قال صلى الله عليه وسلم: (ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعى بدعوى جاهليه) متفق عليه.
ولقوله أيضاً صلى الله عليه وسلم:(أنا بريئ من الصالقه والحالقه والشاقه) متفق عليه.
(الصالقه التي تصيح بصوت مرتفع عند المصيبه...!!!
وكذلك الحالقه التي تحلق شعرها ...!!! والشاقه التي تشق ثوبها ...!!!)
ثانياً:إن يوم عاشوراء، وأيام شهر الله المحرم، من الأيام المعظمه التي ينبغي على المسلم أن يجتهد فيها بالطاعه، والعبادة، والعمل الصالح.
وأن يحذر فيها من المعاصي أكثر من غيرها (لإنها من الأشهر الحرام... قال تعالى: (فلا تظلموا فيهن أنفسكم) التوبه.
(أيها الأحباب)
لقد حول البعض (هدانا الله تعالى وإياهم وجميع المسلمين)، هذة المناسبه العظيمه، إلى مناسبه للنياح، والسب، والشتم، والطعن في:
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وأمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهم أجمعين.
(وأخيراً)
لا بد أن نعلم أن هذه القبائح من : النياح، والسب، والشتم، والطعن من الكبائر إذا كانت بحق عوام المسلمين، فكيف إذا كانت بحق أفضل البشر بعد الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام..!!؟؟
وهم أصحاب رسول الله عليه وسلم رضوان الله تعالى عليهم أجمعين. فقد قال صلى الله عليه وسلم:
( من سب أصحاب فعليه لعنت الله والملائكه والناس أجمعين ) حسنه الألباني.
وقال أيضاً رسول الله عليه وسلم:( ليس المؤمن بلطعان، ولا اللعان، ولا الفاحشه، ولا البذئ ) صحيح الألباني.
(وختاماً)
نسأل الله تعالى أن يرزقنا وأياكم وجميع المسلمين: محبه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،أجمعين
وصيام يوم عاشوراء ( أبتهاجاً وفرحاً ) بنصر الله تعالى لنبيه موسى على عدو الله فرعون، وإتباعاً من سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
إنه ولي ذلك والقادر عليه ...
وتقبل الله طاعتكم... والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
اخي ابو رياض مشكور وجزاك الله كل خير وأبارك فيك نشاطك الملحوظ بالمنتدى
وحسن إختيارك للمواضيع - ونرجوا أن يكون موضوعك هذا ذا فائدة لبعض المغرر
بهم والسائرين في طريق الباطل - وندعوا الله لهم بالهداية والعودة الى طريق الحق