تثير مجلة شهرية كردية جديدة جدلاً كبيراً في اربيل، كبرى مدن اقليم كردستان العراق، بدعوتها اليهود الأكراد الى العودة الى الاقليم، على الرغم من سخط المجموعات الإسلامية الكردية، خصوصاً انها الى جانب ذلك، تروج بشكل مريب لاسرائيل، ويعتبر صاحبها ان الفلسطينيين ما كانوا ليطردوا من ارضهم قبل ستين سنة، لو ان الدول العربية لم تهجر اليهود لديها!
وقال السياسي الكردي داوود باغستاني الذي اصدر المجلة باسم "اسرائيل ـ اكراد"، لوكالة فرانس برس ان "الفكرة جاءت نتيجة التواجد الكثيف والمهم جداً لليهود من اصل كردي في اسرائيل". واضاف باغستاني الذي زار اسرائيل مرات عديدة ان "فكرة اعادة اليهود الاكراد الى كردستان تفيد الفلسطينيين ايضاً".
وتابع "نريد عودة اليهود الاكراد الى كردستان ونشجع هذه العودة. اذا أطمأنوا الى الوضع والى مستقبل العراق وعراق ديموقراطي فدرالي وكردستان بصورة خاصة، فالكثيرون منهم يرغبون بالعودة وهذه العودة تخفف من اعباء كثيرة من الاستيطان في فلسطين".
وقال باغستاني إن "السبب الاكبر في تعقيد المشكلة الفلسطينية هو ممارسات الانظمة العربية لظلمها وتهجيرها مليوناً ونصف مليون يهودي من دولة عربية. هؤلاء لو لم يهجروا، لما كان الفلسطينيون تعرضوا للتهجير بالمقابل". ورأى باغستاني الذي زار اسرائيل اربع مرات اولها في العام 1967 ان حل القضية الاسرائيلية الفلسطينية سهل جدا.
وقال ان "المشكلة محلولة (...) اذا تبنت كل دولة يهودها من خلال اعادة املاكهم واعطائهم الضمانات بعدم الاعتداء عليهم مرة اخرى، هذا يسهل عودة اللاجئين العرب واسرائيل ليست بحاجة الى الاستيطان".
وحصل باغستاني على اجازة اصدار الجريدة من نقابة صحافيي كردستان. وقالت النقابة في كتاب الترخيص الذي نشرته المجلة في عددها الثاني، إن المجلة تتوفر فيها جميع الشروط القانونية، حسب قانون الصحافة في كردستان .
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فائز بدر العكيدي:
حياك الله اخوي رامي
الاكراد في العراق عملاء الى حد النخاع تارتآ يلجئون الى أيران لتساعدهم
على حربهم ضد العرب أثناء فترة حكم المرحوم صدام حسين وتارتآ اخرى
يلجئون الى أسرائيل ناس ليست لهم مبادأ سوى الاطماع وأثارة البلبة
في كافة البلدان الذي يعيشون فيها
وليسوا في العراق فقط بل في تركيا وفي سوريا وفي أيران أيظآ
لاننسا انهم وضعوا أيديهم بيد الامريكان واليهود وعملاء أيران
وحفنة أخرى من جماعة جنوب العراق والتابعون الى الاحزاب المرتبطة
بلنظام الايراني هم الذي اسقطوا العراق في أحظان أمريكا وأسرائيل
والفرس ودمروا العرب الشرفاء في العراق
أنهم الان يدعون اليهود بأمر من أسيادهم اليهود الذي ساعدوهم
على سقوط العراق وتمكنهم من الصعود الى السلطة لكي يتقاسموا
كعكة الحكم هم وعملاء أيران
وترا الان العراق يرزح تحت الاحتلال المزدوج أو الاحتلال الثلاثي
أمريكا من جهه وايران من جهه والعملاع من جه اخرى
كلامك صحيح عمي أبو علي : المبادئ أخر ما يفكرون به
وعندهم مشكلة أنهم يحملون عداء وعنصرية تجاه العرب غير مبررة ولا داعي لها
ورغم أنهم إسلام لكن قوميتهم تغلب الدين والدليل أنهم يتعاونون مع أحفاد القردة والخنازير اليهود .
واحنا مشكلتنا الكبيرة انه بعض الدول الطامعه بخيراتنا وفينا
تستغل الاقليات الموجودة في داخل دولنا وتغريهم بالاموال والمناصب
فيبعون اوطانهم على حساب اكثرية الشعب الموجوده داخل الدولة وهذه ليس بالعراق فقط بل باكثر الدول العربية وهذه مشكلة علينا ان نتنبه لها ونعد لها
بالنسبة للعراق فقد اصبح الوضوع فيه اخطر من احتلاله لانه امريكا وضعت قيود واتفاقيات تقيد حرية العراق وتجعله خاضع لامريكا وحلفائها
ناهيك عن الموساد الاسرائيلي الذي يتواجد بالعراق من خلال شراء اراضي بالعراق
والخافي اعظم واكثر الحكام العرب مالهم شغل بس بكراسيهم ومناصيبهم ويوقعون اتفاقيات تخلينا تابعين للصهاينه الكفار
حسبي الله ونعم الوكيل على كل خاين وغدار
ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
يا أخي الاكراد في العالم كله نكرة وهمهم الوحيد إثارة غبار الفتن
والمشاكل بكل مكان
تعالو شوفوهم بألمانيا (هم بأعتقاد الالمان مثلهم مثل العرب و الأنكليزي والهند ...يعني صار إسمهم مع أسماء العرقيات الراقية والتي لا تنسى
وأنا بإعتقادي ليس هناك فرق بين مصالح الكردي واليهودي بالدول العربية ابدا ...
تسلم اخوي رامي على إيصال الخبر
الله يسترنا من الجاي
... شريعة الغاب هي ما يسود .....نجد انفسنا بمنئى عن كل ما حدث ويجدث في العالم اجمع ..... فلسطين ... افغانستان .... العراق ......... والعديد من الدو التي لا ذنب لها الا كونها اسلامية ....... مات البطل فاين البقية اما فيهم من بطل ..... ؟
شكرا اخي رامي على نقلك الرائع
والله ينصرنا عليهم وعلى سياساتهم الغريبة في احتلالنا
بالنسبة للعراق فقد اصبح الوضوع فيه اخطر من احتلاله لانه امريكا وضعت قيود واتفاقيات تقيد حرية العراق وتجعله خاضع لامريكا وحلفائها
ناهيك عن الموساد الاسرائيلي الذي يتواجد بالعراق من خلال شراء اراضي بالعراق