السلام عليكم
من منكم يعرف هذا الإسم
(زها حديد)
لمن لا يعرف الإسم
لمن يفتخر بعروبيته
وأخص بالذكر النساء العربيات
تعالوا معي نتعرف على
زها حديد

متحف "ماكسي" للفنون المعاصرة في روما قامت بتصميمه المعمارية العراقية زها حديد
أهم المشاريع الفنية التي اضطلعت بها وزارة الثقافة الايطالية وتطلب تنفيذ مشروع المبنى الضخم (21 ألف متر مربع) 6 سنوات عمل متواصل كما تكلف 150 مليون يورو حسب جريدة الباييس الإسبانية أفتتح المتحف مطلع عام 2010 وسيغطي الحاجة لمكان يضم أعمال الفن المعاصر بأنواعه
فاز التصميم الذي قدمته زها حديد ضمن 273 تصميما آخرا تقدم به المهندسين المعماريين على مستوى العالم واستلهمت الفنانة خطوط وتراث المدينة في التصميم الذي قدمته لتتواءم مع أجواء روما وترتكز فكرة التصميم على ما أطلقت عليه "فضاء مدني" ذلك أن المتحف المنقسم لشطرين يبدأ ببهو طويل تتفرع منه ممرات على الجانبين تضم المتحفين (العمارة والفن) فضلا عن صالة للاستماع
المبنى خرساني سقفه مغطى بزجاج شفاف يسمح باختراق الضوء وانتشاره بالمكان فضلا عن انعكاسه على اللوحات والاعمال التي ستوضع به
وحصلت بتصميمها المتحف على جائزة المعهد الملكي البريطاني للهندسة المعمارية السنوية في 3/10/2010 التي تبلغ قيمتها "20 الف جنيه استرليني" وبهذا أضافت المعمارية العراقية جائزة جديدة لنتاجها الفني
ووصفت لجنة الجائزة المكونة من 6 أعضاء من بينهم رئيسة المعهد البريطاني روث ريد والبروفيسورة ليزا جاردين والمذيع في هيئة الاذاعة البريطانية سي مارك لوسون تصاميم المتحف باعتباره قدم مساهمة هائلة لفن العمارة العالمية
بلغت تكلفة إنشاء متحف "ماكسي" 223 مليون دولار وصمم من الجدران الاسمنتية البيضاء والسلالم السوداء المعقدة التي تصل صالات العرض بالممرات ونوافذ تمتد من الارض الى السقف التي تعطي المتحف ضوءا طبيعياً وتمكن الزوار من القاء نظرة على الخارج والجوار
وتعد جائزة المعهد الملكي البريطاني للهندسة المعمارية من أهم الجوائز البريطانية التي تسعى لترسيخ الذائقة المعمارية وسبق ان فاز بها مبنى البرلمان الاسكتلندي وبرج جركين في لندن
ويتداول اسم زها حديد يوميا تقريبا في وسائل الاعلام البريطانية عند الاشارة الى مراحل انجاز مركز الرياضات المائية الذي ستقام فيه مسابقات السباحة والغطس في دورة الألعاب الأولمبية بلندن عام 2012
وكانت منظمة التربية والعلوم والثقافة "يونسكو" قد ضمت مؤخرا زها حديد الى لائحة فناني السلام الذين يستخدمون نفوذهم وسمعتهم العالمية لتعزيز المثل العليا للمنظمة وجاء اختيار حديد بعد أسابيع من تصدرها فئة المفكرين في لائحة مجلة "تايم" الاميركية للشخصيات المائة الأكثر تأثيراً في العالم
وأثنت "يونسكو" في بيان على جهود حديد في مجال الفن المعماري ولدورها في "رفع مستوى الوعي العام للحوار الفكري والتميز في مجال التصميم والإبداع ولتفانيها في خدمة المثل العليا وأهداف المنظمة"
ومن الجدير بالذكر أن "زها حديد" حصلت أيضاً على أرفع جائزة نمساوية في العمارة وذلك في حفل أقيم في 13 ديسمبر 2002 حيث قامت وكيلة وزارة الاقتصاد النمساوية "ماريس روسمان" بتقليد المعمارية العراقية المبدعة جائزة الدولة النمساوية للسياحة
أكدت لجنة التحكيم التي اختارتها لنيل هذه الجائزة النمساوية الرفيعة أن المعمارية العراقية تمكنت بشكل لانظير له من إنجاز مشروع معماري على قمة جبلية في منطقة "التيرول" بجنوب النمسا أتاحت تصميمات حديد المعمارية الاستفادة متعددة الوظائف من البناء الواقع على قمة "جبل إيزل" كمقهى وشرفة للاستطلاع السياحي ومنصة للقفز وعدد من الوظائف الأخرى ورأت اللجنة أن ذلك قد نجح في إضفاء علامة على الانفتاح الثقافي لجبال "تيرول"
وتعد زها حديد أفضل مهندسة معمارية في العالم ، في الوقت الحاضر وفق تقديرات الخبراء.
زها مولودة في بغداد 31 تشرين الثاني 1950 لها شهرة واسعة في الأوساط المعمارية الغربية وحاصلة على وسام التقدير من الملكة البريطانية انتظمت كأستاذة زائرة أو استاذة كرسي في عدة جامعات وتسنى لها أن تحصل على شهادات تقديرية من أساطين العمارة مثل الياباني كانزو تانك
وقفز اسمها لمصاف فحول العمارة العالمية ومن أهم أعمالها نادي الذروة "كولون" وتنفيذها لنادي مونسون بار في سابورو في اليابان 1988 وكذلك محطّة اطفاء "فيترا ويل أم رين" 1991
وأكثر مشاريعها الجديدة غرابة واثارة للجدل مرسى السفن في باليرمو في صقلية 1999 والمسجد الكبير في عاصمة اوروبا ستراسبورغ 2000 ومتحف الفنون الاسلامية في الدوحة وجسر في أبوظبي
تخرجت زها حديد من الجامعة الأميركية في بيروت في مادة الرياضيات قبل الالتحاق بكلية الهندسة المعمارية في لندن وهي تحمل الجنسية البريطانية وسبق أن تبوأت زها حديد المرتبة 68 بين أقوى نساء العالم حسب التصنيف السنوي الذي تعلنه مجلة الأعمال فوربس حيث احتلت المرتبة الاولى وللعام الثاني على التوالي على لائحة أقوى مائة امرأة في العالم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل
وتعد زها حديد التي أكملت دراستها الثانوية في بغداد من بين أشهر معماري العالم اليوم وواجهت بثقة النقد القاسي الذي يصف تصاميمها "بمهندسة قرطاس" غير قابلة للتنفيذ لصعوبتها وجاءت نجاحاتها المتصاعدة وحصولها على جوائز عالمية لتهمش النقد الامر الذي دفع ملكة بريطانيا إلى منحها وسام التقدير الملكي
لا تحفل ذاكرة زها وهي ابنة وزير المالية العراقي محمد حديد أبان الخمسينيات بالكثير من المشاهد المعمارية العراقية لكنها تحب كثيراً نصب الحرية للفنان جواد سليم وباستثناء تصميم متحف الفنون الاسلامية في الدوحة وجسر في أبوظبي وبرج في القاهرة فليس لها تصاميم أخرى في بلدها العراق والدول العربية الاخرى
حصلت على شهادة الليسانس في الرياضيات من الجامعة الأمريكية في بيروت 1971 قبل الانضمام إلى الرابطة المعمارية في لندن (المملكة المتحدة) ولها شهرة واسعة في الأوساط المعمارية الغربية وتخرجت عام 1977 في الجمعية المعمارية "AA" أو "Architectural Association" بلندن
عروبتها .. حالت دون تنفيذ أعمالها في بريطانيا
من المثير للجدل أن "زها" لم تكمل أي مشروع في لندن عاصمة البلد الذي حصلت على جنسيته وأصيب مسار "زها" العملي فيها بعدد من الانتكاسات أهمها وقوف النزاع السياسي الداخلي حائلا دون استكمال تصميمها الحديث لدار "كارديف باي" للأوبرا في "ويلز" عام 1995
وقد أثار تراجع السلطات البريطانية عن تنفيذ تصميم "زها" لتلك الدار والذي فازت به على 270 من ابرز المهندسين في العالم ضجة في الأوساط المعمارية الغربية التي اعتبرت ذلك موقفا متحيزاً ضدها لأنها امرأة وعربية مسلمة وعراقية الجنسية
وفي مقابلة مع "رويترز" قالت "زها" : ((إنها سيئة الحظ في بريطانيا حيث تفوز شركتها في العديد من المسابقات مثل مشروع "كارديف باي" ولكن يندر أن ترى هذه المشروعات منفذة بسبب القواعد المراوغة التي تسمح للمنظمين باتخاذ مسارات مختلفة))
وأثيرت عواطف الغيرة من الأوساط المعمارية الإنجليزية بعد قيامها بتصميم جسر أبو ظبي حيث قال "فيليب دود" مدير معهد الفنون المعاصرة الذي يعتبر من اكبر مراكز النفوذ الفني البريطانية بمناسبة تسليم زها حديد مشروع محطة الطاقة في منطقة باترسي جنوب لندن التي يزمع تحويلها إلى "ديزني لاند" : ((أعطوها محطة الطاقة في "باترسي" كي تعيد بناءها لنا جميعا))
وأضاف قائلاً : ((إن أول جسر لها كان على نهر التايمز وهو مشروع تخرجها في كلية الهندسة المعمارية في لندن عام 1977 وأطلق عليه اسم "الجسر التكتوني" ويعتبره النقاد الغربيون بمثابة "بيان معماري" لأسلوبها التجريدي الذي يستمد أصوله في رأيهم من فن الخط العربي وعام 1997 فازت زها على 296 مهندساً عالمياً بتصميم جسر سكني على نهر التايمز أيضا لكن لم ينفذ كلا الجسران))
أهم أعمالها
محطة قطارات بودابست، المجر

مركز الرياضات المائية لاوليمبياد لندن 2012

برج القمة في هونغ كونغ
مركز روزنتال للفن في سنسناتي، اوهايو، الولايات المتحدة
تصميم مركز مؤسسة العمارة في لندن
فكرة عن المنزل المثالي في معرض كولونيا

مركز الفنون الأدائية بأبو ظبي
الأبراج الراقصة، دبي
السيارة "ز"

زها تجلس على أحد الكراسي من تصميمها في معرض سيتنج بريتي في جاليري ميوز جاليري
مركز الفنون للأداء سيؤول كوريا الجنوبية
معصرة لوبيز دي هرديا فينا بإسبانيا
محطة تلفريك في إنسبروك، النمسا
التصميم المقترح لبرج ليليوم، بوارسو، بولندا
تحية لكل إمرأة عربية
في كل مكان في المعمورة