگَة الكردية بقتل وتصفية واعتقال العلماء والمفكرين والأكاديميين العراقيين السنة والشيعة والتركمان بالإضافة لتهجير الآلاف منهم بغية استجلاب الخبرات (الإسرائيلية) وتعيينها بدلهم في الجامعات العراقية – الكردية

كما تقوم وحدات من الـ (كوماندوز الإسرائيلي) بتدريب القوات الأميركية والعراقية على أساليب تصفية نشطاء المقاومة فى العراق وذلك في القاعدة العسكرية (بورت براغ) في شمال كارولينا للخبرات التي يمتاز بها الموساد (الإسرائيلي) في مجال السيطرة على حرب العصابات

وأسس الموساد (الإسرائيلي) بنك القرض الكردي الذي يتخذ من مدينة السليمانية التابعة لـكردستان العراق مقراً له ومهمة البنك المذكور السرية تقتصر على شراء أراض شاسعة زراعية ونفطية وسكنية تابعة لمدينتي الموصل وكركوك الغنيتين بالنفط بغية تهجير أهلها الأصليين- العرب والتركمان والآشوريين- منها بمساعدة قوات البيشمرگة الكردية

بالإضافة لسرقة الموساد والأكراد الآثار العراقية وتهريبها للمتاحف (الإسرائيلية) عبر شركات الخطوط الجوية الدنماركية والسويدية والنمساوية والعراقية



رسالة لأخواني الأكراد



تعاون أزلي بين ال البرزاني واليهود من الأجداد للأبناء
الصورة لمصطفى البرزاني مع اليهودي مائير أميت


أوقفوا الارتماء بأحضان إسرائيل


فبعد أن يتم الاستيطان في أرضكم سينتهي السكر الذي فيه انتم ألان


فمتى ستصحون من سَـكرتكم ؟


ومهما كان الدين سيتم اقتلاعكم من أرضكم كما هو ألان يتم تهجير المسيحيين وقبلهم المسلمين


الهدف هو إبادة الشعب العراقي


العراقي الحقيقي يحب كل افراد الشعب العراقي ولا يفرَّق بينهم بغض النظر عن القومية


فلا تتركوا بلدكم يذهب أدراج الرياح


أدراج رياح رجال الدين كُهّان اللهب الذين تدفع (إسرائيل) رواتب من يقودهم


ولا تتبعوا سمسار (إسرائيل) المباشر مسعود بارزاني


لا تخافوا من عودة البعث فهي مجرد شبح


يقوم من في سلطتكم بالتلويح به للحصول على أصواتكم ثم رميكم وراء ظهره


البارزاني والطلباني سوف لن يلتفتون لكم


كل المؤسسات الجديدة التي يتم بنائها مدعومة لأغراض أخرى ولدول أخرى


يا أيها الأحرار منذ أربعة ألاف سنة


لا تتركوا قاطع طريق يقودكم للعبودية


ابقوا أحرارا للأبد وإلا سيكون حالكم مثل حال إخواننا في فلسطين




عاش العراق الواحد بحب أبناءه شعب واحد


والسلام عليكم


Up