السلام عليكم ورحمه تعالى وبركاته
نحن اهل الحاضر نقرء التاريخ لنعيش مجد الماضي ونهرب من ذل الحاضر ومن حبي لقراءه التاريخ ومرورا بمراحل الصراع العربي الصهيوني كنت اتسائل وابحث عن اجابه مقنعه للهزائم امام اسرائيل حين رضخ الجكام العرب لاراده الشعب بتحرير فلسطين عام 1948 وقامو بحشد الجيوش العربيه لذلك كان العالم يرقب هل الجيوش العربيه جاده بان تدخل لتحرير ارض عربيه هي جديده من نوعها في عصر الدويلات العربيه الحديثه وهل سيتفق الحكام على قياده واحده وهل سيتالف الجنود بعضهم البعض وهل سيتمكنون من هزيمه اسرائيل كان لابد من الاختبار لذلك وجائت النتائج بالاتي كلا والف كلا ان تتحد الجيوش العربيه تحت قياده واحده لان الحكام كل منهم يريد ان يكون عمر بن الخطاب او صلاح الدين لتحرير فلسطين ولكن حصلت المفاجئه ان الجنود العرب كانو يقاتلون ببساله ويضحون بارواحنهم وكانو متفاهمين ومحبين لبعضهم البعض وتمكنو بزمن قياسي ان يحررو معضم الاراضي الفلسطينيه وجائت الخيانه الكبرى وهى قبول الهدنه والتفاوض لماذا الهدنه وانتم منتصرون وعلى ماذا تفاوضون هل انتم تقاتلون على ارض غير ارضكم وفي اثناء الهدنه تم اعاده تجهيز وتنضيم اليهود وارسال العتاد الفاسد للجيوش العربيه وانهزم الجيش العربي لماذا انهزم لانه فقد الثقه بالقياده وشعرو انهم يقاتلون تحت قياده خائنه اذا كيف ىامنون ويثقون باموارهم وهم في ساحه القتال فانكسرت المعنويات وكانت لنهذه النكبه تخطيط واراده امبرياليه ومن الحكام العرب الصخار لان يكتبو نصر لاسرائيل وهو الاول في تاريخها المخزي وان يوهمو الجماهير بان عدوهم قوي ومن كان يشكك بقوه اسرائيل جاء الفصل الثاني من هذه المسرحيه نكسه حزيران التي كانت حرب الاغاني لام كلثوم وعبد الحليم وغيرهم وهنا قال الحكام الخونه سنخضع لاراده الجماهير بتحرير فلسطين وهنا خسرو القدس والضفه الغربيه والجولان وسيناء وهنا بداء الغرب يطبل لهذا النصر المخطط له لاسرائيل من قبل الغرب والحكام العرب ليكون هذا درس لكل عربي يريد تحرير
فلسطين بانه سوف يخسر اراضي اخرى لصالح اسرائيل اذا كيف انتصرت مصر عام 1973 كان هناك اتفاق على التطبيع مع اسرائيل وكان الشرط هو ان تدخل مصر المفاوضات وهي منتصره حتى تخفف من ضغط الجماهير عليها حين تفجر المفاجئه القادمه فتم تحرير سيناء وحصل التفاوض والتطبيع وكان هذا النصر الوحيد الذي لايتجازو الا ايام قليله من المعارك وتغنت به مصر وما زالت تتغنى لينسو جماهيرهم الثمن المدفوع وضلو يتغنون حتى جائت حرب تموز بين لبنان واسرائيل وهنا فجرت المفاجئات الكبرى كيف ان شهر من الحرب ولم تتمكن اسرائيل من احتلال الجنوب فضلا عن بيروت وكانت المعارك شرسه وكانت اسرائيل تفشي غلها لهرب من خزيها بقصف المدنيين العزل وهنا جاء تصريح لحاكم مصر باننا لن نقاتل نيابه عن احد ووصف المقاومه اللبنانيه بالمغامره وجاء رد المقاومه عليه باننا لم نطلب نصره من احد فقط نطلب منكم السكوت وانتهت الحرب ورجعت اسرائيل عن لبنان دون تحقيق اهدافها هذا الصمود الذي تحقق بمقاومه ميللشيا لجيش اسرائيل المنضم وهنا عادت الجماهير تتسائل اذا كيف خسرت جيوشنا تلك الحروب ولكن للاسف هذا النصر لم يعطي ثماره بالكامل بصحوه الجماهير العربيه
والسبب كان العراق والفتنه الطائفيه المقيته حيث ان بنفس الفتره واعني فتره الحرب كانت السيارات المفخخه تستهدف المناطق الشيعيه ومناطق السنه كانت تتعرض للقصف بالهاونات والصواريخ من المليشيات وتم تصوير الحرب بين لبنان واسرائيل على انها حرب الشيعه واسرائيل ولم يتم نقلها على انها حرب العرب واسرائيل وهنا ارجع واوكد واصر على ان الحل الوحيد هو المقاومه العربيه لاغيرها