وزراء الخارجية العرب يتفقون على تولي نبيل العربي منصب أمين عام الجامعة العربية
كشف مصدر عربي رفيع المستوى الأحد عن اتفاق وزراء الخارجية العرب على تولي مرشح مصر نبيل العربي منصب الأمين العام للجامعة العربية على أن يتولى مهامه بعد شهرين من الآن حتى تعيين وزير خارجية جديد لمصر مؤكدا أن عمر موسى سيستمر بممارسة مهامه خلال تلك الفترة
وكان مصدر عربي رفيع المستوى كشف في حديث سابق اليوم أن قطر قررت سحب مرشحها لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية عبد الرحمن العطية
فيما كشف مصدر عربي رفيع في وقت سابق من اليوم أن مصر قدمت مذكرة رسمية لاستبدال مرشحها لمنصب أمين عام الجامعة العربية مصطفى الفقي بوزير خارجيتها نبيل العربي
يشار إلى أن وزير الخارجية المصري نبيل العربي عقد اليوم اجتماعا مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثان لتبادل وجهات النظر واستعراض كافة الخيارات بشأن موقف البلدين من الترشح لمنصب الأمانة العام لجامعة الدول العربية
نبيل عبد الله العربي مواليد 15 مارس 1935 هو وزير خارجية مصر الحالي منذ 7 مارس 2011 في حكومة الدكتور عصام شرف وجاء خلفًا للوزير أحمد أبو الغيط
وكان قد سبق ترشيحه في 4 مارس 2011 من قبل شباب ثورة 25 يناير لتولي حقيبة الخارجية بدلاً من أحمد أبو الغيط الذي لاقى معارضة قوية كونه رمزًا من رموز نظام الرئيس السابق محمد حسني مبارك
كثيرًا ما يصف الإعلام (الإسرائيلي) نبيل العربي كرجل معادي لإسرائيل وكان قد طالب (إسرائيل) بدفع فروق أسعار الغاز المصري المصدر إلى (إسرائيل) منذ عهد حسني مبارك
مسيرته الدبلوماسية
تخرج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1955 وحصل على ماجستير في القانون الدولي ثم على الدكتوراه في العلوم القضائية من مدرسة الحقوق بجامعة نيويورك
وترأس وفد مصر في التفاوض لإنهاء نزاع طابا مع (إسرائيل) (1985 - 1989) وكان أيضًا مستشارًا قانونيًّا للوفد المصري أثناء مؤتمر كامب ديفيد للسلام في الشرق الأوسط عام 1978
وعمل سفيرًا لمصر لدى الهند (1981 - 1983) وممثلاً دائمًا لمصر لدى الأمم المتحدة في جنيف (1987 - 1991) وفي نيويورك (1991 - 1999)
كما عمل مستشارًا للحكومة السودانية في التحكيم بشأن حدود منطقة أبيي بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان
وعمل قاضيًا في محكمة العدل الدولية من 2001 إلى 2006 وكان عضوًا بلجنة الأمم المتحدة للقانون الدولي من 1994 حتى 2001 ويعمل كعضو في محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي منذ 2005
شغل منصب رئيس مركز التحكيم الدولي والقاضي السابق بمحكمة العدل الدولية
تم تكليفه في ديسمبر 2009 بإعداد الملف المصري القانوني لاستعادة تمثال الملكة نفرتيتي من برلين وفي 4 فبراير 2011 م تم تعيينه عضوًا في لجنة الحكماء التي تم تشكيلها أثناء اندلاع ثورة 25 يناير عام 2011
تم تعيينه أميناً عاماً لجامعة الدول العربية خلفاً لعمرو موسى في 15 مايو 2011