رئيس مجلس الادارةالأدارة
رئيس التحريرالأدارة-2

معركة المسلخة ( دقة كسار )

معركة المسلخة ( دقة كسار )

معركة المسلخة – دقة كسار

وقعت هــذه المعـركة في منتصف عام 1942
بين اهالي قرية المسلخة (الجلاء حاليا) والقري
المجاورة لها وقـوات الاسـتعـمار الفرنـسي

.
.

تـلك الـقرية الصغـيرة بمساحتها والكبيرة بأفعال رجالهـا
.
.

الشهيد الشيخ كسار الصياح الجراح
رسم تقريبي
الشهيد الشيخ كسار الصياح الجراح
رسم تقريبي
الشهيد الشيخ كسار الصياح الجراح
الشهيد الشيخ كسار الصياح الجراح
رسم تقريبي



وانا بـــدوري سوف أروي لكم هذه القــصـــة



إلي أيتها الذكريات القديمة والانتصارات
العظيمة والايام الغـرالمحجلة المكتوبة
بمداد الذهب في صفحات التاريخ. مدي
الي يد مساعدتك
وأعينيني وتمثلي أمام عيوني.

إلي أيتها الفضائل الإنسانية والكمالات
العالية من شرف وعـزة وترفع وإباء
وأمانة وإخلاص. إلي.. يا أبناء المسلخة وياأبناء العقيدات.
وياشباب وشيب المسلخة وياشباب وشيب العقيدات جميعا
وإجتمعـوا حولي.

لتسمعـوا قصة

بلدتى مع أعدائنا وأعـداء
وطننا

أتذكرون.. ؟
تلك الأيام التي كنا فيها غرباء في أوطاننا.

أذلاء في ديارنا أتذكرون ؟
تلك الأيام التي كان المستعمر
يملك فيها كل شأن من شؤون
حياتنا حتى زروعـنا وضروعـنا.


ومياه أنهـرنا.
وأشعة شموسنا تلك الأيام
التي مرت بعـضها علينا ونحن لاشأن
لنا في وطننا إلا كما يكون لعمال
المزرعة ونواطيرها من الشأن فيها..

أتذكرون يوم كانت كلمة الوطن. جريمة
يعاقب عليها قائلها بحرمانه من ذلك
الذي يهتف بأسمه.. أتذكرون دقة كسار..
أتذكرون غـدر المستعـمر والعملاء.

أتذكرون بطولات ومآثر أهلنا في عام 1942..
أتذكرون معركة المسلخة التي اطلقت
شرارة الثورة في( البوكمال ).

أتذكرون. وهل تذكرون أمجادكم يا أحفاد دميم ؟!!

إذاً اليكم هذه القصة

اسمى سالم..
ومسقط رأسي في بلدة الجلاء ( المسلخة ).
وأما أهلي فهم الدميم. من العـقيدات.. ولكم
أروى قصة بلدتي بلدة المسلخة البلدة الخالدة..
المسلخة الحبيبة بلدة أبو النوري البطل الشهيد
ضحية الغـدر والاستعمار..


اليكم قصة بلدتي وتاريخها النضالي المشرف
ضد الفرنسيين ومن والاهم.. قصة الرجال
الكرام. والاهرام الشامخة التي أبت أن تذل
او تعـيش الذل والقهـر والتي صبغـت نهر
الفرات باللون الاحمر وجعـلته مقبرة
للفرنسيـيـن.. قصة البلدة الصغـيرة التي
أطلقت شرارة الثورة في البوكمال.

ففي عام 1941 النصف الأول من شهر
إيلول فرض الفرنسيون أتاوة “خسارة”
على كل شخص (ملتحي) أي بالغ وعلى
كل رأس غنم أو حيوان داجن وطلبت من
كل القرى الدفع وأرسلوا جابي لقبض
هذه الضريبة للمستعمر.. فرفض الدفع
كل المقيمين على ضفتي النهر إلا بعد أن
يدفع الدميم. وهنا تأكدت حقيقة للمستعمر
الفرنسي أن هناك اتفاق بين العشائر في
المنطقة على أن لايدفعوا إلا إذا دفع الدميم
الضريبة المفروضة عـليهم. وكان هذا
أول إعلان عن العـصيان والتمرد.
والذي أعـتبرته القيادة الفرنسية
بالبوكمال “امرا خطيراً” يهدد وجودها في المنطقة.
وأمام هذا التطور المفاجىء قام القائد
الفرنسي في منطقة البوكمال بإسـتـدعاء
الشيخ كسار والشيخ فارس لمقابلته في البوكمال!
فذهب كسار وفارس(1) إلى البوكمال لمقابلة
القائد الفرنسي وأثناء سيرهم بإتجاه البوكمال
التقوا بقوة فرنسية في مكان يقال له
بالعامية “الحصية” وهو يقع على طريق
قرية البكعان. فأوقف الشيخ كسار قائد القوة
فسأله عن وجهته فأخبره قائد القوة إنه متوجه
إلى البكعان. فأكمل كسار ورفقه سيرهم بإتجاه
البوكمال وفي هذه الأثناء. كان الدميم بالقرية.
متحفزون وحذرون. حاملين الأسلحة المتوفرة
وقد التجؤوا إلى حقول الذرة لأنهم كانوا
يتوقعون رداً من الفرنسيين على تمردهم
ورفضهم دفع الكروزة”الضريبة” أما
بخصوص القوة فقد توجهت إلى البكعان
وعاثت في القرية فساداً وقامت بأسر
كل من مختار القرية وعضوا المختارية(2)

آنذاك وأخذتهم معها وتوجهت إلى قرية
الدميم لتأديبها وعـند دخولهم القرية قاموا.
بإقتحام المنازل ومصادرة التموين.


وفي هذه الأثناء كان رجال القرية يختبئون في
حقول الذرة ويراقبون الجنود عن كثب
متهييئين الفرصة للإنقضاض عليهم.


وبعـد قيام الجنود بمصادرة التموين..
قاموا أيظا بأسر بعض كبار السن والنساء.
فثارت قرية الدميم. بشبابها. وشيبانها ونسائها.
وتدافع وتسابق أهلي لخوض المعركة دفاعاً
عن الكرامة والأرض. فالحمية الزبيدية لم
ولن تموت.


والأصالة ستبقى في النفوس مهما عبث
المعـتدون وفرقوا. وقد بدأت المعركة

على شكل محورين :-

المحور الأول : محور السدة(3).

والمحور الثاني : محور البادية.

وأما محور السدة والذي تمترس خلفه
الجنود وكان في الجهة المقابلة له خندق
يحتمي به الدميم من رصاص المدافع
الرشاشة ويقاومون من خلاله (كراً وفراً).


هكذا تلقى أهلي رصاص الفرنسيين. بنفس
راضية وعزيمة صلبة وشجاعة واثقة فتصدوا
بصدورهم لرصاص الباطل لينتصر الحق ويزهق
الباطل. عندها قام الفرنسيين بعمل حاجز بشري
من الأهالي الذين تم أسرهم وهم من النساء
وكبار السن وبدأوو يلقون بحممهم وقذائفهم
من خلف الحاجز البشري الذي أقاموه حتى
يمنع عنهم ضربات رجالنا المجاهدين.


التي لم تخطىء ولم تخب فأردت رصاصة من أحد
المجاهدين جندياً كان يستخدم المدفع الرشاش
من خلف الحاجز البشري في وسط القرية مقابل
السدة.


وتم الاستيلاء على المدفع الرشاش(4)
الأول بعد استسلام بقية الجنود.

إزحف به عاشت يمينك واسقهم
كأساً أمر من إحتساء العلقــــــمِ
وأمسح جحافلهم وخل جنودهــم
زاراً رخيصاً للطيــور الحــــــومِ

وقد جرح الكثير من الذين استخدموا كحاجز بشري ويذكر منهم:
1) اجعـفه المطلق
2) سودة النجم.
3) صالح الشاجي
4) خليفة البدر
5) محمد البقددلي
6) حمد الجراح.

أما على محور السدة فقد اخترق المجاهدين
السدة من عدة أمكنة والتحموا مع الجنود
بالسلاح الأبيض واستطاعوا الاستيلاء
على أسلحتهم وأسر ماتبقى منهم. ومن ثم
انطلقت النيران من كل محاور السدة والبادية
والوسط. حمماً محرقة غرور المعتدي
وغطرسته ومصابيح نور تزيد رجالنا إيماناً
وصموداً. وغصت الأرض بالجثث والأشلاء.
وتغير لون الفرات إلى الأحمر بدماء المعتدين
بعد أن قذف رجالنا بجثثهم إلى النهر وفي هذه
الأثناء وبعد وصول الأخبار إلى باقي القرى.
قدم المجاودة والبقعان لمساندة جيرانهم وأقاربهم.
فهرب من تبقى من القوة طريداً إلى البوكمال وللتاريخ

أذكر هنا

( إن زعيم أحد القرى المجاورة طلب منه أهله أن
يهب لمساعدة الدميم فرفض ومنع أهل قريته من نجدة الدميم ) .

وبعد وصول الجنود الذين فروا من أرض
المعركة وإبلاغهم لقائدهم ماحصل لهم على
أيدي رجال الدميم.


أستنفر العسكر السيار
(المشاة) وبقية القوة الفرنسية وأمر بإعتقال
كسار الجراح وفارس والذين كانوا قد وصلوا
للتو للبوكمال. عندها وصل خبر اعتقال كسار
وفارس بواسطة الرجال الذين كانوا يرافقون
كسار وفارس والذين عادوا إلى
القرية عندها ذاع خبر اعتقال كسار وفارس
واحتجازهم من قبل القائد الفرنسي في البوكمال
كرهائن وهو يبيت الغدر: فهاجت عندها منطقة
البوكمال بأكملها لمكانة الشيخ كسار في نفوس سكان المنطقة والعقيدات

وفي الصباح زحفت عشائر الدميم من
على ضفتي النهر “جزيرة وشامية” ومعها
العقيدات والبكعان والمجاودة نحو البوكمال
وحاصروها وقرروا القضاء على الفرنسيين
بأكملهم بموجة من الغضب العارم “وأمام
هذا الوضع المتأزم والمتفجر. طلب القائد
الفرنسي من قيادته في دير الزور إرسال
تعزيزات عسكرية لمواجهة الموقف المتدهور
في البوكمال وقراها.


أمام هذا الموقف استنجد الفرنسيين ببعض
شيوخ العشائر الحياديين وطلبوا التفاوض
فوافق الدميم على هذه الوساطة وتم
التفاوض وبعد التفاوض تقرر أن يتم
إطلاق سراح فارس الجراح(5) شريطة
أن يقوم بإقناع الجحافل المحتشدة والتي
تحاصر البوكمال بالعودة من حيث أتت.


وبالفعل أقنع فارس الجراح الجماهير
المحتشدة بالتراجع بعد أن أخبرهم أن
القائد الفرنسي وعده بإطلاق سراح
كسار بعد تراجعهم وعودة الأسرى
الذين تم أسرهم من قبل الدميم والأسلحة
التي تم الإستيلاء عليها من قبل
المجاهدين وتراجع الناس عائدين إلى
قراهم تنفيذاً للإتفاق.


ولكن هيهات أن يفي أولئك الحاقدين
بوعدهم. فبعد مغادرة الأهالي وبعد استلام
بعض الأسلحة التي تم الاستيلاء عليها
وعودة الأسرى وتحديداً بداخل المستشارية
(الثكنة) وتحديداً على سلم المستشارية
الداخلي كان يقف الشيخ كسار وأمامه
القائد الفرنسي(6) حاملاً سلاحه محاولاً
إطلاق النار على كسار ولكن سلاحه.


لم يمتثل لأمره خوفاً وتبجيلاً لذلك الرجل.


فتملكه الغضب ورماه.

وأخذ سلاح أحد
الحراس ليطلق النار على الشيخ كسار

فصاح به المغدور قائلاً:

” تخسى وأنا أخو ميثا”(7)

وعلى الفور مد المغدور يده إلى أحد الجنود طالبا
سلاحه ولكن ذلك الجندي رفض فكانت طلقة الباطل
أسرع فأردت رمز المجاهدين لا قتيلاً بل شهيداً.

هكذا غدر “سوبير بيال” بالشيخ كسار. وهو أعزل فخسر
الدميم فارسا وقائدا ورجلاً كريماً وقافاً في الشدائد

والملمات. بعدها حملت جثة الشهيد كسار الجراح
إلى دير الزور في سيارة مدرعة بعد أن ألبسوه
الزي الرسمي “المحرمة والعقال” وأجلسوه
على المقعد وكأنه لايزال حياً. خوفاً من تسرب خبر
مقتله قبل أن يصل إلى دير الزور. وتم نقله عن
طريق البادية تفادياً للمرور بين القرى الواقعة
على ضفتي نهر الفرات.

وهرب (سوبيربيال) وفيما بعد أعـلن خبر مقتل الشيخ
كسار الجراح وشاع خبر اغتياله بين الناس. وتم
دفنه بالدير وبعد عام تم نقل الجثة إلى القرية
ودفن فيها.

وسجل الفرنسيين سابقة لامثيل لها من الأخلال بالوعد

وسجلت هذه القرية الصغيرة بحجمها والكبيرة بأفعال
رجالها. يوم من أيام البطولة الخالدة والمآثر الوطنية.
وهكذا ظلت بلدة الدميم “المسلخة” بفضل صمود أبنائها
الشجعان عالية الجبين مرفوعة الرأس طاهرة من
دنس الذل والخضوع. لأنه عندما يتحداك المعتدون
ويقتحمون عليك دارك ليس أمامك إلا أن تتشبث
بالأرض وتذود عنها.

القوة التي هاجمت القرية آنذاك مكونة من:

1) 5 عربات نقل جنود (مشاة).
2) 5 رشاشات مطر اليوز.
3) 5 رشاشات إف ام + 5 مطر اليوز

وكانت هذه القوة بقيادة الليوتنان (أسران) من سلاح
المدرعات ولم يعد منها سوى 5 جنود هربوا من
أرض المعركة وقد قتل قائد القوة (اسران) وقد
غنم أهل القرية من هذه المعركة 80 بندقية و7
رشاشات (مطر اليوز- واف ام) وكانت حصيلة
هذه المعركة 4 شهداء من الدميم وهم:

1) كسار الجراح.
2) عبيد محمد الحسين.
3) حامد التركي.
4) هلال القحيص.

ومن سكان القرية (المشاهدة):

1) محيمد العبد.

ومن البكعان :
1) على مخلف السحل.

أما على صعيد الفرنسيين فقد قتل 70 جندياً – وأُسر 7
جنود وتم الاستيلاء على 80 بندقية و 7 رشاشات.
وبعد هذه المعركة لم يعد هناك أثر يذكر للمستعمر
الفرنسي في منطقة العشائر ولم يدفع أحد من العشائر
أي ضريبة ولم يعد للفرنسيين سيطرة على الأهالي.
وبدأت بطولات عشائر الفرات تظهر للعيان بعد أن
كانت مطموسة ومغمورة بحكم موقعها الجغرافي.

شهداء المعركة



كسار الصياح من ( العبد الله الحسين الجراح )

هلال القحيص من ( من الحاج الجراح )

عبيد محمد الحسين من (العليوى الجراح )

حامد التركي من ( الحسين الجراح )

محيمد العبد من ( المشاهدة )

علي مخلف السحل من (البقعان – عيال الشايب)

رجـــال لهم مآثــر



فارس المحمد العلي من (العلي الحسين الجراح )

حمد العبد الله من ( العليوى الجراح )

احمد السالم العبدالله من ( العليوى الجراح )

مطلق العليوى من ( العليوى الجراح )

خضير المحمد الحسين من ( العليوى الجراح )

سالم العبد الله من ( العليوى الجراح )

رمضان محمد الحسن من ( الحاج الجراح )

علي الرمضان من ( الحاج الجراح )

حمود المعجون من ( الحسين الجراح)

حمد الفارس من ( عبد الله الحسين)

مجول السليمان من (الحجاج)

عذاب الفليح من ( الحجاج )

أحمد السعود من ( الحسين الجراح )

عذاب الرمضان من ( الحاج الجراح )

خلف الرمضان من ( الحاج الجراح )

دخيل الرمضان من ( الحاج الجراح )

مخلف الهراطة من ( البقعان – عيال الشايب)

خلف السداح من (البقعان)

خيري الصالح من ( العليوي الجراح )

طه الحمد الجراح من ( الحسين الجراح )

صالح الرميل من ( الحسين الجراح )

حمود السليم من ( الحاج الجراح )

بشرى الرمضان من ( العثمان الجراح )
محمد صالح الحماده من ( الحمادة الجراح )

حمادي الياسين من ( العلي الحسين الجراح )

عبيد الفريح من ( الحمد الجراح )

فريح السليمان من ( الحمد الجراح )

حسين الشافي من ( الطبابشة )

حميِّد الدوير من (الطبابشة)

حسين العبدالله المحمد من ( العليوي الجراح )

خضر المحمد العبدالله من ( العباس – الدميم)

هشيم الحرش من ( طواطحة – الدميم )

على الخلف العبد من ( العجارجة – الدميم )

حسين علي الخلف من ( الحاج الجراح )

جدعان الصياح من ( العبد الله الحسين الجراح )

علي التركي من ( العبد الله الحسين الجراح )

حمادي الكحيص من ( الحاج الجراح )

الجرحــــــى



حمد الفارس
سودة النجم
هدلة الدرويش
صالح الشاجي
اجعفة المطلق ( الحديد)
خليفة البدر
مزعل العون – (8)
حمد السليمان السحون
محمد البقددلي

هذه الأسماء ليس لكل المشاركين بالمعركة ولكن لبعض
أصحاب المواقف أثناء المعركة فهذه المعركة
شارك بها كل
أهالي المسلخة من الدميم كما ساندهم جيرانهم من
المجاودة والبقعان.

القيادات الفرنسية في سورية



قائد عام – الجنرال دبيوفور

العقيد لوسيان
العقيد غرزياني
العقيد الطبيب سيمون دبيو
العقيد دى لاموت
العقيد لاتواريت
الكلونيل ريشان
الليوتنان اسران
المقدم ديتشام
المقدم بوسون
الكابتن نجيب جرمانوس
سلفى
ملازم اول كريكور شوفال
المقدم ريتشارد اوريشان
المقدم شوفاليه
المقدم موريس دوسان
الرائد ادمون ميكال
النقيب شارل لاقيه
الملازم لوسيالي
الملازم ميكال
الملازم مالكرا
سلاح الفرسان

الفيلق السابع عشر (فرسان )

(مدرعات)

هو الذي قاد القوة التي هاجمــت المسلخة وهــي 5 مدرعات و5 عربات نقل و10 رشاشات اف ام
مدفعية 75سم سيدان
مدفعية 65 سم سيدان

ضابط اسخبارات (موقع أبوكمال )
(اشارة واستخبارات عسكرية )
(سلاح الخيالة )
(المدفعية )
( اللواء السادس )
(سلاح الهندسة )
(الاشارة)
(رشاشات)
(استخبارات )
(ضابط العشائر )

بعض التشكيلات الفرنسية


فيلق الرماة السابع عشر
لواء المشاة الخامس
اللواء المختلط ( ليجون ترانجى ) من الفيلق الثاني والعشرين
فيلق الخيالة السريعة الثالث
فيلق السباهبين

من الاشعار التي قيلت في المسلخة أثناء المعركة

شدو لحمد(9) على العبيه لعيون قطينة(10) هالنشمية
ذابح شيف من كبار المليسية ……………..
سعدون الشعيطي

مامش مزيونه … تهلهلي
والموت أخير من الذلــي
وين اخوت ميثا …….

حامد التركي

جتنا الطريمبيله … تعجعج
وبيها مطرة اللوز ادجدج
………………………..
والدميمى … لغات العسكر

سعدون الشعيطي

يايمه عـزي مُهرتي وزيدي غذاها بسكرات
تانركب وناخذ حقـنا لعيون مزيون البـنات

صالح فهد الدغـيم
.
.

قائد الحملة التي داهمت المسلخة اسمه (غـوركي) وقد قُتل أثناء المعركة ونائبه (أسبران) نـُقـل جريحاً إلى فرنسا
.
.

النصب التذكاري الذي بناه الفرنسيين لقتلاهم في حاوي الجلاء ( المسلخة ) .
النصب التذكاري الذي بناه الفرنسيين لقتلاهم في حاوي الجلاء ( المسلخة )
تحت الجبل الصخري
دقة كسار- معركة المسلخة ضد الفرنسيين عام 1942
النصب التذكاري لقتلي الفرنسيين في المسلخة

مجسم للنصب التذكارى الذي اقامه الفرنسيون
لقتلاهم في قرية المسلخة( الحاوى)
وقد بني من الحجر الاحمر يحيط به درج من 3 طبقات
من الاتجاهات الاربعة بإرتفاع 2.5م وعرض 0.50 م

.
.
.

=======================

الهامش :-
(1) – ومعهم بعض رجال الدميم. ويُذكر منهم عبود
الفارس وصالح الأحمد وناصر المشهـور وجدعان
الصياح وعلي التركي وحمود التركي وجدعان الرجا
وحسبن العـبدالله .

(2) – جـــويـــر الهــويـدى + تاجــر المزعــــل
(3) – السدة: هي عـبارة عن ساتر ترابي وجد لصد فيضان النهر.
(4)- يسمى المدفع (مطراليوز) وبالعامية – مطره اللوز.
(5) – لأن فارس دبلوماسي. أما كسار فهو ثوري والفرنسيين لا يضمنون العواقب بحال إطلاق سراحه.
(6)- واسمه (سوبير بيال).
(7) – رواها ” صالح محمد صالح الجاسم” من دير الزور نقلا عـن والده الذي كان يعـمل في المستشارية آنذاك .
(8)- وقد توفى متأثراً بجراحه بعـد أيام.
(9) – حمد الجراح.
(10) – زوجة حمد الجراح.

  • الشخص الذي اعتقل كسار وفارس هو الرقيب (مصطفى الربيع).
  • الوسيط بين الدميم والفرنسيين هـو (محمد الهرسه).
    .
    .

سالم العبالله الدميمي
ابوطــلال
.
.

نشرت هذه المقالة على صفحات منتديات قبيلة العقيدات في 2006.09.12 على هذا الرابط

http://www.ugaidaat.net/vb/showthread.php?t=1458

.
.
مقالات اخرى ذات صلة ادناه :-
.
.

نسب عشيرة الدميم

.
.

عشيرة الدميم في سطور

.
.

شارك برأيك وأضف تعليق

موقع ومنتديات قبيلة العقيدات 2022 ©